قصائد

قد كان ما بي قبل رؤيتكم

العرجيأمويأحذ الكاملالياء

  1. ١قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُميا عُثمَ مِن وَجدٍ بِكُم يَكفي
  2. ٢حَتّى أَتيتُكِ يا عُثَيمَةُ زائِراًأَمشي عَلى عَمدٍ إِلى حَتفي
  3. ٣فَازددتُ أَحزاناً عَلى حَزنٍمِنكُم مُنِيتُ بِهِ عَلى ضَعفي
  4. ٤فَالدَمعُ مِنّي وَاكِفٌ سَرِبٌكَالغَربِ يُنزَعُ دائِمَ الوَكفِ
  5. ٥في الخَدِّ تُحدِرُهُ الشُؤُونُلَهُ سَيلٌ تَبادِرُ سَكبُهُ كَفّى
  6. ٦مِن نَظرَةٍ خالَستُها بَلَغَتما زادَ مِن نَعتٍ عَلى وَصفي
  7. ٧تَرنُو بِعَينَي جُؤذَرٍ خَرِقٍأَحوى المَدامشعِ فاتِرِ الطَرفِ
  8. ٨فَخَرَجتُ لَم أَبثُتكُمُ حَزَنيوَدَعَوتُ بِالحَسَراتِ وَاللَهفِ
  9. ٩يا رَبِّ إِني قَد شَقِيتُ بِهافَالطُف فَإِنَّكَ رَبِّ ذُو لُطفِ
  10. ١٠عُلِّقتُها خَوداً بَرَهرَهَةًرابٍ مُؤَزَّرُها مِنَ اللَفِّ
  11. ١١تَلوي النَصِيفَ إِذا لَوَتهُ عَلىجَثلِ النَباتِ مُعَثكَلٍ وَحفِ