قصائد

يا عارضا متلفعا ببروده

البحتريعباسيالخفيفالدال

  1. ١يا عارِضاً مُتَلَفِّعاً بِبُرودِهِيَختالُ بَينَ بُروقِهِ وَرُعودِهِ
  2. ٢لَو شِئتَ عُدتَ بِلادَ نَجدٍ عَودَةًفَنَزَلتَ بَينَ عَقيقِهِ وَزَرودِهِ
  3. ٣لِتَجودَ في رَبعٍ بِمُنعَرَجِ اللِوىقَفرٍ تَبَدَّلَ وَحشَهُ مِن غيدِهِ
  4. ٤رَفَعَ الفِراقُ قِبابَهُم فَتَحَمَّلوابِفُؤادِ مُختَبِلِ الفُؤادِ عَنيدِهِ
  5. ٥وَأَنَ الفِداءُ لِمُرهَفٍ غَضِّ الصِباتوهيهِ حَملُ وِشاحِهِ وَعُقودِهِ
  6. ٦قَصُرَت تَحِيَّتُهُ فَجادَ بِخَدِّهِيَومَ الفِراقِ لَنا وَضَنَّ بِجيدِهِ
  7. ٧عُنِيَت بِهِ عَينُ الرَقيبِ فَلَم تَدَعمِن نَيلِهِ المَطلوبِ غَيرَ زَهيدِهِ
  8. ٨وَلَوِ اِستَطاعَ لَكانَ يَومُ وِصالِهِلِلمُستَهامِ مَكانَ يَومِ صُدودِهِ
  9. ٩ما تُنكِرُ الحَسناءُ مِن مُتَوَغِّلٍفي اللَيلِ يَخلِطُ أَينَهُ بِسُهودِهِ
  10. ١٠قَد لَوَّحَت مِنهُ السُهوبُ وَأَثَّرَتفي يُمنَتَيهِ وَعَنسِهِ وَقُتودِهِ
  11. ١١فَلِفِضَّةِ السَيفِ المُحَلّى حُسنُهُمُتَقَلَّداً وَمَضاؤُهُ لِحَديدِهِ
  12. ١٢أَعلى بَنو خاقانَ مَجداً لَم تَزَلأَخلاقُهُم حُبُساً عَلى تَشييدِهِ
  13. ١٣وَإِلى أَبي الحَسَنِ اِنصَرَفتُ بِهِمَّتيعَن كُلِّ مَنزورِ النَوالِ زَهيدِهِ
  14. ١٤أُثني بِنِعمَتِهِ الَّتي سَبَقَت لَهُوَمَزيدِهِ مِن قَبلِ حينِ مَزيدِهِ
  15. ١٥وَعُلُوِّهِ في المَكرُماتِ فَجودُهُفيها طَوالَ الدَهرِ فَوقَ وُجودِهِ
  16. ١٦إِن قَلَّ حَمدٌ عادَ في تَكثيرِهِأَو رَثَّ مَجدٌ عادَ في تَجديدِهِ
  17. ١٧حِفظاً عَلى مِنهاجِهِ المُفضي إِلىأَمَدِ العُلى وَتَقَيُّلاً لِجُدودِهِ
  18. ١٨وَإِذا أَشارَ إِلى الأَعاجِمِ أَعرَبَتعَن طارِفِ الحَسَبِ الكَريمِ تَليدِهِ
  19. ١٩عَن مُستَقِرٍّ في مَراتِبِ مَجدِهِمفي بازِخٍ نائي المَحَلِّ بَعيدِهِ
  20. ٢٠تَجري خَلائِقُهُ إِذا جَمَدَ الحَيابِغَليلِ شانِئِهِ وَغَيظِ حَسودِهِ
  21. ٢١يَفدي عُبَيدَ اللَهِ مِن حُسّادِهِمَن باتَ يَربَأُ عَنهُمُ بِعَبيدِهِ
  22. ٢٢أَرِجُ النَدى يَنبَثُّ في مَعروفِهِمِن عَرفِهِ وَيَزيدُ في تَوكيدِهِ
  23. ٢٣وَمُبَجَّلٌ وَسَطَ الرِجالِ خُفوفُهُملِقِيامِهِ وَقِيامُهُم لِقُعودِهِ
  24. ٢٤وَالدَهرُ يَضحَكُ مِن بَشاشَةِ بِشرِهِوَالعَيشُ يَرطُبُ عَن نَضارَةِ عودِهِ
  25. ٢٥وَنَصيحَةُ السُلطانِ مَوقِعُ طَرفِهِوَنَجِيُّ فِكرَتِهِ وَحُلمُ هُجودِهِ
  26. ٢٦إِن أَوقَعَ الكُتّابَ أَمرٌ مُشكِلٌفي حَيرَةٍ رَجَعوا إِلى تَسديدِهِ
  27. ٢٧وَالحَزمُ يَذهَبُ غَيرَ مُلتاثٍ إِلىتَصويبِهِ في الرَأيِ أَو تَصعيدِهِ
  28. ٢٨أَوفى عَلى ظُلَمِ الشُكوكِ فَشَقَّهاكَالصُبحِ يَضرِبُ في الدُجى بِعَمودِهِ
  29. ٢٩نَعتَدُّهُ ذُخرَ العُلا وَعَتادَهاوَنَراهُ مِن كَرَمِ الزَمانِ وَجودِهِ
  30. ٣٠فَاللَهُ يُبقيهِ لَنا وَيَحوطُهُوَيُعِزُّهُ وَيَزيدُ في تَأييدِهِ