قصائد

طال عن آل زينب الإعراض بي

العرجيأمويالخفيفالضاد

  1. ١طالَ عَن آلِ زَينَبَ الإِعراضُ بيحِذاراً وَما بِبا إِبغاضُ
  2. ٢وَوَليدَينِ كانَ عُلِّقَها القَلبُ إِلى أَن عَلا الرُؤُسَ بَياضُ
  3. ٣حَبلُها عِندَنا مَتِينٌ وَحَبليعِندَها واهِنُ القُوى أَنقاضُ
  4. ٤نَظَرَت يَومَ فَرعِ لَفتٍ إِلَينانَظَراً كانَ رَجعَهُ الإِيماضُ
  5. ٥ثُمَّ قالَت لِمَوكِبٍ كَمَها الرَملِ أَطاعَت لَهُ النَباتَ الرِياضُ
  6. ٦عُجنَ نَعهَد إِلى الفَتى وَنُخَبِّرهُ بِما تَكتُمُ القُلُوبُ المِراضُ
  7. ٧وَيُخَبَّر بِما تَضَمَّنَ مِنّاإِذ خَلا اليَومَ لِلمَسيرِ المَراضُ
  8. ٨وَلَقَد كانَ في عَن تَبَعِ اللَهوِ وَإِذا أَعرَضَ المُحِبُ اِعتِراضُ