فداؤك نفسي دون رهطي ومعشري
البحتريعباسيالطويلمدحالياء
- ١فِداؤُكَ نَفسي دونَ رَهطي وَمَعشَريوَمَبدايَ مِن عُلوِ الشَآمِ وَمَحضَري
- ٢فَكَم شِعبِ جودٍ يَصغُرُ البَحرُ عِندَهُتَوَرَّدتُهُ مِن سَيبَكَ المُتَفَجِّرِ
- ٣وَكَم أَمَلٍ في ساحَتَيكَ غَرَستُهُفَمِن مورِقٍ أَزكى النَباتِ وَمُثمِرِ
- ٤فَلا يَهنِئِ الواشينَ إِفسادُ بَينِنابِأَسهُمِهِم مِن بالِغٍ وَمُقَصِّرِ
- ٥تَقَدَّمتُ في الهِجرانِ حَتّى تَأَخَّرَتحُظوظِيَ في الإِحسانِ كُلَّ التَأَخُّرِ
- ٦وَلَولاكَ مارِمتُ القَطيعَةَ بَعدَماوَقَفتُ عَلَيها وَقفَةَ المُتَحَيِّرِ
- ٧وَكُنتُ إِذا اِستَبطَأتُ وُدَّكَ زُرتُهُبِتَفويفِ شِعرٍ كَالرِداءِ المُحَبَّرِ
- ٨لَأَسمَعتَني في ظُلمَةِ الهَجرِ دَعوَةًعَلى الهَجرِ في وَقتٍ مِنَ العَفوِ مُقمِرِ
- ٩أَتَيتَ بِمَعروفٍ مِنَ الصَفحِ بَعدَ ماأَتَيتُ بِمَذمومٍ مِنَ الغَدرِ مُنكَرِ
- ١٠عِتابٌ بِأَطرافِ القَوافي كَأَنَّهُطِعانٌ بِأَطرافِ القَنا المُتَكَسِّرِ
- ١١وَأَجلو بِهِ وَجهُ الإِخاءِ وَأَجتَليحَياءً كَصِبغِ الأُرجُوانِ المُعَصفَرِ
- ١٢بِنِعمَتِكُم يا آلَ سَهلٍ تَسَهَّلَتعَلَيَّ نَواحي دَهرِيَ المُتَوَعِّرِ
- ١٣شَكَرتُكُمُ حَتّى اِستَكانَ عَدُوُّكُموَمَن يولَ ما أَولَيتُمونيهِ يَشكُرِ
- ١٤أَلَستُ اِبنَكُم دونَ البَنينَ وَأَنتُمُأَحِبّاءُ أَهلي دونَ مَعنٍ وَبُحتُرِ
- ١٥أَعودُ إِلى أَفياءِ أَرعَنَ شاهِقٍوَأَدرُجُ في أَفنانِ رَيّانَ أَخضَرِ
- ١٦أَبا الفَضلِ إِن يُصبِح فَعالُكَ أَزهَراًفَمِن فَضلِ وَجهٍ في السَماحَةِ أَزهَرِ
- ١٧وَهَبتَ الَّذي لو لَم تَهَبهُ لَما اِلتَوىبِكَ اللَومُ إِنَّ العُذرَ عِندَ التَعَذُّرِ
- ١٨فَأَعطَيتَ ما أَعطَيتَ وَالبِشرُ شاهِدٌعَلى فَرَحٍ بِالبَذلِ مِنكَ مُبَشِّرِ
- ١٩وَكانَ العَطاءُ الجَزلُ ما لَم تُحَلِّهِبِبِشرِكَ مِثلَ الرَوضِ غَيرَ مُنَوِّرِ
- ٢٠وَنَيلُكَ هَذا يَشرَكُ النِيلَ مَسمَعاًوَيَفضُلُهُ مِن بَعدُ في حُسنِ مَنظَرِ
- ٢١أَطَعتَ لِسُلطانِ التَكَرُّمِ وَالعُلاوَعاصَيتَ سُلطانَ الجَوى وَالتَذَكُّرِ
- ٢٢فَوَاللَهِ ما أَدرى سَلَوتُ عَنِ الهَوىفَأَكفَيتَنيهِ أَم حَسَدتَ اِبنَ مَعمَرِ