لا يبعد اللهو في أيامنا المودي
البحتريعباسيالبسيطحزنالدال
- ١لا يَبعَدِ اللَهوُ في أَيّامِنا الموديوَلا غُلُوُّ الهَوى في الغارَةِ الرودِ
- ٢وَجِدَّةُ الشَعَراتِ السودِ يُرجِعُهابيضاً تَتابُعُ مَرِّ البيضِ وَالسودِ
- ٣لَو كانَ في الحِلمِ مِن جَهلٍ مَضى عِوَضٌلَم أَذمُمِ الشَيبَ في قَولي وَمَعقودي
- ٤تِلكَ البَخيلَةُ ما وَصلي بِمُنصَرِفٍعَنها وَلا صَدُّها عَنّي بِمَصدودِ
- ٥أَلَمَّ بي طَيفُها وَهناً فَأَعوَزَهُعِندي وُجودُ كَرىً بِالدَمعِ مَطرودِ
- ٦إِن يَثلِمِ الحُبُّ في رَأيٍ فَرُبَّتَماعَزمٍ ثَلَمتُ بِهِ صُمَّ الجَلاميدِ
- ٧قَد عَلِمَ الباحِثُ الشَنآنُ ما حَسبيوَبانَ لِلعاجِمِ المُجتَسِّ ما عودي
- ٨لا أَمدَحُ المَرءَ أَقصى ما يَجودُ بِهِنَيلٌ يُكَسَّرُ مِن حافاتِ جُلمودِ
- ٩حَسبي بِأَحمَدَ إِحساناً يُبَلِّغُنيمَدى الغِنى وَبِفِعلٍ مِنهُ مَحمودِ
- ١٠رَطبُ الغَمامِ إِذا ما اِستُمطِرَت يَدُهُجاءَت مَواهِبُهُ قَبلَ المَواعيدِ
- ١١مُثرٍ مِنَ الحَسَبِ الزاكي إِذا ذَكَرواعُلاهُ أَلقَوا إِلَيهِ بِالمَقاليدِ
- ١٢مُحَسَّدٌ وَكَأَنَّ المَكرُماتُ أَبَتأَن توجِدَ الدَهرَ إِلّا عِندَ مَحسودِ
- ١٣وَأَصيَدُ الخَدِّ عَن إِكثارِ عاذِلِهِإِنَّ النَدى مِن عَتادِ السادَةِ الصيدِ
- ١٤إِسلَم أَبا جَعفَرٍ يَسلَم لَنا كَرَمٌوَبَيتُ مَجدٍ إِلى عُلياكَ مَردودِ
- ١٥إِذا جَحَدتُ سِجالَ الغَيثِ رَيَّقَهُفَإِنَّ جودَكَ عِندي غَيرُ مَجحودِ
- ١٦وَلَو طَلَبتُ سِوى نُعماكَ لي لَجَأًلَظَلتُ أَطلُبُ شَيئاً غَيرَ مَوجودِ
- ١٧مَوَدَّةٌ وَعَطاءٌ مِنكَ نِلتُهُماوَرُبَّ مُعطي نَوالٍ غَيرُ مَودودِ
- ١٨إِمّا تَوَجَّهتَ نَحوَ الشَرقِ مُعتَسِفاًبِاليَعمَلاتِ هُزونَ اللَيلِ وَالبيدِ
- ١٩فَقَد تَرَكتَ بِقِنَّسرينِ أَفئِدَةًمَجروحَةً وَعُيوناً ذاتَ تَسهيدِ
- ٢٠أَولَيتَهُم حُسنَ آلاءٍ فَكُلُّهُمُفي حالِ مَستَعبَدٍ بِالطولِ مَكدودِ
- ٢١وَإِن صُرِفتَ وَلَم تُصرَف لِبائِقَةٍعَنِ الخَراجِ فَلَم تُصرَف عَنِ الجودِ