أقول لصاحبي ومثل ما بي شكاه
العرجيأمويالوافرالميم
- ١أَقُولُ لِصاحِبَيَّ وَمِثلُ ما بيشَكاهُ المَرءُ ذُو الوَجدِ الأَلِيمِ
- ٢إِلى الأَخوَينِ مِثلِهِما إِذا ماتَأَوَّبُهُ مُؤَرِّقَةُ الهُمُوم
- ٣لِحيني وَالبَلاءِ لَقِيتُ ظُهراًبِجَنبِ النَقعِ أُختَ بَني تَميمِ
- ٤فَلَمّا أَن بَدا للعَينِ مِنهاأَسِيلُ الخَدِّ في خَلقٍ عَميمِ
- ٥وَعَينا جُؤذَرٍ خَرِقٍ وَثَغرٌكَمِثلِ الأُقحُوانِ وَجِيدُ رِيمِ
- ٦حَنا أَترابُها دُوني عَلَيهاحُنُوَّ العائِداتِ عَلى السَقِيمِ
- ٧عَقائِلُ لَم يَعِشنَ بِعَيشِ بُؤسٍوَلَكِن بِالغَضارَةِ وَالنَعيمِ
- ٨فَشاقَت قَلبَ مُفتَتنٍ حَزينٍعَلى شَوقٍ مُخامِرِهِ قَديمِ
- ٩أَحَلَّ بِجِسمِهِ الزَفَراتِ حَتّىبَلي كَبلى العَسِيبِ مِنَ الهَشيمِ
- ١٠وَعاصى الأَقرَبينَ فَزا يَلُوهُكَما عُزِلَ المُصِحُّ عَن المُهِيمِ
- ١١لَأَذكُرُ إِسمَها ما دُمتُ حَيّاًوَما الرَجُلُ المُصَرِّحُ كَالكَتُومِ
- ١٢يُسَهَّدُ ما يَنامُ اللَيل إِلّاغِشاشاً مِثلَ تَسهِيدِ السَلِيمِ
- ١٣وَما شاقَ القُلوبَ وَراقَ عَيناًفَتُجلاهُ كَذِي دَلٍّ رَخيمِ
- ١٤ضَعِيفِ البَطشِ ذي كَيدٍ شَدِيدٍبِنَظرَتِهِ إِذا أَومى سَؤُوم
- ١٥خَرَوسٍ حِجلُهُ وَيَجُولُ مِنهُوِشاحاهُ عَلى كَشحٍ هَضِيمِ