قصائد

ما بعيني هذا الغزال الغرير

البحتريعباسيالخفيفرومانسيةالراء

  1. ١ما بِعَيني هَذا الغَزالِ الغَريرِمِن فُتونٍ مُستَجلَبٍ مِن فُتورِ
  2. ٢إِستَوى الحُبُّ بَينَنا فَغَدا الدَهرُ قَصيراً وَاللَهوُ غَيرَ قَصيرِ
  3. ٣أَنَخيلٌ بِعالِجٍ أَم سَفينٌعائِماتٌ أَم أُلَياتُ خُدورِ
  4. ٤قَرُبوا بَعدَ نِيَّةٍ وَاِطمَأَنّوابَعدَ إِدمانِ قُلعَةٍ وَمَسيرِ
  5. ٥لِتَداني القُلوبِ إِنَّ تَدانيهِنَّ داعٍ إِلى تَداني الدورِ
  6. ٦لَيسَ في العاشِقينَ أَنقَصُ حَظّاًفي التَصابي مِن عاشِقٍ مَهجورِ
  7. ٧ضَعُفَ الدَهرُ عَن هَوانا وَما الدَهرُ عَلى كُلِّ دَولَةٍ بِقَديرِ
  8. ٨حَسُنَت لَيلَةُ الكَثيبِ فَكانَتلِيَ أُنساً وَوَحشَةً لِلغَيورِ
  9. ٩ضَلَّ بَدرُ السَماءِ أَو كادَ لَمّاواجَهَتهُ وُجوهُ تِلكَ البُدورِ
  10. ١٠اللَواتي يَنظُرنَ بِالنَظَرِ الفاتِرِ مِن أَعيُنِ الظِباءِ الحورِ
  11. ١١يَتَبَسَّمنَ مِن وَراءِ شُفوفِ الرَيطِ عَن بَردِ أُقحُوانِ الثُغورِ
  12. ١٢وَيُسارِقنَ وَالرَقيبُ قَريبٌلَحَظاتٍ يُعلِنَّ سِرَّ الضَميرِ
  13. ١٣شَغَلَ الحَمدَ وَالثَناءَ جَميعاًعَن جَميعِ الوَرى نَوالُ الأَميرِ
  14. ١٤وَإِذا ما اِستَهَلّى بِالحَسَنِ الجودُ فَإِنَّ الكَثيرَ غَيرُ كَثيرِ
  15. ١٥مَلِكٌ عِندَهُ عَلى كُلِّ حالٍكَرَمٌ زائِدٌ عَلى التَقديرِ
  16. ١٦فَكَأَنّا مِن وَعدِهِ وَجَداهُأَبَداً بَينَ رَوضَةٍ وَغَديرِ
  17. ١٧جامِعُ الرَأيِ لَيسَ يَخفى عَلَيهِأَينَ وَجهُ الصَوابِ في التَدبيرِ
  18. ١٨تَتَفادى الخُطوبُ مِنهُ إِذا ماكَرَّ فيها بِرَأيِهِ المَنصورِ
  19. ١٩قَهَرَ الدَهرَ أَوَّلاً وَأَخيراًبِحِجىً مِنهُ أَوَّلٍ وَأَخيرِ
  20. ٢٠فَلَهُ كُلَّما أَتَتهُ أُمورٌمُشكِلاتٌ دَلائِلٌ مِن أُمورِ
  21. ٢١كِسرَوِيٌّ عَلَيهِ مِنهُ جَلالٌيَملَأُ البَهوَ مِن بَهاءٍ وَنورِ
  22. ٢٢وَتَرى في رُوائِهِ بَهجَةَ المُلكِ إِذا ما اِستَوفاهُ صَدرُ السَريرِ
  23. ٢٣وَإِذا ما أَشارَ هَبَّت صَبا المِسكِ وَخِلتَ الإيوانَ مِن كافورِ
  24. ٢٤يُطلِقُ الحِكمَةَ البَليغَةَ في عُرضِ حَديثٍ كَاللُؤلُؤِ المَنثورِ
  25. ٢٥يا اِبنَ سَهلٍ وَأَنتَ غَيرُ مُفيقٍمِن بِناءِ العَلياءِ أُخرى الدُهورِ
  26. ٢٦إِنَّ لِلمَهرَجانِ حَقّاً عَلىكُلِّ كَبيرٍ مِن فارِسٍ وَصَغيرِ
  27. ٢٧عيدُ آبائِكَ المُلوكِ ذَوي التيجانِ أَهلِ النُهى وَأَهلِ الخيرِ
  28. ٢٨مِن قُباذٍ وَيَزدَجِردَ وَفَيروزٍ وَكِسرى وَقَبلَهُم أَردَشيرِ
  29. ٢٩شاهِدوهُ في حَلبَةِ المُلكِ يَغدونَ عَلَيهِ في سُندُسٍ وَحَريرِ
  30. ٣٠عَظَّموهُ وَوَقَّروهُ وَمَحقوقٌ بِفَضلِ التَعظيمِ وَالتَوقيرِ
  31. ٣١هُوَ يَومٌ وَفيهِ مِن كُلِّ شَهرٍخُلُقٌ فَهُوَ جامِعٌ لِلشُهورِ
  32. ٣٢بَعُدَت فيهِ الشِعرى مِنَ الجَوِّ في الحُكمِ فَلا موقِدٌ لِنارِ الهَجيرِ
  33. ٣٣وَكَأَنَّ الأَيّامَ أوثِرَ بِالحُسنِ عَلَيها ذو المِهرَجانِ الكَبيرِ