قصائد

فداؤك نفسي دون رهطي ومعشري

البحتريعباسيالطويلمدحالياء

  1. ١فِداؤُكَ نَفسي دونَ رَهطي وَمَعشَريوَمَبدايَ مِن عُلوِ الشَآمِ وَمَحضَري
  2. ٢فَكَم شِعبِ جودٍ يَصغُرُ البَحرُ عِندَهُتَوَرَّدتُهُ مِن سَيبَكَ المُتَفَجِّرِ
  3. ٣وَكَم أَمَلٍ في ساحَتَيكَ غَرَستُهُفَمِن مورِقٍ أَزكى النَباتِ وَمُثمِرِ
  4. ٤فَلا يَهنِئِ الواشينَ إِفسادُ بَينِنابِأَسهُمِهِم مِن بالِغٍ وَمُقَصِّرِ
  5. ٥تَقَدَّمتُ في الهِجرانِ حَتّى تَأَخَّرَتحُظوظِيَ في الإِحسانِ كُلَّ التَأَخُّرِ
  6. ٦وَلَولاكَ مارِمتُ القَطيعَةَ بَعدَماوَقَفتُ عَلَيها وَقفَةَ المُتَحَيِّرِ
  7. ٧وَكُنتُ إِذا اِستَبطَأتُ وُدَّكَ زُرتُهُبِتَفويفِ شِعرٍ كَالرِداءِ المُحَبَّرِ
  8. ٨لَأَسمَعتَني في ظُلمَةِ الهَجرِ دَعوَةًعَلى الهَجرِ في وَقتٍ مِنَ العَفوِ مُقمِرِ
  9. ٩أَتَيتَ بِمَعروفٍ مِنَ الصَفحِ بَعدَ ماأَتَيتُ بِمَذمومٍ مِنَ الغَدرِ مُنكَرِ
  10. ١٠عِتابٌ بِأَطرافِ القَوافي كَأَنَّهُطِعانٌ بِأَطرافِ القَنا المُتَكَسِّرِ
  11. ١١وَأَجلو بِهِ وَجهُ الإِخاءِ وَأَجتَليحَياءً كَصِبغِ الأُرجُوانِ المُعَصفَرِ
  12. ١٢بِنِعمَتِكُم يا آلَ سَهلٍ تَسَهَّلَتعَلَيَّ نَواحي دَهرِيَ المُتَوَعِّرِ
  13. ١٣شَكَرتُكُمُ حَتّى اِستَكانَ عَدُوُّكُموَمَن يولَ ما أَولَيتُمونيهِ يَشكُرِ
  14. ١٤أَلَستُ اِبنَكُم دونَ البَنينَ وَأَنتُمُأَحِبّاءُ أَهلي دونَ مَعنٍ وَبُحتُرِ
  15. ١٥أَعودُ إِلى أَفياءِ أَرعَنَ شاهِقٍوَأَدرُجُ في أَفنانِ رَيّانَ أَخضَرِ
  16. ١٦أَبا الفَضلِ إِن يُصبِح فَعالُكَ أَزهَراًفَمِن فَضلِ وَجهٍ في السَماحَةِ أَزهَرِ
  17. ١٧وَهَبتَ الَّذي لو لَم تَهَبهُ لَما اِلتَوىبِكَ اللَومُ إِنَّ العُذرَ عِندَ التَعَذُّرِ
  18. ١٨فَأَعطَيتَ ما أَعطَيتَ وَالبِشرُ شاهِدٌعَلى فَرَحٍ بِالبَذلِ مِنكَ مُبَشِّرِ
  19. ١٩وَكانَ العَطاءُ الجَزلُ ما لَم تُحَلِّهِبِبِشرِكَ مِثلَ الرَوضِ غَيرَ مُنَوِّرِ
  20. ٢٠وَنَيلُكَ هَذا يَشرَكُ النِيلَ مَسمَعاًوَيَفضُلُهُ مِن بَعدُ في حُسنِ مَنظَرِ
  21. ٢١أَطَعتَ لِسُلطانِ التَكَرُّمِ وَالعُلاوَعاصَيتَ سُلطانَ الجَوى وَالتَذَكُّرِ
  22. ٢٢فَوَاللَهِ ما أَدرى سَلَوتُ عَنِ الهَوىفَأَكفَيتَنيهِ أَم حَسَدتَ اِبنَ مَعمَرِ