بعض هذا الملام والتفنيد
البحتريعباسيالخفيفعتابالدال
- ١بَعضَ هَذا المَلامِ وَالتَفنيدِلَيسَ هَجرُ النَوى كَهَجرِ الصُدودِ
- ٢زَعَمَ العاذِلونَ أَنَّ الَّذي يُصبيهِ نُجلُ العُيونِ غَيرُ رَشيدِ
- ٣كَذَبَ العاذِلونَ قَد يَحسُنُ الحُببُ بِمَن لَيسَ قَلبُهُ مِن حَديدِ
- ٤يا رُبوعَ الدِيارِ إِنّي عَلى ماقَد أَراهُ مِنكُنَّ غَيرُ جَليدُ
- ٥أَخلَقَ الدَهرُ عَهدَكُنَّ وَلِلدَهرِ صُروفٌ يَخلِقنَ كُلَّ جَديدِ
- ٦فَرَّقَت شَملَنا النَوى بَعدَما كُنّاجَميعاً في ظِلِّ عَيشٍ حَميدِ
- ٧لَو تَرانا عِندَ الوَداعِ وَقَد لَوَّنَ سَكبُ الدُموعِ وَردَ الخُدودِ
- ٨حينَ ساروا بِغانِياتٍ وَسامٍآنِساتٍ حورِ المَدامِعِ غيدِ
- ٩يَتَلَفَّتنَ مِن بَعيدٍ وَيَنظِرنَ اِستِراقاً إِلى المُحِبِّ العَميدِ
- ١٠يَتَهادَينَ حَولَ مُحوَرَّةِ العَينَينِ مُصفَرَّةِ التَرائِبِ رودِ
- ١١أَعجَسلَتها النَوى فَما نِلتُ مِنهاطائِلاً غَيرَ نَظرَةٍ مِن بَعيدِ
- ١٢سَوفَ أُعطي السُلُوَّ وَالصَبرَ ما أُمنَعُ مِن طارِفِ الهَوى وَالتَليدِ
- ١٣بِالمَهارى يَلبَسنَ ثَوباً جَديداًمُستَفادَن في كُلِّ وَقتٍ جَديدِ
- ١٤فَهِيَ طولَ النَهارِ بيضٌ وَطولَ اللَيلِ في أَقمُصٍ مِنَ اللَيلِ سودِ
- ١٥طالِباتٌ في الغَوثِ غَوثاً سَكوباًوَحَميدَن في آلِ عَبدِ الحَميدِ
- ١٦جادَ حَتّى لَو اِستَزيدَ مِنَ الجَودِ لَما كانَ عِندَهُ مِن مَزيدِ
- ١٧خُلقٌ يا مُحَمَّدُ اِبنُ حُمَيدٍحُزتَهُ عَن أُبُوَّةٍ وَجُدودِ
- ١٨تَشهَدُ الحَربُ مِنكَ لَيثَ عَرينٍغَيرَ هَيّابَةٍ وَلا رِعديدِ
- ١٩أَسَدٌ يَركَبُ السُيوفَ إِذا ماقَلَّ تَحتَ السُيوفِ صَبرَ الأُسودِ
- ٢٠يَتَخَطّى فيها رِقابَ المَناياغَيرَ ما ناكِلٍ وَلا مَزؤودِ
- ٢١في نَهارٍ مِنَ السُيوفِ مُضيءٍتَحتَ لَيلٍ مِن مُستَثارِ الصَعيدِ
- ٢٢وَعَوانٍ تُحَلُّ تَحتَ وَغاهاعُقدَةُ الفارِسِ الشُجاعِ النَجيدِ
- ٢٣يَخرَسُ الدارِعونَ فيها فَما يُسمَعُ فيها إِلّا كَلامُ الحَديدِ