مرنت مسامعه على التفنيد
البحتريعباسيالكاملالدال
- ١مَرَنَت مَسامِعُهُ عَلى التَفنيدِفَعَصى المَلامُ لِأَعيُنٍ وَخُدودِ
- ٢رامَ الجُحودَ تَجَلُّداً فَأَمَدَّهُتَهمالُ أَسطُرِ دَمعِهِ بِشُهودِ
- ٣لا كانَ يَومُ البَينِ بَل لا كانَ مَننادى بِهِ فَأَهابَ كُلَّ هُجودِ
- ٤لَولا الفِراقُ لَما اِستَرابَت مُقلَتيعَهدَ الكَرى لِزَمانِكِ المَعهودِ
- ٥أَيّامَ أَبتاعُ الجَهالَةَ بِالنُهىوَأَرى حَليفَ الرُشدِ غَيرَ رَشيدِ
- ٦أُمسي صَريعَ مُدامَةٍ في مَجلِسٍريحانُهُ لَحَظاتُ موقِ الغيدِ
- ٧يُزهي بِكُلِّ فَتىً يَكونُ وِسادُهُأَعضادَ كُلِّ خَريدَةٍ وَخَريدِ
- ٨وَلَرُبَّ خَرقٍ لا يُمارَسُ هَولُهُخَرَّقتُ فيهِ دُجى اللَيالي السودِ
- ٩بِمُعَوَّدٍ لِلسَيرِ مُحتَقَرٍ لَهُمَرِنَت قَوائِمُهُ عَلى التَخويدِ
- ١٠مُتَقَحِّمٍ هَولَ الظَلامِ بِشاعِرٍكَالسَيفِ مُدَّرِعٍ لِهَولِ البيدِ
- ١١ماضٍ عَلى الحَدَثانِ لَم يَرجِع لَهُرَأيٌ بِرايَةِ عاجِزٍ مَجدودِ
- ١٢كَم حُمِّلَت أَمثالَهُ مُتَوَجِّهاًمَن يَعمَلاتٍ حامِلاتِ وُفودِ
- ١٣حَتّى أَناخَت بَعدَ بُعدِ مَسافَةٍبِذُرى اِبنِ هارونَ الرَضِيِّ سَعيدِ
- ١٤أَمسَت بِهِ حَلَبٌ تَحَلَّبُ بِالغِنىبَعدَ الجُدوبِ بِثَغرِها المَسدودِ
- ١٥حازَ الفُراتُ إِلى الشَآمِ بِراحَةٍهَطّالَةٍ بِنَوالِهِ المَحمودِ
- ١٦تَدعو مَكارِمُهُ إِلى مَعروفِهِأَمَلَ العَديمِ وَرَغبَةَ المَجهودِ
- ١٧سَهلُ البَلاغَةِ وَالفَصاحَةِ قُلَّبغَضُّ الحِجى وَالفَهمِ صُلبُ العودِ
- ١٨مِن مَعشَرٍ سَبَقوا المُلوكَ بِفَخرِهِموَتَقَدَّموا في الجودِ كُلَّ عَميدِ
- ١٩بِفَنائِهِم رَكَزَ السَماحُ لِواءَهُوَالبَأسُ سَيفَ النَصرِ وَالتَأييدِ
- ٢٠إِنَّ اِبنَ هارونَ الأَغَرَّ سَمَيدَعٌكَالبَدرِ يَطلُعُ في نُجومِ سُعودِ
- ٢١عَمَّ البَرِيَّةَ بَأسُهُ وَنَوالَهُمِن بَينِ وَعدٍ صادِقٍ وَوَعيدِ
- ٢٢إِسلَم أَبا عُثمانَ مِن حَتفِ الرَدىفي نِعمَةٍ تَحتاجُ كُلَّ حَسودِ