قصائد

مرنت مسامعه على التفنيد

البحتريعباسيالكاملالدال

  1. ١مَرَنَت مَسامِعُهُ عَلى التَفنيدِفَعَصى المَلامُ لِأَعيُنٍ وَخُدودِ
  2. ٢رامَ الجُحودَ تَجَلُّداً فَأَمَدَّهُتَهمالُ أَسطُرِ دَمعِهِ بِشُهودِ
  3. ٣لا كانَ يَومُ البَينِ بَل لا كانَ مَننادى بِهِ فَأَهابَ كُلَّ هُجودِ
  4. ٤لَولا الفِراقُ لَما اِستَرابَت مُقلَتيعَهدَ الكَرى لِزَمانِكِ المَعهودِ
  5. ٥أَيّامَ أَبتاعُ الجَهالَةَ بِالنُهىوَأَرى حَليفَ الرُشدِ غَيرَ رَشيدِ
  6. ٦أُمسي صَريعَ مُدامَةٍ في مَجلِسٍريحانُهُ لَحَظاتُ موقِ الغيدِ
  7. ٧يُزهي بِكُلِّ فَتىً يَكونُ وِسادُهُأَعضادَ كُلِّ خَريدَةٍ وَخَريدِ
  8. ٨وَلَرُبَّ خَرقٍ لا يُمارَسُ هَولُهُخَرَّقتُ فيهِ دُجى اللَيالي السودِ
  9. ٩بِمُعَوَّدٍ لِلسَيرِ مُحتَقَرٍ لَهُمَرِنَت قَوائِمُهُ عَلى التَخويدِ
  10. ١٠مُتَقَحِّمٍ هَولَ الظَلامِ بِشاعِرٍكَالسَيفِ مُدَّرِعٍ لِهَولِ البيدِ
  11. ١١ماضٍ عَلى الحَدَثانِ لَم يَرجِع لَهُرَأيٌ بِرايَةِ عاجِزٍ مَجدودِ
  12. ١٢كَم حُمِّلَت أَمثالَهُ مُتَوَجِّهاًمَن يَعمَلاتٍ حامِلاتِ وُفودِ
  13. ١٣حَتّى أَناخَت بَعدَ بُعدِ مَسافَةٍبِذُرى اِبنِ هارونَ الرَضِيِّ سَعيدِ
  14. ١٤أَمسَت بِهِ حَلَبٌ تَحَلَّبُ بِالغِنىبَعدَ الجُدوبِ بِثَغرِها المَسدودِ
  15. ١٥حازَ الفُراتُ إِلى الشَآمِ بِراحَةٍهَطّالَةٍ بِنَوالِهِ المَحمودِ
  16. ١٦تَدعو مَكارِمُهُ إِلى مَعروفِهِأَمَلَ العَديمِ وَرَغبَةَ المَجهودِ
  17. ١٧سَهلُ البَلاغَةِ وَالفَصاحَةِ قُلَّبغَضُّ الحِجى وَالفَهمِ صُلبُ العودِ
  18. ١٨مِن مَعشَرٍ سَبَقوا المُلوكَ بِفَخرِهِموَتَقَدَّموا في الجودِ كُلَّ عَميدِ
  19. ١٩بِفَنائِهِم رَكَزَ السَماحُ لِواءَهُوَالبَأسُ سَيفَ النَصرِ وَالتَأييدِ
  20. ٢٠إِنَّ اِبنَ هارونَ الأَغَرَّ سَمَيدَعٌكَالبَدرِ يَطلُعُ في نُجومِ سُعودِ
  21. ٢١عَمَّ البَرِيَّةَ بَأسُهُ وَنَوالَهُمِن بَينِ وَعدٍ صادِقٍ وَوَعيدِ
  22. ٢٢إِسلَم أَبا عُثمانَ مِن حَتفِ الرَدىفي نِعمَةٍ تَحتاجُ كُلَّ حَسودِ