قصائد

قل للخلافة قد بلغت مناك

ابن دراج القسطليعباسيالكاملمدحالكاف

  1. ١قُل لِلخلافة قَدْ بلغْتِ مُناكِورَأَيتِ مَا قَرَّتْ بِهِ عَيْناكِ
  2. ٢مَهْديُّ أُمَّة أحمدٍ وكريمُهاوحليمُها يأْوي إِلَى مأواكِ
  3. ٣وسليلُ نفس إِمامها وشهيدهاقمَريْك فِي الدنيا وما قمراكِ
  4. ٤هذا تَعَجَّل من كَرامة رَبِّهِفِي الخلد مثوىً جَلَّ عن مثواك
  5. ٥ودعوتِ يا ثاراتهِ فمُحَمَّدٌبالسيف أَوَّلُ سامعٍ لَبَّاكِ
  6. ٦الخائضُ الغَمَرات غير مُروَّعٍبالموت زَاحَمَهُ إِلَى مَحْياكِ
  7. ٧فأضاءَت الدنيا لأوَّل وَهْلَةٍوصل الإله سناءه بسناكِ
  8. ٨ما كُنتِ قابلةً سواه وَلَمْ يكُنْيوماً يريد حياته لِسِواكِ
  9. ٩ولكم شجَاهُ منك فِي جنح الدجىإِعوالُ محزونٍ وزفرةُ باكِ
  10. ١٠حتى تلاقى مَا دهاك بعزمةٍلَمْ يُعْيِها الدَّاءُ الَّذِي أعياكِ
  11. ١١في كَفِّهِ السيفُ المقلَّدُ جَدُّهُبالمَرْجِ إِذ تَبَّتْ يدُ الضحَّاكِ
  12. ١٢وسَعى فأَدْرَكَ بعد ثأرك ثأْرهُمن كلِّ ممتنعٍ من الإدراكِ
  13. ١٣وأَباح كُلَّ حمىً لكُلِّ مُضَلِّلغَاوٍ أَباحَ حمى الهدى وحماكِ
  14. ١٤فشفى نفوس المسلِمين ونفسَهُلمّا سقى الدنيا دماءَ عداكِ
  15. ١٥بشهيد آل الله والمَلِك الَّذِيلا كُفْءَ من دمه الكريم الزاكي
  16. ١٦لَبِسَتْ عَلَيْهِ الأرضُ ثوبَ حِدَادِهاوبدت نجومُ الليلِ وَهْيَ بَوَاكِ
  17. ١٧فَحَوى الخلافةَ والسناءَ وليُّهُرَغْماً لكلِّ مُعاندٍ أَفَّاكِ
  18. ١٨حُكْماً من الحَكَمِ العَلِيِّ لطالبٍأَبداًَ دَمَ الخلفاءِ والأَمْلاكِ
  19. ١٩حتى تَنَجَّزَ موعِدُ اللهِ الَّذِيلَمْ تَخْفَ فِيهِ مَوَاعِدُ الإيشاكِ
  20. ٢٠يا لابِساً لعدوِّهِ ووليِّهِبطشَ الأُسودِ وعِفَّةَ النُسَّاكِ
  21. ٢١ما أَبهجَ الدنيا لَدَيْكَ بِعِزَّة الدِينِ الحنيفِ وذِلَّةِ الإِشْراكِ
  22. ٢٢إن غَصَّ يومُ القوط منكَ بِرُسْلِهِمْفَغَداً بيوم الرُّومِ والأَتراكِ
  23. ٢٣سمعوا بدعوتِكَ الَّتِي نادَتْهُمُأَوْطانُهُمْ منها تَرَاكِ تَرَاكِ
  24. ٢٤فالرَّوْعُ مُنقطعٌ إليهم وَاصِلٌليلَ البَيَاتِ لهم بيومِ عِراكِ
  25. ٢٥بمثالِ طعنٍ فِي الكُلى متتابعٍوخيالِ ضَرْبٍ فِي الرِّقَابِ دِرَاكِ
  26. ٢٦فتيمَّمُوكَ ومن أَشكِّ سلاحِهِمْسِيمى الخضوعِ وبزَّةُ الهُلَّاكِ
  27. ٢٧مُتَعَوِّذِينَ من الفَناءِ بصَفْحَتَيْسيفٍ لمثلِ دمائِهِم سَفَّاكِ
  28. ٢٨فكأَنَّما خاضتْ إليك وجوهُهُمْناراً تَضَرَّمُ فِي غضاءِ أَرَاكِ
  29. ٢٩حتى اجتلَوْا قمر الخلافةِ حولَهُأَمثالَ زَهْرِ كَواكبِ الأَفلاكِ
  30. ٣٠فاغلِبْ ولا تَزَلِ الخلافةُ والهدىمن سعدِ جَدِّكَ فِي سلاحٍ شاكِ
  31. ٣١واشرب بأَكواسِ السرور وسَقِّهارِفْهاً مدى الأَيَّامِ هاتِ وَهاكِ
  32. ٣٢وأَنا الشريدُ وظلُّ عِزِّكَ مَوئليوأَنا الأَسيرُ وَفِي يديكَ فِكاكي
  33. ٣٣أَدَبٌ أَضَاءَ المشرقَيْن وتحتَهُحظٌّ يَئِنُّ إليك أَنَّةَ شاكِ