لك في المجد أول وأخير
البحتريعباسيالخفيفمدحالراء
- ١لَكَ في المَجدِ أَوَّلٌ وَأَخيرُوَمَساعٍ صَغيرُهُنَّ كَبيرُ
- ٢يا اِبنَ عَمِّ النَبِيِّ لازالَ لِلدُنيا ثِمالٌ مِن راحَتَيكَ غَزيرُ
- ٣أَيُّ مَحلٍ عَرا فَكَفُّكَ غَيثٌأَو ظَلامٍ دَجا فَوَجهُكَ نورُ
- ٤وَمِقَتكَ القُلوبُ لَمّا تَراءَتكَ وَليداً وَأَكبَرَتكَ الصُدورُ
- ٥وَاِكتَنى بِاِسمِكَ الرَشيدُ لِعِلمٍبِكَ ماضٍ وَجَدُّكَ المَنصورُ
- ٦يَتَوَلّى النَبِيُّ ما تَتَوَلّاهُ وَيَرضى مِن سيرَةٍ ما يَسيرُ
- ٧حُزتَ ميراثَهُ بِحَقٍّ مُبينٍكُلُّ حَقٍّ سِواهُ إِفكٌ وَزورُ
- ٨فَلَكُ السَيفُ وَالعَمامَةُ وَالخاتَمُ وَالبُردُ وَالعَصا وَالسَريرُ
- ٩وَأُمورُ الدُنيا تُنَفِّذُها بِالدينِ مُذ صُيِّرَت إِلَيكَ الأُمورُ
- ١٠تَتَوَخّى الهُدى وَتَحكُمُ بِالحَقِّ وَتَرجو تِجارَةً لا تَبورُ
- ١١إِنَّ يَومَ النَيروزِ عادَ إِلى العَهدِ الَّذي كانَ سَنَّهُ أَردَشيرُ
- ١٢أَنتَ حَوَّلتَهُ إِلى الحالَةِ الأولى وَقَد كانَ حائِراً يَستَديرُ
- ١٣وَاِفتَتَحتَ الخَراجَ فيهِ فَلِلأُممَةِ في ذاكَ مِرفَقٌ مَذكورُ
- ١٤مِنهُمُ الحَمدُ وَالثَناءُ وَمِنكَ العَدلُ فيهِم وَالنائِلُ المَشكورُ
- ١٥وَأَرى قَصرَكَ اِستَبَدَّ مَعَ الحُسنِ بِفَضلٍ ما أُعطِيَتهُ القُصورُ
- ١٦رَقَّ فيهِب الهَواءُ وَاِستَبَدَّ وَاِطَّرَدَ الماءُ فَساحَت في ضَفَّتَيهِ البُحورُ
- ١٧طالَعَتكَ السُعودُ فيهِ وَتَمَّتلَكَ فينا النُعمى وَدامَ السُرورُ
- ١٨يا ظَهيرَ النَدى وَنِعمَ الظَهيرُوَنَصيرَ العُلا وَنِعمَ النَصيرُ
- ١٩دُم لَنا بِالبَقاءِ ما قامَ رَضوىوَأَقِم ما أَقامَ فينا ثَبيرُ