ما لها أولعت بقطع الوداد
البحتريعباسيالخفيفالدال
- ١ما لَها أولِعَت بِقَطعِ الوِدادِكُلَّ يَومٍ تَروعُني بِالبِعادِ
- ٢ما عَلِمتُ النَوى وَلا الشَوقَ حَتّىأَشرَقَت لي الخُدورُ فَوقَ النِجادِ
- ٣فَوَقَفنا عَلى الطُلولِ يَفيضُ اللُؤلُؤُ الرَطبُ مِن عُيونٍ صَوادِ
- ٤في رِياضٍ قَدِ اِستَعارَ لَها الوَبلُ رِداراً مِنِ اِبتِسامِ سُعادِ
- ٥وَسُعادٌ غَرّاءُ فَرعاءُ تَسقيكَ عُقاراً مِنَ الثَنايا البُرادِ
- ٦نَكَرتِني فَقُلتُ لا تَنكِرينيلَم أَحُل عَن خَلائِقي وَإِعتِيادي
- ٧إِن تَرَيني تَرَي حُساماً صَقيلاًمَشرِفِيّاً مِنَ السُيوفِ الحِدادِ
- ٨ثانِيَ اللَيلِ ثالِثَ البيدِ وَالسَيرِ نَديمَ النُجومِ تِربَ السُهادِ
- ٩كُلِّمَ الخِضرُ لي فَصَيَّرَني بَعدَكِ عَيناً عَلى عِيارِ البِلادِ
- ١٠لَيلَةٌ بِالشَآمِ ثُمَّت بِالأَهوَزِ يَومَن وَلَيلَةً بِالسَوادِ
- ١١وَطَني حَيثُ حَطَّتِ العيسُ رَحليوَذِراعي الوِسادُ وَهُوَ مِهادي
- ١٢لي مِنَ الشِعرِ نَخوَةٌ وَاِعتِزازٌوَهُجومٌ عَلى الأُمورِ الشِدادِ
- ١٣فَإِذا ما بَنَيتُ بَيتاً تَبَختَرتُ كَأَنّي بَنَيتُ ذاتَ العِمادِ
- ١٤أَو كَأَنّي أَحوكُ حَوكَ زِيادِأَو كَأَنّي أَبي دُؤادِ الإِيادي
- ١٥لي مُعينانِ هِمَّةٌ وَاِعتِزازمٌتِلكَ مِن طارِفي وَذا مِن تِلادي
- ١٦لي نَديمانِ كَوكَبٌ وَظَلامٌلا يَخونانِ صُحبَتي وَوِدادي
- ١٧لي مِنَ الدَهرِ كُلَّ يَومٍ عَناءٌفُرقَتي مَعشَري وَقِلَّةُ زادي
- ١٨ما حَديثي إِلّا حَديثُ كُلَيبٍوَبُجَيرٍ وَالحارِثُ إِبنِ عُبادِ