قصائد

وصل تقارب منه ثم تباعد

البحتريعباسيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١وَصلٌ تُقارِبُ مِنهُ ثُمَّ تُباعِدُوهَوىً تُخالِفُ فيهِ ثُمَّ تُساعِدُ
  2. ٢وَجَوىً إِذا ما قَلَّ عاوَدَ كُثرُهُبِمُلِمِّ طَيفٍ ما يَزالُ يُعاوِدُ
  3. ٣ما ضَرَّ شائِقَةَ الفُؤادِ لَوَ اَنَّهُشُفِيَ الغَليلُ أَوِ اِستَبَلَّ الوارِدُ
  4. ٤بَخِلَت بِمَوجودِ النَوالِ وَإِنَّمايَتَحَمَّلُ اللَومَ البَخيلُ الواجِدُ
  5. ٥أَسقى مَحَلَّتَكَ الغَمامُ وَلا يَزَلرَوضٌ بِها خَضِرٌ وَنَورٌ جاسِدُ
  6. ٦فَلَقَد عَهِدتُ العَيشَ في أَفنائِهافَينانَ يَحمَدُ مُجتَناهُ الرائِدُ
  7. ٧عَطفَ اَذَّكارُكِ يَومَ رامَةَ أَخدَعيشَوقاً وَأَعناقُ المَطِيِّ قَواصِدُ
  8. ٨وَسَرى خَيالُكَ طارِقاً وَعَلى اللِوىعيسٌ مُطَلَّحَةٌ وَرَكبٌ هاجِدُ
  9. ٩هَل يَشكُرُ الحَسَنَ بنِ مَخلَدٍ الَّذيأَولاهُ مَحمودُ الثَناءِ الخالِدُ
  10. ١٠بَلَغَت يَداهُ إِلى الَّتي لَم أَحتَسِبوَثَنى لِأُخرى فَهوَ بادٍ عائِدُ
  11. ١١هُوَ واحِدٌ في المَكرُماتِ وَإِنمايَكفيكَ عادِيَةَ الزَمانِ الواحِدُ
  12. ١٢غَنِيَت بِسُؤدُدِهِ مَرازِبُ فارِسٍهَذا لَهُ عَمٌّ وَهَذا والِدُ
  13. ١٣وَزَرُ الخِلافَةِ حينَ يُعضِلُ حادِثٌوَشَهابُها في المُظلِماتِ الواقِدِ
  14. ١٤المَذهَبُ الأَمَمُ الَّذي عُرِفَت لَهُفيهِ الفَضيلَةُ وَالطَريقُ القاصِدُ
  15. ١٥وَلِيَ الأُمورَ بِنَفسِهِ وَمَحَلُّهامُتَقارِبٌ وَمَرامُها مُتَباعِدُ
  16. ١٦يَتَكَفَّلُ الأَدنى وَيُدرِكُ رَأيُهُ الأَقصى وَيَتبَعُهُ الأَبِيُّ العانِدُ
  17. ١٧إِن غارَ فَهوَ مِنَ النَباهَةِ مُنجِدٌأَو غابَ فَهوَ مِنَ المَهابَةِ شاهِدُ
  18. ١٨فَقَدِ اِغتَدى المُعوَجُّ وَهوَ مُقَوَّمٌبِيَدَيهِ وَاِستَوفى الصَلاحَ الفاسِدُ
  19. ١٩مَلَكَ العُداةَ وَأَسجَحَت آلاؤُهُفيهِم وَعَمَّمَ فَضلُهُ المُتَرافِدُ
  20. ٢٠نِعَمٌ يُصيخُ لِطَولِهِنَّ المُزدَهىوَيُقِرُّ مُعتَرِفاً بِهِنَّ الجاحِدُ
  21. ٢١عَفوٌ كَبَتَّ بِهِ العَدُوَّ وَلَم أَجِدكَالعَفوِ غيظَ بِهِ العَدُوُّ الحاسِدُ
  22. ٢٢حَتّى لَكانَ الصَفحُ أَثقَلَ مَحمَلاًمِمّا تَخَوَّفَهُ المُسيءُ العامِدُ
  23. ٢٣قَد قُلتُ لِلساعي عَلَيكَ بِكَيدِهِسَفهاً لِرَأيِكَ مَن أَراكَ تُعانِدُ
  24. ٢٤أَوفى فَأَعشاكَ الصَباحُ بِضَوئِهِوَجَرى فَغَرَّقَكَ الفُراتُ الزائِدُ