يقول خليلي والمطي خواضع
العرجيأمويالطويلالميم
- ١يَقُولُ خَلِيلي وَالمَطِيُّ خَواضِعٌبِنا بَينَ جِزعِ الطَلحِ وَالمُتَهَوّمِ
- ٢أَفي طَلَلٍ أَقوى وَمَغنى مُخَيَّمٍكَسَحقِ رِداءٍ ذي حَواشٍ مُنَمنَمِ
- ٣أَضَرَّت بِهِ الأَرواحُ كُلَّ عَشِيَّةٍوَكُلُّ هَزِيمِ الرَعدِ بِالماءِ مُرهَمِ
- ٤ظَلِلتَ تَكُفُّ العَينَ أَن جادَ غَربُهابِمُنحَدِرٍ مِن وَاكِفِ السَحِّ مُسجِمِ
- ٥وَمِن صَوت حَمّاءِ العَلاطينِ غَرَّدَتتُبَكّي عَلى غُصنٍ مِنَ الضالِ أَسحَمِ
- ٦تُذَكِّرُكَ العَيشَ الَّذي لَيسَ راجِعاًوَدَهراً مَضى يا لَيتَها لَم تَرَنَّمِ
- ٧فَقُلتُ لَهُ ماذا يُهَيِّجُ ذا الهَوىإِذا لَم تَهِجهُ وَالفُؤادِ المُتَيَّمِ
- ٨حَمامَةُ أَيكٍ باكَرَتها حَمائِمٌيُجاوِبنَها أَعلى عَسِيبٍ مُقَوَّمِ
- ٩وَمَغنى حَبيبٍ أَقصَدَ القَلبَ ذِكرُهُفَفي القَلبِ مِنهُ قُرحَةٌ لَم تَلأمِ
- ١٠إِذا قُلتُ قَد خَفَّت وَأَدبَرَ سُقمُهانَكاها هَوى لَيلى فَلَم تَرقَ مِن دَمِ
- ١١نَأَت دارُها وَاِحتَلَّ بِالجَوفِ حُبُّهامَحَلَّةَ بَينَ القَلبِ وَالمُتَبَسَّمِ
- ١٢تَعاقَلتَ فَاترُكنِي لَما بِيَ وَاغفِنيمِن اللَومِ في لَيلي وَسِرّيَ فاكتُمِ
- ١٣أَمَرتُ فُؤادي بَعدَ ما نَشِبَت بِهِحَبائِلُ لَيلي جاهِداً بِالتَسَلُّمِ
- ١٤وَقُلتُ لَهُ وَالرُشدُ سَهلٌ طَرِيقُهُلِعامِدِهِ حَزنٌ إِذا لَم يُتَمَّمِ
- ١٥أَيا قَلبُ لا تَكلَف فلَيلى مَزارُهابَعِيدٌ وَلَيلى ناكِحٌ غَيرُ أَيِّمِ
- ١٦قَطُوفُ الخُطا لَو تَنحَل الخُلدَ إِن مَشَتسِوى حَذفَةٍ أَوقَدرَها لَم تَقدَمَّمِ
- ١٧وَإِن نَهَضَت بَعدَ القُعُودِ فَلَم تَقُممَعَ الجَهدِ إِلّا بَعدَ طُولِ التَجَشُّمِ
- ١٨تَنُوءُ بِأَعلى خَلفِها فَيُطِيعُهاوَيَأبى نَقاً في الحُقوِ خَدلَ المُخَدَّمِ
- ١٩سبَتني غَداةَ النَحرِ مِنها بِفاحِمٍوَذي أُشُرٍ أَطرافُهُ لَم تَثَلَّمِ
- ٢٠وَأَنفٍ كَحَدِّ السَيفِ دَقَّ وَحاجِبٍوَصَدرٍ كَفا ثَورِ اللُجَينِ وَمِعصَمِ
- ٢١تُذَكِّرُني وَالحَبس داري وَرُبَّمايَهِيجُ الحِجازي ذِكرَةُ المُتَهِّمِ
- ٢٢أَظَلُّ نَهاري مِن هَواها كَأَنَّنيمِنَ الوَجدِ في داد مِنَ اللَيلِ مُظلِمِ