قصائد

تصدت لنا دعد وصضت على عمد

البحتريعباسيالطويلالدال

  1. ١تَصَدَّت لَنا دَعدٌ وَصَضَّت عَلى عَمدِوَأَقبِل بِها عِندَ التَصَدّي وَفي الصَدِّ
  2. ٢شَكَوتُ إِلَيها الوَجدَ يَومَ تَعَرَّضَتفَأُبتُ وَقَد حُمِّلتُ وَجداً عَلى وَجدِ
  3. ٣سَلاها بِمَ اِستَحلَلتِ قَتلَ أَخي هَوىًصَفا لَكِ مِنهُ ما يُجِنُّ وَما يُبدي
  4. ٤أَلا إِنَّما دَعدٌ لِقَلبِكَ فِتنَةٌفَإِلّا تَدَعها تَلقَ حَتفَكَ في دَعدِ
  5. ٥وَقِدماً زَجَرتُ النَفسَ عَنها فَخالَفَتإِلَيها عَلى قُربٍ مِنَ الدارِ أَو بُعدِ
  6. ٦وَما زادَني إِلّا اِشتِياقاً صُدودُهاوَإِلّا وَفاءً وَاِصطِباراً عَلى العَهدِ
  7. ٧يُذَكِّرُنيها الرِئمُ وَالغُصنُ وَالمَهاوَيُذكِرُنيها البَدرُ في المَطلَعِ السَعدِ
  8. ٨فَلِلرِئمِ عَيناها وَلِلبَدرِ وَجهُهاوَلِلغُصنِ مِنها ما حَكاهُ مِنَ القَدِّ
  9. ٩وَما اِبتَسَمَت إِلّا خَفا البَرقُ لامِعاًذَطوفاً لَأَبصارِ الرُناةِ عَلى قَصدِ
  10. ١٠سَلامٌ عَلَيها قَد شَجيتُ بِبُعدِهافَلا هِيَ تُدنيني وَلا أَنا بِالجَلدِ
  11. ١١وَغَرَّ أُناساً مِنِّيَ الحِلمُ بُرهَةًوَفي الحِلمِ ما يُعلي وَفي الهِلمِ ما يُردي
  12. ١٢فَإِن أُبدِ حِلماً لا أَكُن مُتَضائِلاًوَإِن أَنتَقِم أُقدِم عَلى الأَسَدِ الوَردِ
  13. ١٣وَكَيفَ أُخَشّى بِالهِجاءِ مِنَ العِدىوَلي مِقوَلٌ أَمضى مِنَ الصارِمِ الفَردِ
  14. ١٤وَقَد عاجَمَتني الحادِثاتُ فَصادَفَتصَبوراً عَلى اللَأواءِ مُنشَحِذِ الحَدِّ
  15. ١٥يُلاقونَني بِالبِشرِ وَالرَحبِ خُدعَةًوَكُلُّ طَوى كَشحَيهِ مِنّي عَلى حِقدِ
  16. ١٦وَكَيفَ اِنخِداعُ الذِئبِ وَالذِئبُ خادِعٌخَتولٌ عَلى الحالاتِ لِلبَطَلِ النَجدِ
  17. ١٧يُعِدّونَ لي الإِرجافَ ما غِبتُ عَنهُمُتَشَفِّيَ غِمرٍ لا يَريمُ وَلا يُجدي
  18. ١٨وَما رُمتُ مِنهُم جانِباً فَوَجَدتُهُمَنيعاً وَلا أَعمَلتُ في صَعبِهِم جُهدي
  19. ١٩وَلَكِنَّني أُغضي إِلى وَقتِ غِرَّةٍفَأَهتَبِلُ المَغرورَ مُقتَنِصاً وَحدي
  20. ٢٠وَمَن يُعجِلِ الأَعداءَ قَبلَ تَمَكُّنِفَذاكَ الَّذي لَم يَبنِ أَمراً عَلى وَكدِ
  21. ٢١وَقَد فاتَهُم شَأوي بِتَقصيرِ شَأوِهِمفَلَم يَملِكوا سَبقي وَلَم يَملِكوا رَدّي
  22. ٢٢لِيَهنَأ أَخِلّايَ الَّذينَ أَوَدُّهُمذَخائِرُ ما في الصَدرِ مِن صادِقِ الوِدِّ
  23. ٢٣فَما أَنا بِالقالي وَلا الطَرِفِ الَّذيإِذا وَدَّ أَلهاهُ الطَريفُ عَنِ التَلدِ