قصائد

من عذيري من الظباء الغيد

البحتريعباسيالخفيفرومانسيةالدال

  1. ١مَن عَذيري مِنَ الظِباءِ الغيدِوَمُجيري مِن ظُلمِهِنَّ العَتيدِ
  2. ٢إِنَّ سِحرَ العُيونِ ضَلَّلَ لُبّيوَحَماني الرُقادَ وَردَ الخُدودِ
  3. ٣وَالأَمانِيُّ ماتَزالُ تُعَنّينا بِبُخلٍ مِنَ الغَواني وَجودِ
  4. ٤وَمِنَ العَيشِ لَو يُساعِدُ عَيشٌأَن يَجيءَ الوِصالُ بَعدَ الصُدودِ
  5. ٥وَبِنَفسي الَّتي تَوَلَّت بِنَفسيثُمَّ ضَنَّت بِالنَيلِ مِنها الزَهيدِ
  6. ٦بَعُدَت دارُها فَما مِن تَلاقٍغَيرَ طَيفٍ يَزورُني في الهُجودِ
  7. ٧أَتُراها دامَت عَلى العَهدِ أَم مِنعادَةِ الغانِياتِ نَقضُ العُهودِ
  8. ٨أَم تُراني مُلاقِياً مِن قَريبٍسَكَناً لي أَشتاقُهُ مِن بَعيدِ
  9. ٩الإِمامُ المُعتَزُّ بِاللَهِ أَولىهاشِمِيٍّ بِالنَصرِ وَالتَأييدِ
  10. ١٠وارِثُ البُردِ وَالقَضيبِ وَحُكمِ اللَهِ في كُلِّ سَيِّدٍ وَمَسودِ
  11. ١١طابَ نَفساً وَأُمَّهاتٍ وَآباءً وَأَربى فَضيلَةً في الجُدودِ
  12. ١٢عَزَماتُ المَنصورِ مَصروفَةِ السَبلِ إِلَيهِ وَمَكرُماتِ الرَشيدِ
  13. ١٣في المَحَلِّ الجَليلِ مِن سَلَفَي عَبدِ مَنافٍ وَالسُؤدَدِ المَرفودِ
  14. ١٤مَلِكٌ تَملَأُ العُيونُ بَهاءًحينَ يَبدو في تاجِهِ المَعقودِ
  15. ١٥بَرِىءَ اللَهُ مِن مُحِلِّ حَريمِ اللَهِ كُفراً وَبَيتِهِ المَقصودِ
  16. ١٦لَم يَكُن سَعيُهُ هُناكَ بِمَرضِييٍ وَلا كانَ أَمرُهُ بِرَشيدِ
  17. ١٧غَيرَ أَنَّ القُلوبَ سَكَّنَ مِنهاأَن أَتانا مُصَفَّداً في الحَديدِ
  18. ١٨عالِماً أَنَّ رايَةَ النَصرِ لا تُرفَعَ إِلّا مَعَ البُنودِ السودِ
  19. ١٩وَمُقِرّاً أَنَّ الخَليفَةَ مَنصورٌ بِرُكنٍ مِنَ المَوالي شَديدِ
  20. ٢٠لا يَهالونَ مِن عَدُوٍّ وَلا يُؤتونَ مِن عُدَّةٍ وَلا مِن عَديدِ
  21. ٢١بارَكَ اللَهُ لِلخَليفَةِ في الفَتحِ الجَنوبِيِّ وَالبِناءِ الجَديدِ
  22. ٢٢خَبَرٌ مُبهِجٌ وَبُنيانُ يُمنٍفي مُنيفٍ عِندَ السِماكِ مَشيدِ
  23. ٢٣فَوقَ صَرحٍ مُمَرَّدٍ مِن قَواريرَ غَريبَ التَأليفِ وَالتَمديدِ
  24. ٢٤لَو بَدا حُسنُهُ لِجِنِّ سُلَيمانَ لَخَرّوا مِن رُكَّعٍ وَسُجودِ
  25. ٢٥قَد عَدَدنا اليَومَ الَّذي جِئتَهُ فيهِ لِإِفراطِهِ حُسنِهِ يَومَ عيدِ
  26. ٢٦زُرتُهُ تِلوَ غُرَّةِ الشَهرِ بِالطَيرِ المَيامينِ وَالنُجومِ السُعودِ
  27. ٢٧في زَمانٍ كَأَنَّ نَرجِسَهُ الغَضضَ سُموطٌ مِن لُؤلُؤٍ وَفَريدِ
  28. ٢٨بَينَ نورٍ مِنَ الرَبيعِ يُحَيِّيكَ وَعَهدٍ مِنَ الشِتاءِ حَميدِ
  29. ٢٩فَاِبقَ يَبقَ العَفافُ وَالحِلمُ وَإِسلَميَسلَمِ العُمرُ لِلنَدى وَالجودِ
  30. ٣٠وَعَلى اللَهِ أَن يُمِدَّكَ فينابِتَمامِ النُعمى وَحُسنِ المَزيدِ