تعست فما لي من وفاء ولا عهد
البحتريعباسيالطويلحزنالدال
- ١تَعِستُ فَما لَي مِن وَفاءٍ وَلا عَهدِوَلَستُ بِأَهلٍ مِن أَخِلّايَ لِلوُدِّ
- ٢وَلا أَنا راعٍ لِلإِخاءِ وَلا مَعيحِفاظٌ لِذي قُربٍ لَعَمري وَلا بُعدِ
- ٣وَلا أَنا في حُكمِ الوِدادِ بِمُنصِفٍوَلا صادِقٍ فيما أُؤَكِّدُ مِن وَعدِ
- ٤وَلا لِيَ تَميِيزٌ وَلَستُ بِمُهتَدٍسَبيلاً يُؤَدّي في التَصافي إِلى القَصدِ
- ٥وَلا فِيَّ خَيرٌ يَرتَجيهِ مَعاشِريوَلا أَنا ذو فِعلٍ سَديدٍ وَلا رُشدِ
- ٦وَلا واصِلٌ مَن غابَ عَنّي نَسيتُهُوَإِن وَصَلَ الإِخوانُ كافَأتُ بِالصَدِّ
- ٧وَإِن كاتَبوني لَم أُجِبهُم بِلَفظَةٍفَهَذي خِلالٌ قَد خُصِصتُ بِها وَحدي
- ٨كَأَنّي إِذا بانَ الصَديقُ عَدُوُّهُوَحينَ أُلاقيهِ فَأَطوَعُ مِن عَبدِ
- ٩وَما ذاكَ أَنّي زائِلٌ عَن مَوَدَّةٍوَلا ناقِضٌ يَوماً لِعَهدٍ وَلا عَقدِ
- ١٠ولَكِنَّ طَبعاً لَيسَ لي فيهِ حيلَةٌوَلا مَذهَبٌ في الهَزلِ عِندي وَلا الجِدِّ
- ١١فَلِلناسِ مِن مِثلي إِذا كُنتُ هاكَذاقَطوعاً مَنوعاً جافِياً مائِتا بُدِّ
- ١٢وَلَو كانَ إِخواني إِذا ما قَطَعتُهُميُجازونَ بِالهِجرانِ هَجراً وَبِالصَدِّ
- ١٣وَيَسلونَ عَن ذِكري وَلا يَحسَبونَنيصَديقاً وَيولوني الجَفاءَ عَلى عَمدِ
- ١٤لَتُبتُ وَلَكِنّي بُليتُ بِمَعشَرٍمِنَ السادَةِ الغُرِّ الكِرامِ ذَوي المَجدِ
- ١٥فَقَد أَفسَدوني بِاِحتِمالِ تَلَوُّنيوَكَثرَةِ تَغييري عَلى كُلِّ ذي وُدِّ
- ١٦وَزادوا بِبَذلِ الصَفحِ عَن كُلِّ زَلَّةٍأَتَيتُ بِها وَالعَفوِ في كُلِّ ما أُبدي
- ١٧فَما نَفَعَ التَوبيخُ مِن ذي مَوَدَّةٍوَلا لَومُهُ يُغني وَلا عَتبُهُ يُجدي
- ١٨فَمَن كانَ ذا صَبرٍ عَلى ما وَصَفتُهُفَقَد فازَ بِالأَجرِ الجَزيلِ وَبِالحَمدِ