تمادى اللائمون وفي فؤادي
البحتريعباسيالوافرالياء
- ١تَمادى اللائِمونَ وَفي فُؤاديجَوى حُبٍّ يَلِجُّ بِهِ التَمادي
- ٢أَرى الأَهواءَ تُنفِدُها اللَياليوَما لِهَوى البَخيلَةِ مِن نَفادِ
- ٣يَبيتُ خَيالُها مِنها بَديلاًوَيَقرُبُ ذِكرُها عِندَ البِعادِ
- ٤لَقَد أَجرى الوَزيرُ إِلى خِلالٍمِنَ الخَيراتِ زاكِيَةِ العِدادِ
- ٥تَوَخّى الرِفقَ غَيرَ مُضيعِ حَزمٍوَلا مُتَنَكِّبٍ قَصدَ السَدادِ
- ٦وَلَمّا دَبَّرَ الدُنيا اِستَعاضَتجَوانِبُها الصَلاحَ مِنَ الفَسادِ
- ٧تُحَلُّ بِذِكرِهِ عُقَدُ النَواحيوَتُفتَحُ بِاِسمِهِ أَقصى البِلادِ
- ٨إِذا أَمضى عَزيمَتَهُ لِخَطبٍكَفاهُ العَفوُ دونَ الإِجتِهادِ
- ٩سَأَشكُرُ مِن عُبَيدِ اللَهِ نُعمىتَقَدَّمَ عائِدٌ مِنها وَبادِ
- ١٠إِذا أَبَتِ الحُقوقَ نُفوسُ قَومٍوَمَلّوا رَجعَ واجِبِها المُعادِ
- ١١تَقَدَّمَ قِدمَةَ القِدحِ المُعَلّىوَزادَ زِيادَةَ الفَرَسِ الجَوادِ
- ١٢وَمَن يَأمُل أَبا الحَسَنِ المُرَجّىيَبِت وَمَرادُهُ خَيرُ المُرادِ
- ١٣فِداؤُكَ مِن صُروفِ الدَهرِ نَفسيوَحَظّي مِن طَريفٍ أَو تِلادِ
- ١٤أَتَبعُدُ حاجَتي وَإِلَيكَ قَصديبِها وَعَلى عِنايَتِكَ اِعتِقادي
- ١٥سَيَكفيني مَقامٌ مِنكَ فيهاحَميدُ الغِبِّ مَحمودُ المَبادي