لما جفاني الحبيب وامتنعت
أبو نواسعباسيالمنسرحشوقالراء
- ١لَمّا جَفاني الحَبيبُ وَاِمتَنَعَتعَنّي الرِسالاتُ مِنهُ وَالخَبَرُ
- ٢اِشتَدَّ شَوقي فَكادَ يَقتُلُنيذِكرُ حَبيبي وَالهَمُّ وَالفِكَرُ
- ٣دَعَوتُ إِبليسَ ثُمَّ قُلتُ لَهُفي خَلوَةٍ وَالدُموعُ تَنهَمِرُ
- ٤أَما تَرى كَيفَ قَد بُليتَ وَقَدأَقرَحَ جَفني البُكاءُ وَالسَهَرُ
- ٥إِن أَنتَ لَم تُلقِ لي المَوَدَّةَ فيصَدرِ حَبيبي وَأَنتَ مُقتَدِرُ
- ٦لا قُلتُ شِعراً وَلا سَمِعتُ غِناًوَلا جَرى في مَفاصِلي السَكَرُ
- ٧وَلا أَزالُ القُرآنَ أَدرُسُهُأَروحُ في دَرسِهِ وَأَبتَكِرُ
- ٨وَأَلزَمُ الصَومَ وَالصَلاةَ وَلاأَزالُ دَهري بِالخَيرِ آتَمِرُ
- ٩فَما مَضَت بَعدَ ذاكَ ثالِثَةٌحَتّى أَتاني الحَبيبُ يَعتَذِرُ