إني تركت الصبا عمدا ولم أكد
البحتريعباسيالبسيطعتابالدال
- ١إِنّي تَرَكتُ الصِبا عَمداً وَلَم أَكَدِمِن غَيرِ شَيبٍ وَلا عَمدٍ وَلا فَنَدِ
- ٢مَن كانَ ذا كَبِدٍ حَرّى فَقَد نَضَبَتحَرارَهُ الحُبِّ عَن قَلبي وَعَن كَبِدي
- ٣يا رَبَّةِ الخِدرِ إِنّي قَد عَزَمتُ عَلى السُلُوِّ عَنكِ وَلَم أَعزِم عَلى رَشَدِ
- ٤نَقَضتُ عَهدَ الهَوى إِذ خانَ عَهدُهُمُوَحُلتُ إِذ حالَ أَهلُ الصَدِّ وَالبُعُدِ
- ٥عَزَّيتُ نَفسي بِبَردِ اليَأسِ بَعدَهُمُوَما تَعَزَّيتُ مِن صَبرٍ وَلا جَلَدِ
- ٦إِنَّ الهَوى وَالنَوى شَيئانِ ما اِجتَمَعافَخَلَّيا أَحَداً يَصبو إِلى أَحَدِ
- ٧وَما ثَنى مُستَهاماً عَن صَبابَتِهِمِثلُ الزَماعِ وَوَخدِ العِرمِسِ الأَجَدِ
- ٨إِلى أَبي نَهشَلٍ ظَلَّت رَكائِبُنايَخدينَ مِن بَلَدٍ ناءٍ إِلى بَلَدِ
- ٩إِلى فَتىً مُشرِقِ الأَخلاقِ لَو سُبِكَتأَخلاقُهُ مِن شُعاعِ الشَمسِ لَم تَزِدِ
- ١٠يُمضي المَنايا دِراكاً ثُمَّ يُتبِعُهابيضَ العَطايا وَلَم يوعِد وَلَم يَعِدِ
- ١١وَلابِسٍ ظِلَّ مالٍ لِلنَدى أَبَداًفيهِ وَقائِعُ طَيٍّ في بَني أَسَدِ
- ١٢بَنو حُمَيدٍ أُناسٌ في سُيوفِهِمُعِزُّ الذَليلِ وَحَتفُ الفارِسِ النَجُدِ
- ١٣لَهُم عَزائِمُ رَأيٍ لَو رَمَيتَ بِهاعِندَ الهِياجِ نُجومَ اللَيلِ لَم تَقِدِ
- ١٤تَحَيَّرَ الجودُ وَالإِحسانُ بَينَهُمُفَما يَجوزُهُمُ جودٌ إِلى أَحَدِ
- ١٥لَولا فَعالُهُمُ وَاللَهُ كَرَّمَهُلَماتَ ذِكرُ المَعالي آخِرُ الأَبَدِ
- ١٦بيضُ الوُجوهِ مَعَ الأَخلاقِ وَجدُهُمُبِالبَأسِ وَالجودِ وَجدُ الأُمِّ بِالوَلَدِ
- ١٧مُحَمَّدَ بنُ حُمَيدٍ أَيُّ مَكرُمَةٍلَم تَحوِها بِيَدٍ بَيضاءَ بَعدَ يَدِ
- ١٨شَمائِلٌ مِن حُمَيدٍ فيكَ بَيِّنَةٌلَها نَسيمُ رِياضِ الحَزنِ وَالجَلَدِ
- ١٩تَبَسُّمٌ وَقُطوبٌ في نَدىً وَوَغىًكَالبَرقِ وَالرَعدِ وَسطَ العارِضِ البَرِدِ
- ٢٠أَعطَيتَ حَتّى تَرَكتَ الريحَ حاسِرَةًوَجُدتَ حَتّى كَأَنَّ الغَيثَ لَم يَجُدِ