برح بي الطيف الذي يسري
البحتريعباسيالسريعغزلالياء
- ١بَرَّحَ بي الطَيفُ الَّذي يَسريوَزادَني سُكراً إِلى سُكري
- ٢وَنَشوَةُ الحُبِّ إِذا أَفرَطَتبِالصَبِّ جازَت نَشوَةَ الخَمرِ
- ٣لِلَّهِ ما تَجني صُروفُ النَوىعَلى حَديثِ العَهدِ بِالهَجرِ
- ٤مَهزوزَةُ القَدِّ إِذا ما اِنثَنَتفي مَشيِها مَهضومَةُ الخَصرِ
- ٥يَلومُني في حُبِّها مَن يَرىأَنَّ لَجاجَ اللَومِ لا يُغري
- ٦لَم أَرَ كَالمُعتَزِّ في حِلمِهِ الوافي وَفي نائِلِهِ الغَمرِ
- ٧يُستَصغَرُ البَحرُ إِذا اِستُمطِرَتيَدٌ لَهُ تُربي عَلى البَحرِ
- ٨عُلاهُ في أَقصى مَحَلِّ العُلاوَفَخرُهُ في مُنتَهى الفَخرِ
- ٩بَينَ بَني المَنصورِ وَالكامِلِ الأَخلاقِ وَالسَجّادِ وَالحَبرِ
- ١٠خَليفَةٌ تَخلُفُ أَخلاقُهُ القَطرَ إِذا غابَ حَيا القَطرِ
- ١١جَنى النَدى مِن كَفِّهِ يُجتَنَيوَماؤُهُ في وَجهِهِ يَجري
- ١٢كَأَنَّما التاجُ إِذا ما عَلاغُرَّتَهُ بِالدُرَرِ الذُهرِ
- ١٣كَواكِبُ الفَكَّةِ في أُفقِهادَنَت فَحَفَّت غُرَّةَ البَدرِ
- ١٤يا واحِدَ الأَملاكِ مِن هاشِمٍوَسَيِّدَ الأَشرافِ مِن فِهرِ
- ١٥أُعطيتَ أَقصى مُدَّةَ العُمرِمُمَتَّعاً بِالعِزِّ وَالنَصرِ
- ١٦جَدَّدَ إِحسانُكَ لي دَولَتيوَزادَ في جاهي وَفي قَدري
- ١٧في كُلِّ يَومٍ مِنَّةٌ لا يَفيبِبَعضِها حَمدي وَلا شُكري
- ١٨إِن كُنتَ مُعدِيّاً عَلى ظالِميأَثرَيتُ أَو زِدتُ عَلى المُثري
- ١٩ما صاحِبُ الديوانِ بِالمُرتَضىوَلا الحَميدِ الفِعلِ في أَمري
- ٢٠أَخَّرَني عَن مَعشَرٍ كُلُّهُممُؤَخَّرٌ عَني وَعَن شِعري
- ٢١يُجيبُني عَن غَيرِ قَولي إِذاعاتَبتُهُ في الحينِ وَالشَهرِ
- ٢٢إِن كانَ يَدري فَهيَ أُعجوبَةٌوَخَزيَةٌ إِن كانَ لا يَدري
- ٢٣أَقَلُّ ما عُجِبُهُ الحَقُّ أَنأُلحَقَ بِالدارِيِّ أَو نَصرِ