قصائد

ما بال قلبك عاده أطرابه

عمر بن أبي ربيعةأمويالكاملحزنالباء

  1. ١ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُوَلِدَمعِ عَينِكَ مُخضِلاً تَسكابُهُ
  2. ٢ذِكرى تَذَكَّرَها الرَبابُ وَهَمُّهُحَتّى يُغَيَّبَ في التُرابِ رَبابُهُ
  3. ٣قالَت لِنائِلَةَ اِذهَبي قولي لَهُإِن كانَ أَجمَعَ رِحلَةً أَصحابُهُ
  4. ٤فَليَبقَ بَعدَهُمُ لَدَينا لَيلَةًفَلَهُ عَلَيَّ بِأَن يُجادَ ثَوابُهُ
  5. ٥قُلتُ اِذهَبي قولي لَها قَد طالَ ماحُبِسَت لَدَيكِ عَلى الكَلالِ رِكابُهُ
  6. ٦بِتنا بِأَنعَمِ لَيلَةٍ وَأَلَذِّهالِلنَفسِ ما سَتَرَ الصَباحَ حِجابُهُ
  7. ٧حَتّى إِذا ما الصُبحُ أَشرَقَ ضَوءُهُعَن لَونِ أَشقَرَ واضِحٍ أَقرابُهُ
  8. ٨قالَت مُوَكَّلَةٌ بِحِفظِ كَلامِهالِمُعَلَّمٍ حاطَ النَعيمَ شَبابُهُ
  9. ٩أَخشى عَلَيهِ العَينَ إِن بَصُرَت بِهِوَتَرى صَبابَتَنا بِهِ فَتَهابُهُ
  10. ١٠إِنَّ النَهارَ وَذاكَ حَقٌّ واضِحٌوَاللَيلُ يَخفى بِالظَلامِ رِكابُهُ