إذا الغمام حداه البارق الساري
البحتريعباسيالبسيطرومانسيةالراء
- ١إِذا الغَمامُ حَداهُ البارِقُ الساريوَاِنهَلَّ مِن ديمَةٍ وَطفاءَ مِدرارِ
- ٢وَحاكَ إِشراقُهُ طَوراً وَظُلمَتُهُما حاكَ مِن نَمَطَي رَوضٍ وَأَنوارِ
- ٣فَجادَ أَرضَكِ في غَربِ السَماوَةِ مِنأَرضٍ وَدارَكِ بِالعَلياءِ مِن دارِ
- ٤وَإِن بَخِلتِ فَلا وَصلٌ وَلا صِلَةٌإِلّا اِهتِداءَ خَيالٍ مِنكِ زَوّارِ
- ٥لَأَشكَلَ القَمَرُ الساري عَلَيَّ فَمابَيَّنتُ طَلعَتَهُ مِن طَيفِكِ الساري
- ٦إِذ ضارَعَ البَدرَ في حُسنٍ وَفي صِفَةٍوَطالَعَ البَدرَ في وَقتٍ وَمِقدارِ
- ٧لَيلٌ تَقَضّى وَما أَدرَكتُ مَأرُبَتيمِنَ اللِقاءِ وَلا قَضَّيتُ أَوطاري
- ٨إِمّا اِطَّرَفتُ إِلى حُبّيكَ فَرطَ هَوىًثانٍ يُكَثِّرَ مِن وَجدي وَتَذكاري
- ٩فَطالَما اِمتَدَّ في غَيِّ الصِبا سَنَنيوَاِشتَدَّ في الحُبِّ تَغريري وَإِخطاري
- ١٠هَوىً أُعَفّي عَلى آثارِهِ بِهَوىًكَمُطفِئٍ مِن لَهيبِ النارِ بِالنارِ
- ١١قَد ضاعَفَ اللَهُ لِلدُنيا مَحاسِنَهابِمُلكِ مُنتَخَبٍ لِلمُلكِ مُختارِ
- ١٢مُقابَلٍ في بَني العَبّاسِ إِن نُسِبوافي أَنجُمٍ شُهِرَت مِنهُم وَأَقمارِ
- ١٣يُريكَ شَمسَ الضُحى لَألاءُ غُرَّتِهِإِذا تَبَلَّجَ في بِشرٍ وَإِسفارِ
- ١٤أَولى الرَعِيَّةَ نُعمى بَعدَ مَبأَسَةٍتَمَّت عَلَيهِم وَيُسراً بَعدَ إِعسارِ
- ١٥أَنقَذتَهُم يا أَمينَ اللَهِ مُفتَلِتاًوَهُم عَلى جُرُفٍ مِن أَمرِهِم هارِ
- ١٦أَعطَينَهُم بِبنِ يَزدادَ الرِضا فَأَوَوامِنهُ إِلى قائِمٍ بِالعَدلِ أَمّارِ
- ١٧رَدَّ المَظالِمَ فَاِنتاشَ الضَعيفَ وَقَدغَصَّت بِهِ لَهَواتُ الضَيغَمِ الضاري
- ١٨يَأسو الجِراحَةَ مِن قَومٍ وَقَد دَمِيَتمِنهُم غَواشِمُ أَنيابٍ وَأَظفارِ
- ١٩يُرضيكَ والِيَ تَدبيرٍ وَمُبتَغِياًنُصحاً وَمُعجِلَ إيرادٍ وَإِصدارِ
- ٢٠فَاللَهُ يَحفَظُ عَبدَ اللَهِ إِنَّ لَهُفَضلَ السَماحِ وَزَندَ السُؤدَدِ الواري
- ٢١زَكَت صَنائِعُهُ عِندي وَأَنعُمُهُكَما زَكَت مِدَحي فيهِ وَأَشعاري
- ٢٢إيهاً أَبا صالِحٍ وَالبَحرُ مُنتَسِبٌإِلى نَوالِكَ في سيحٍ وَإِغزارِ
- ٢٣حَكى عَطاؤُكَ جَدواهُ وَجَمَّتَهُفَيضاً بِفَيضٍ وَتَيّاراً بِتَيّارِ
- ٢٤أَأَرهَبُ الدَهرَ أَو أَخشى تَصَرُّفَهُوَالمُستَعينُ مُعيني فيهِ أَو جاري
- ٢٥وَأَنتَ ما أَنتَ في رِفدي وَحَيِّطَتيقِدماً وَإيجابِ تَقديمي وَإيثاري
- ٢٦فَكَيفَ تُمهِلُ أَسبابي وَتَغفُلُ عَنحَظّي وَتَرضى بِإِسلامي وَإِخفاري
- ٢٧تَأَتَّ في رَسمِيَ الجاري بِعارِفَةٍكَما تَأَتَّيتَ لي في رِزقِيَ الجارِ