ما بال قلبك عاده أطرابه
عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملحزنالباء
- ١ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُوَلِدَمعِ عَينِكَ مُخضِلاً تَسكابُهُ
- ٢ذِكرى تَذَكَّرَها الرَبابُ وَهَمُّهُحَتّى يُغَيَّبَ في التُرابِ رَبابُهُ
- ٣قالَت لِنائِلَةَ اِذهَبي قولي لَهُإِن كانَ أَجمَعَ رِحلَةً أَصحابُهُ
- ٤فَليَبقَ بَعدَهُمُ لَدَينا لَيلَةًفَلَهُ عَلَيَّ بِأَن يُجادَ ثَوابُهُ
- ٥قُلتُ اِذهَبي قولي لَها قَد طالَ ماحُبِسَت لَدَيكِ عَلى الكَلالِ رِكابُهُ
- ٦بِتنا بِأَنعَمِ لَيلَةٍ وَأَلَذِّهالِلنَفسِ ما سَتَرَ الصَباحَ حِجابُهُ
- ٧حَتّى إِذا ما الصُبحُ أَشرَقَ ضَوءُهُعَن لَونِ أَشقَرَ واضِحٍ أَقرابُهُ
- ٨قالَت مُوَكَّلَةٌ بِحِفظِ كَلامِهالِمُعَلَّمٍ حاطَ النَعيمَ شَبابُهُ
- ٩أَخشى عَلَيهِ العَينَ إِن بَصُرَت بِهِوَتَرى صَبابَتَنا بِهِ فَتَهابُهُ
- ١٠إِنَّ النَهارَ وَذاكَ حَقٌّ واضِحٌوَاللَيلُ يَخفى بِالظَلامِ رِكابُهُ