قصائد

لك في المجد أول وأخير

البحتريعباسيالخفيفمدحالراء

  1. ١لَكَ في المَجدِ أَوَّلٌ وَأَخيرُوَمَساعٍ صَغيرُهُنَّ كَبيرُ
  2. ٢يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ لازالَ لِلدُنيا ثِمالٌ مِن راحَتَيكَ غَزيرُ
  3. ٣أَيُّ مَحلٍ عَرا فَكَفُّكَ غَيثٌأَو ظَلامٍ دَجا فَوَجهُكَ نورُ
  4. ٤وَمِقَتكَ القُلوبُ لَمّا تَراءَتكَ وَليداً وَأَكبَرَتكَ الصُدورُ
  5. ٥وَاِكتَنى بِاِسمِكَ الرَشيدُ لِعِلمٍبِكَ ماضٍ وَجَدُّكَ المَنصورُ
  6. ٦يَتَوَلّى النَبِيُّ ما تَتَوَلّاهُ وَيَرضى مِن سيرَةٍ ما يَسيرُ
  7. ٧حُزتَ ميراثَهُ بِحَقٍّ مُبينٍكُلُّ حَقٍّ سِواهُ إِفكٌ وَزورُ
  8. ٨فَلَكُ السَيفُ وَالعَمامَةُ وَالخاتَمُ وَالبُردُ وَالعَصا وَالسَريرُ
  9. ٩وَأُمورُ الدُنيا تُنَفِّذُها بِالدينِ مُذ صُيِّرَت إِلَيكَ الأُمورُ
  10. ١٠تَتَوَخّى الهُدى وَتَحكُمُ بِالحَقِّ وَتَرجو تِجارَةً لا تَبورُ
  11. ١١إِنَّ يَومَ النَيروزِ عادَ إِلى العَهدِ الَّذي كانَ سَنَّهُ أَردَشيرُ
  12. ١٢أَنتَ حَوَّلتَهُ إِلى الحالَةِ الأولى وَقَد كانَ حائِراً يَستَديرُ
  13. ١٣وَاِفتَتَحتَ الخَراجَ فيهِ فَلِلأُممَةِ في ذاكَ مِرفَقٌ مَذكورُ
  14. ١٤مِنهُمُ الحَمدُ وَالثَناءُ وَمِنكَ العَدلُ فيهِم وَالنائِلُ المَشكورُ
  15. ١٥وَأَرى قَصرَكَ اِستَبَدَّ مَعَ الحُسنِ بِفَضلٍ ما أُعطِيَتهُ القُصورُ
  16. ١٦رَقَّ فيهِب الهَواءُ وَاِستَبَدَّ وَاِطَّرَدَ الماءُ فَساحَت في ضَفَّتَيهِ البُحورُ
  17. ١٧طالَعَتكَ السُعودُ فيهِ وَتَمَّتلَكَ فينا النُعمى وَدامَ السُرورُ
  18. ١٨يا ظَهيرَ النَدى وَنِعمَ الظَهيرُوَنَصيرَ العُلا وَنِعمَ النَصيرُ
  19. ١٩دُم لَنا بِالبَقاءِ ما قامَ رَضوىوَأَقِم ما أَقامَ فينا ثَبيرُ