تصدت لنا دعد وصضت على عمد
البحتريعباسيالطويلالدال
- ١تَصَدَّت لَنا دَعدٌ وَصَضَّت عَلى عَمدِوَأَقبِل بِها عِندَ التَصَدّي وَفي الصَدِّ
- ٢شَكَوتُ إِلَيها الوَجدَ يَومَ تَعَرَّضَتفَأُبتُ وَقَد حُمِّلتُ وَجداً عَلى وَجدِ
- ٣سَلاها بِمَ اِستَحلَلتِ قَتلَ أَخي هَوىًصَفا لَكِ مِنهُ ما يُجِنُّ وَما يُبدي
- ٤أَلا إِنَّما دَعدٌ لِقَلبِكَ فِتنَةٌفَإِلّا تَدَعها تَلقَ حَتفَكَ في دَعدِ
- ٥وَقِدماً زَجَرتُ النَفسَ عَنها فَخالَفَتإِلَيها عَلى قُربٍ مِنَ الدارِ أَو بُعدِ
- ٦وَما زادَني إِلّا اِشتِياقاً صُدودُهاوَإِلّا وَفاءً وَاِصطِباراً عَلى العَهدِ
- ٧يُذَكِّرُنيها الرِئمُ وَالغُصنُ وَالمَهاوَيُذكِرُنيها البَدرُ في المَطلَعِ السَعدِ
- ٨فَلِلرِئمِ عَيناها وَلِلبَدرِ وَجهُهاوَلِلغُصنِ مِنها ما حَكاهُ مِنَ القَدِّ
- ٩وَما اِبتَسَمَت إِلّا خَفا البَرقُ لامِعاًذَطوفاً لَأَبصارِ الرُناةِ عَلى قَصدِ
- ١٠سَلامٌ عَلَيها قَد شَجيتُ بِبُعدِهافَلا هِيَ تُدنيني وَلا أَنا بِالجَلدِ
- ١١وَغَرَّ أُناساً مِنِّيَ الحِلمُ بُرهَةًوَفي الحِلمِ ما يُعلي وَفي الهِلمِ ما يُردي
- ١٢فَإِن أُبدِ حِلماً لا أَكُن مُتَضائِلاًوَإِن أَنتَقِم أُقدِم عَلى الأَسَدِ الوَردِ
- ١٣وَكَيفَ أُخَشّى بِالهِجاءِ مِنَ العِدىوَلي مِقوَلٌ أَمضى مِنَ الصارِمِ الفَردِ
- ١٤وَقَد عاجَمَتني الحادِثاتُ فَصادَفَتصَبوراً عَلى اللَأواءِ مُنشَحِذِ الحَدِّ
- ١٥يُلاقونَني بِالبِشرِ وَالرَحبِ خُدعَةًوَكُلُّ طَوى كَشحَيهِ مِنّي عَلى حِقدِ
- ١٦وَكَيفَ اِنخِداعُ الذِئبِ وَالذِئبُ خادِعٌخَتولٌ عَلى الحالاتِ لِلبَطَلِ النَجدِ
- ١٧يُعِدّونَ لي الإِرجافَ ما غِبتُ عَنهُمُتَشَفِّيَ غِمرٍ لا يَريمُ وَلا يُجدي
- ١٨وَما رُمتُ مِنهُم جانِباً فَوَجَدتُهُمَنيعاً وَلا أَعمَلتُ في صَعبِهِم جُهدي
- ١٩وَلَكِنَّني أُغضي إِلى وَقتِ غِرَّةٍفَأَهتَبِلُ المَغرورَ مُقتَنِصاً وَحدي
- ٢٠وَمَن يُعجِلِ الأَعداءَ قَبلَ تَمَكُّنِفَذاكَ الَّذي لَم يَبنِ أَمراً عَلى وَكدِ
- ٢١وَقَد فاتَهُم شَأوي بِتَقصيرِ شَأوِهِمفَلَم يَملِكوا سَبقي وَلَم يَملِكوا رَدّي
- ٢٢لِيَهنَأ أَخِلّايَ الَّذينَ أَوَدُّهُمذَخائِرُ ما في الصَدرِ مِن صادِقِ الوِدِّ
- ٢٣فَما أَنا بِالقالي وَلا الطَرِفِ الَّذيإِذا وَدَّ أَلهاهُ الطَريفُ عَنِ التَلدِ