قصائد

إذا الغمام حداه البارق الساري

البحتريعباسيالبسيطرومانسيةالراء

  1. ١إِذا الغَمامُ حَداهُ البارِقُ الساريوَاِنهَلَّ مِن ديمَةٍ وَطفاءَ مِدرارِ
  2. ٢وَحاكَ إِشراقُهُ طَوراً وَظُلمَتُهُما حاكَ مِن نَمَطَي رَوضٍ وَأَنوارِ
  3. ٣فَجادَ أَرضَكِ في غَربِ السَماوَةِ مِنأَرضٍ وَدارَكِ بِالعَلياءِ مِن دارِ
  4. ٤وَإِن بَخِلتِ فَلا وَصلٌ وَلا صِلَةٌإِلّا اِهتِداءَ خَيالٍ مِنكِ زَوّارِ
  5. ٥لَأَشكَلَ القَمَرُ الساري عَلَيَّ فَمابَيَّنتُ طَلعَتَهُ مِن طَيفِكِ الساري
  6. ٦إِذ ضارَعَ البَدرَ في حُسنٍ وَفي صِفَةٍوَطالَعَ البَدرَ في وَقتٍ وَمِقدارِ
  7. ٧لَيلٌ تَقَضّى وَما أَدرَكتُ مَأرُبَتيمِنَ اللِقاءِ وَلا قَضَّيتُ أَوطاري
  8. ٨إِمّا اِطَّرَفتُ إِلى حُبّيكَ فَرطَ هَوىًثانٍ يُكَثِّرَ مِن وَجدي وَتَذكاري
  9. ٩فَطالَما اِمتَدَّ في غَيِّ الصِبا سَنَنيوَاِشتَدَّ في الحُبِّ تَغريري وَإِخطاري
  10. ١٠هَوىً أُعَفّي عَلى آثارِهِ بِهَوىًكَمُطفِئٍ مِن لَهيبِ النارِ بِالنارِ
  11. ١١قَد ضاعَفَ اللَهُ لِلدُنيا مَحاسِنَهابِمُلكِ مُنتَخَبٍ لِلمُلكِ مُختارِ
  12. ١٢مُقابَلٍ في بَني العَبّاسِ إِن نُسِبوافي أَنجُمٍ شُهِرَت مِنهُم وَأَقمارِ
  13. ١٣يُريكَ شَمسَ الضُحى لَألاءُ غُرَّتِهِإِذا تَبَلَّجَ في بِشرٍ وَإِسفارِ
  14. ١٤أَولى الرَعِيَّةَ نُعمى بَعدَ مَبأَسَةٍتَمَّت عَلَيهِم وَيُسراً بَعدَ إِعسارِ
  15. ١٥أَنقَذتَهُم يا أَمينَ اللَهِ مُفتَلِتاًوَهُم عَلى جُرُفٍ مِن أَمرِهِم هارِ
  16. ١٦أَعطَينَهُم بِبنِ يَزدادَ الرِضا فَأَوَوامِنهُ إِلى قائِمٍ بِالعَدلِ أَمّارِ
  17. ١٧رَدَّ المَظالِمَ فَاِنتاشَ الضَعيفَ وَقَدغَصَّت بِهِ لَهَواتُ الضَيغَمِ الضاري
  18. ١٨يَأسو الجِراحَةَ مِن قَومٍ وَقَد دَمِيَتمِنهُم غَواشِمُ أَنيابٍ وَأَظفارِ
  19. ١٩يُرضيكَ والِيَ تَدبيرٍ وَمُبتَغِياًنُصحاً وَمُعجِلَ إيرادٍ وَإِصدارِ
  20. ٢٠فَاللَهُ يَحفَظُ عَبدَ اللَهِ إِنَّ لَهُفَضلَ السَماحِ وَزَندَ السُؤدَدِ الواري
  21. ٢١زَكَت صَنائِعُهُ عِندي وَأَنعُمُهُكَما زَكَت مِدَحي فيهِ وَأَشعاري
  22. ٢٢إيهاً أَبا صالِحٍ وَالبَحرُ مُنتَسِبٌإِلى نَوالِكَ في سيحٍ وَإِغزارِ
  23. ٢٣حَكى عَطاؤُكَ جَدواهُ وَجَمَّتَهُفَيضاً بِفَيضٍ وَتَيّاراً بِتَيّارِ
  24. ٢٤أَأَرهَبُ الدَهرَ أَو أَخشى تَصَرُّفَهُوَالمُستَعينُ مُعيني فيهِ أَو جاري
  25. ٢٥وَأَنتَ ما أَنتَ في رِفدي وَحَيِّطَتيقِدماً وَإيجابِ تَقديمي وَإيثاري
  26. ٢٦فَكَيفَ تُمهِلُ أَسبابي وَتَغفُلُ عَنحَظّي وَتَرضى بِإِسلامي وَإِخفاري
  27. ٢٧تَأَتَّ في رَسمِيَ الجاري بِعارِفَةٍكَما تَأَتَّيتَ لي في رِزقِيَ الجارِ