قصائد

إني تركت الصبا عمدا ولم أكد

البحتريعباسيالبسيطعتابالدال

  1. ١إِنّي تَرَكتُ الصِبا عَمداً وَلَم أَكَدِمِن غَيرِ شَيبٍ وَلا عَمدٍ وَلا فَنَدِ
  2. ٢مَن كانَ ذا كَبِدٍ حَرّى فَقَد نَضَبَتحَرارَهُ الحُبِّ عَن قَلبي وَعَن كَبِدي
  3. ٣يا رَبَّةِ الخِدرِ إِنّي قَد عَزَمتُ عَلى السُلُوِّ عَنكِ وَلَم أَعزِم عَلى رَشَدِ
  4. ٤نَقَضتُ عَهدَ الهَوى إِذ خانَ عَهدُهُمُوَحُلتُ إِذ حالَ أَهلُ الصَدِّ وَالبُعُدِ
  5. ٥عَزَّيتُ نَفسي بِبَردِ اليَأسِ بَعدَهُمُوَما تَعَزَّيتُ مِن صَبرٍ وَلا جَلَدِ
  6. ٦إِنَّ الهَوى وَالنَوى شَيئانِ ما اِجتَمَعافَخَلَّيا أَحَداً يَصبو إِلى أَحَدِ
  7. ٧وَما ثَنى مُستَهاماً عَن صَبابَتِهِمِثلُ الزَماعِ وَوَخدِ العِرمِسِ الأَجَدِ
  8. ٨إِلى أَبي نَهشَلٍ ظَلَّت رَكائِبُنايَخدينَ مِن بَلَدٍ ناءٍ إِلى بَلَدِ
  9. ٩إِلى فَتىً مُشرِقِ الأَخلاقِ لَو سُبِكَتأَخلاقُهُ مِن شُعاعِ الشَمسِ لَم تَزِدِ
  10. ١٠يُمضي المَنايا دِراكاً ثُمَّ يُتبِعُهابيضَ العَطايا وَلَم يوعِد وَلَم يَعِدِ
  11. ١١وَلابِسٍ ظِلَّ مالٍ لِلنَدى أَبَداًفيهِ وَقائِعُ طَيٍّ في بَني أَسَدِ
  12. ١٢بَنو حُمَيدٍ أُناسٌ في سُيوفِهِمُعِزُّ الذَليلِ وَحَتفُ الفارِسِ النَجُدِ
  13. ١٣لَهُم عَزائِمُ رَأيٍ لَو رَمَيتَ بِهاعِندَ الهِياجِ نُجومَ اللَيلِ لَم تَقِدِ
  14. ١٤تَحَيَّرَ الجودُ وَالإِحسانُ بَينَهُمُفَما يَجوزُهُمُ جودٌ إِلى أَحَدِ
  15. ١٥لَولا فَعالُهُمُ وَاللَهُ كَرَّمَهُلَماتَ ذِكرُ المَعالي آخِرُ الأَبَدِ
  16. ١٦بيضُ الوُجوهِ مَعَ الأَخلاقِ وَجدُهُمُبِالبَأسِ وَالجودِ وَجدُ الأُمِّ بِالوَلَدِ
  17. ١٧مُحَمَّدَ بنُ حُمَيدٍ أَيُّ مَكرُمَةٍلَم تَحوِها بِيَدٍ بَيضاءَ بَعدَ يَدِ
  18. ١٨شَمائِلٌ مِن حُمَيدٍ فيكَ بَيِّنَةٌلَها نَسيمُ رِياضِ الحَزنِ وَالجَلَدِ
  19. ١٩تَبَسُّمٌ وَقُطوبٌ في نَدىً وَوَغىًكَالبَرقِ وَالرَعدِ وَسطَ العارِضِ البَرِدِ
  20. ٢٠أَعطَيتَ حَتّى تَرَكتَ الريحَ حاسِرَةًوَجُدتَ حَتّى كَأَنَّ الغَيثَ لَم يَجُدِ