أحرام أن ينجز الموعود
البحتريعباسيالخفيفغزلالدال
- ١أَحَرامٌ أَن يُنجَزَ المَوعودُمِنكِ أَو يَقرُبَ النَوالُ البَعيدُ
- ٢وَوَراءَ الضُلوعِ مِن فَرطِ حُبَّيكِ غَرامٌ يُبلي الحَشا وَيَزيدُ
- ٣إِنَّما يَستَميحُ نائِلَكِ الصَبُّوَيَشكو الهَوى إِلَيكِ العَميدُ
- ٤غَرَّهُ وَعدُكِ السَرابُ وَعادىبَينَ جَفنَيهِ قَلبُكِ الجُلمودُ
- ٥مَن عَذيري مِنها تُبَدِّدُ لُبّيبَينَ عاداتِها الَّتي تَستَعيدُ
- ٦خَلَطَت هِجرَةً بِوَصلٍ فَفي القُربِ بِعادٌ وَفي الوِصالِ صُدودُ
- ٧وَاِنثَنَت وِجهَةَ الفِراقِ فَأَرسَلتُ إِلَيها عَيناً عَلَيها تَجودُ
- ٨نَظرَةٌ خَلفَها الدُموعُ عِجالاًتَتَمادى وَدونَها التَسهيدُ
- ٩أَتَرى فائِتاً يُرَجّى وَيَوماًمِثلَ يَومي بِرامَتَينِ يَعودُ
- ١٠وَصَلَتنا بِالفَتحِ فَتحِ اِبنِ خاقانِ خِلالٌ مِنها النَدى وَالجودُ
- ١١أَريَحِيٌّ إِذا غَدا صَرَّفَتهُشِيَمُ المَكرُماتِ حَيثَ يُريدُ
- ١٢كُلَّ يَومٍ يَفيضُ في مُجتَديهِنَشَبٌ طارِفٌ وَمالٌ تَليدُ
- ١٣وَبَقيهِ ذَمَّ الرِجالِ إِذا شاءَ رِجالٌ عَنِ المَعالي قُعودُ
- ١٤خُلُقٌ يا أَبا مُحَمَّدٍ اِستَأنَفتَ مِنهُ مَكارِماً ما تَبيدُ
- ١٥حادَ عَن مَجدِكَ المَسامي وَأَمعَنتَ عُلُوّاً فَصَدَّ عَنكَ الحَسودُ
- ١٦عِش حَميداً فَما نَذُمُّ زَماناًجارَنا فيهِ فِعلُكَ المَحمودُ
- ١٧أَخَذَت أَمنَها مِنَ البُؤسِ أَرضٌفَوقَها ظِلُّ سَيبِكَ المَمدودُ
- ١٨ذَهَبَت جِدَّةُ الشِتاءِ وَوافانا شَبيهاً بِكَ الرَبيعُ الجَديدا
- ١٩أُفُقٌ مُشرِقٌ وَجَوٌّ أَضاءَتفي سَنا نورِهِ اللَيالي السودُ
- ٢٠وَكَأَنَّ الحَوذانَ وَالأُقحُوانَ الغَضَّ نَظمانِ لُؤلُؤٌ وَفَريدُ
- ٢١قَطَراتٌ مِنَ السَحابِ وَرَوضٌنَثَرَت وَردُها عَلَيهِ الخُدودُ
- ٢٢وَلَيالٍ كُسينَ مِن رِقَّةِ الصَيفِ فَخَيَّلنَ أَنَّهُنَّ بُرودُ
- ٢٣الرِياحُ الَّتي تَهُبُّ نَسيمٌوَالنُجومُ الَّتي تُطِلُّ سُعودُ
- ٢٤وَدَنا العيدُ وَهُوَ لِلناسِ حَتّىبَتَقَضّى وَأَنتَ لِلعيدِ عيدُ