قصائد

تمادى اللائمون وفي فؤادي

البحتريعباسيالوافرالياء

  1. ١تَمادى اللائِمونَ وَفي فُؤاديجَوى حُبٍّ يَلِجُّ بِهِ التَمادي
  2. ٢أَرى الأَهواءَ تُنفِدُها اللَياليوَما لِهَوى البَخيلَةِ مِن نَفادِ
  3. ٣يَبيتُ خَيالُها مِنها بَديلاًوَيَقرُبُ ذِكرُها عِندَ البِعادِ
  4. ٤لَقَد أَجرى الوَزيرُ إِلى خِلالٍمِنَ الخَيراتِ زاكِيَةِ العِدادِ
  5. ٥تَوَخّى الرِفقَ غَيرَ مُضيعِ حَزمٍوَلا مُتَنَكِّبٍ قَصدَ السَدادِ
  6. ٦وَلَمّا دَبَّرَ الدُنيا اِستَعاضَتجَوانِبُها الصَلاحَ مِنَ الفَسادِ
  7. ٧تُحَلُّ بِذِكرِهِ عُقَدُ النَواحيوَتُفتَحُ بِاِسمِهِ أَقصى البِلادِ
  8. ٨إِذا أَمضى عَزيمَتَهُ لِخَطبٍكَفاهُ العَفوُ دونَ الإِجتِهادِ
  9. ٩سَأَشكُرُ مِن عُبَيدِ اللَهِ نُعمىتَقَدَّمَ عائِدٌ مِنها وَبادِ
  10. ١٠إِذا أَبَتِ الحُقوقَ نُفوسُ قَومٍوَمَلّوا رَجعَ واجِبِها المُعادِ
  11. ١١تَقَدَّمَ قِدمَةَ القِدحِ المُعَلّىوَزادَ زِيادَةَ الفَرَسِ الجَوادِ
  12. ١٢وَمَن يَأمُل أَبا الحَسَنِ المُرَجّىيَبِت وَمَرادُهُ خَيرُ المُرادِ
  13. ١٣فِداؤُكَ مِن صُروفِ الدَهرِ نَفسيوَحَظّي مِن طَريفٍ أَو تِلادِ
  14. ١٤أَتَبعُدُ حاجَتي وَإِلَيكَ قَصديبِها وَعَلى عِنايَتِكَ اِعتِقادي
  15. ١٥سَيَكفيني مَقامٌ مِنكَ فيهاحَميدُ الغِبِّ مَحمودُ المَبادي