قصائد

كم ذا سرى بالموت عنا مدلج

الشريف المرتضىمملوكيالكاملرثاءالجيم

  1. ١كَم ذا سَرى بِالموتِ عنّا مُدْلِجأَبكي اِشتِياقاً بي إليه وأنشِجُ
  2. ٢وَأوَدُّ أنّي ما تعرّى جانبيمِنّي ولَم يُخرجْهُ عنّي مُخرجُ
  3. ٣وَكَذا مَضى عنّا القُرونُ يكبُّهُمْخَطْبٌ أخو سَرفٍ وصَرْفٌ أعوجُ
  4. ٤خَدَعَتْهُمُ الدّنيا بِرائقِ صِبْغِهاوَاِقتادَهُمْ شوقاً إليها الزِّبْرجُ
  5. ٥فَتَطامَحوا وَتَطاوحوا بيد الرّدىوَتَقوّموا ثُمّ اِنثنَوْا فتعوّجوا
  6. ٦وَكأنّهمْ لمّا عموا بظلامِ أرْماسٍ لهمْ ما أشرقوا أو أبْلجوا
  7. ٧لَم ينجِهمْ وَقد اِلتَوى بهمُ الرّدىوإليه يُمضي أو عليهِ يُعَرَّجُ
  8. ٨وَهوَ الزّمان فمسْمِنٌ أو مُهزِلٌطولَ الحياةِ ومحزنٌ أو مُبهِجُ
  9. ٩وَمسلِّمٌ لا يَبْتَلِي ومُسالمٌوموادِعٌ لا يختلِي ومُهَيِّجُ
  10. ١٠والمرءُ إمّا راحلٌ أو قد دنامنه وما يدري الرّحيلُ المزعجُ
  11. ١١بينا تراه في النّديِّ مُنشِّراًحتى تراه في الحفيرة يُدرَجُ
  12. ١٢تسري به نحو الرّدى طولَ المدىبيضٌ وسودٌ كالرّكائب تهدِجُ
  13. ١٣وإذا الرّدى كان المصير فما الأسىمنّا على نشَبٍ وثوبٍ يَنْهَجُ
  14. ١٤لولا المقادِرُ قاضياتٌ بينناخَبْطاً لما سبق الصحيحَ الأعرجُ
  15. ١٥يا ناعِيَ ابنِ محمّدٍ ليتَ الّذيخبّرتَنيهِ عن الحقيقة أعوجُ
  16. ١٦أفصحتَ لا أفلحتَ بالنبأِ الّذيللقلبِ منه توقّدٌ وتوهّجُ
  17. ١٧ولَطالما ضنّ الرّجال بمثلِ ماصرّحتَ عنه فجمجموا أو لَجْلَجوا
  18. ١٨يا ذاهباً عنّي ولي من بعدهقلبٌ به متلهّبٌ متأجّجُ
  19. ١٩أعززْ عليَّ بأنْ أراك مُسَرْبَلاًبالموتِ تُدفن في الصّعيد وتُولَجُ
  20. ٢٠في هُوّةٍ ظلماءَ ليس لداخلٍفيها على كرّ اللّيالي مَخْرَجُ
  21. ٢١بيني وبينك شاهقٌ لا يُرتقىطولاً وبابٌ للمنيّة مُرْتَجُ
  22. ٢٢ويُصَدُّ عنك القاصدون فما لهمْأبداً على شِعْبٍ حَلَلْتَ مُعَرّجُ
  23. ٢٣كم ذا لنا تحت التّراب أناملٌتَندى ندىً وَجبينُ وجْهٍ أبْلَجُ
  24. ٢٤من أين لي في كلِّ يومٍ صاحبٌيرضاه منِّي الدّاخل المُتَولِّجُ
  25. ٢٥هيهاتَ فرّ من الحِمامِ مغامِرٌحيناً وكَعَّ عن الحِمامِ مُدَجَّجُ
  26. ٢٦وكَرَعْتُ منك الودَّ صِرْفاً صافياًولَكَمْ نرى ودّاً يُشابُ ويُمزَجُ
  27. ٢٧لا تُسْلِنِي عنهُ فتسليةُ الفتىعمّن به شَغَفُ الفؤادِ تهيّجُ
  28. ٢٨ولَكَمْ غَطا مِنّي التجمّلُ في الحَشىمِن لاعِجاتٍ في الأضالعِ تَلْعَجُ
  29. ٢٩فَاِذهَبْ كما شاءَ القضاءُ وكن غداًفي القَومِ إمّا سُوِّدوا أو تُوِّجوا
  30. ٣٠لَهُمُ بأفنيةِ الجِنانِ مساكنٌطابَتْ مَساكِنُها وظلٌّ سَجْسَجُ
  31. ٣١وَسَقى ترابَكَ كلُّ مُنخرِقِ الكُلىيسرِي إذا ما شئتَهُ أو يُدْلِجُ
  32. ٣٢للرّعد فيه قعاقِعٌ وزماجِرٌوالبرق فيه توهّجٌ وتموّجُ
  33. ٣٣والنَّورُ في حافاتِهِ مُتفسِّحٌوالأُقحوانُ بجانبيهِ مُفَلَّجُ
  34. ٣٤وَإِذا سَقاكَ اللَّه مِن رَحماتِهِفَلأَنْتَ أسعدُ من أتاهُ وأفلجُ