قل للخيال إذا أردت فعاود
البحتريعباسيالكاملحزنالدال
- ١قُل لِلخَيالِ إِذا أَرَدتَ فَعاوِدِتُدنِ المَسافَةَ مِن هَوىً مُتَباعِدِ
- ٢فَلَأَنتَ في نَفسي وَإِن عَنَّيتَنيوَبَعَثتَ لي الأَشجانَ أَحلى وافِدِ
- ٣باتَت بِأَحلامِ النِيامِ تَغُرُّنيرودُ التَثَنّى كَالقَضيبِ المائِدِ
- ٤ضاهَت بِحُلَّتِها تَلَهُّبَ خَدِّهاحَتّى اِغتَدَت في أُرجُوانٍ جاسِدِ
- ٥لِتَجُد أَهاضيبُ السَحابِ عَلى اللِوىوَعَلى تَناضُرِ نَبتِهِ المُستَأسِدِ
- ٦كانَ الوِصالُ بُعَيدَ هَجرٍ مُنقَضٍزَمَنَ اللِوى وَقُبَيلَ بَينٍ آفِدِ
- ٧ما كانَ إِلّا لَفتَةً مِن ناظِرٍعَجِلٍ بِها أَو نَهلَةً مِن وارِدِ
- ٨هَل أَنتَ مِن بَرحِ الصَبابَةِ عاذِريأَم أَنتَ مِن شَكوى الصَبابَةِ عائِدي
- ٩شَوقٌ تَلَبَّسَ بِالفُؤادِ دَخيلُهُوَالشَوقُ يُسرِعُ في الفُؤادِ الواجِدِ
- ١٠قَصَدَت لِنَجرانِ العِراقِ رِكابُنافَطَلَبنَ أَرحَبَها مَهَلَّةَ ماجِدِ
- ١١اَلَيتُ لا يَثنينَ جَدّاً صاعِداًفي مَطلَبٍ حَتّى يُنِخنَ بِصاعِدِ
- ١٢خِرقٌ أَضافَ إِلَيهِ عُليا مَذحِجٍحَسَبٌ تَناصَرَ كَالشِهابِ الواقِدِ
- ١٣كَسَبَ المَخامِدَ في زَمانٍ لَم يَبِتراجي الصَريفِيّنَ فيهِ بِحامِدِ
- ١٤أَيهاتَ يَلحَقُ مِن غُبارِكِ لَمحَةًوَلَوَ اَنَّ في يَدِهِ عِنانَ الذائِدِ
- ١٥رَغِبَت بِنَفسِكَ عَن خَساسَةِ نَفسِهِشِيَمٌ رَغِبنَ بِمَخلَدٍ عَن خالِدِ
- ١٦وَيَرُدُّ غَربَ مُساجِليكَ إِذا غَلَواسَعيٌ أَطَلتَ بِهِ عَناءَ الحاسِدِ
- ١٧جَهِدوا عَلى أَن يَلحَقوكَ وَأَفحَشُ الحِرمانِ يُقدَرُ لِلحَريصِ الجاهِدِ
- ١٨نَبَّهتَ ديوانَ الضِياعِ وَقَد عَلَتأَسبابَهُ سِنَةُ الحَسيرِ الهاجِدِ
- ١٩بِصَريمَةٍ كَالسَيفِ هَزَّ غِرارَهُماضي الجَنانِ بِهِ طَويلُ الساعِدِ
- ٢٠وَإِذا قَسَطتَ عَلى العَزيزِ صَغا بِهِذُلٌّ إِلَيكَ وَطاعَ غَيرَ مُعانِدِ
- ٢١وَإِذا طَلَبتَ الفَيءَ طيرَ بِقائِمٍمِمَّن تُطالِبُهُ وَقيمَ بِقاعِدِ
- ٢٢لِلَّهِ أَنتَ ضِياءُ خَطبٍ مُظلِمٍحَتّى اِنجَلى وَصَلاحُ أَمرٍ فاسِدِ
- ٢٣كَم نِعمَةٍ لَكَ لَم تَخَلها تَلتَويباتَت تَقَلقَلُ طَوعَ بَيتٍ شارِدِ
- ٢٤سَيَّرتَ عاجِلَ ذِكرِها بِغَرائِبٍيَطلُبنَ قاصِيَةَ المَدى المُتَباعِدِ
- ٢٥وَأَرى المُقِرَّ بِنِعمَةٍ ما لَم يَسِرفي الناسِ حُسنُ حَديثِها كَالجاحِدِ
- ٢٦لي ما عَلِمتَ مِنَ اِتِّصالِ مَوَدَّةٍوَمُقَدِّماتِ رَسائِلٍ وَقَصائِدِ
- ٢٧وَأَقَلُّ ما بَيني وَبَينَكَ أَنَّنانَرمي القَبائِلَ عَن قَبيلٍ واحِدِ