قد كان ما بي قبل رؤيتكم
العرجيأمويأحذ الكاملالياء
- ١قَد كانَ ما بِيَ قَبلَ رُؤيَتِكُميا عُثمَ مِن وَجدٍ بِكُم يَكفي
- ٢حَتّى أَتيتُكِ يا عُثَيمَةُ زائِراًأَمشي عَلى عَمدٍ إِلى حَتفي
- ٣فَازددتُ أَحزاناً عَلى حَزنٍمِنكُم مُنِيتُ بِهِ عَلى ضَعفي
- ٤فَالدَمعُ مِنّي وَاكِفٌ سَرِبٌكَالغَربِ يُنزَعُ دائِمَ الوَكفِ
- ٥في الخَدِّ تُحدِرُهُ الشُؤُونُلَهُ سَيلٌ تَبادِرُ سَكبُهُ كَفّى
- ٦مِن نَظرَةٍ خالَستُها بَلَغَتما زادَ مِن نَعتٍ عَلى وَصفي
- ٧تَرنُو بِعَينَي جُؤذَرٍ خَرِقٍأَحوى المَدامشعِ فاتِرِ الطَرفِ
- ٨فَخَرَجتُ لَم أَبثُتكُمُ حَزَنيوَدَعَوتُ بِالحَسَراتِ وَاللَهفِ
- ٩يا رَبِّ إِني قَد شَقِيتُ بِهافَالطُف فَإِنَّكَ رَبِّ ذُو لُطفِ
- ١٠عُلِّقتُها خَوداً بَرَهرَهَةًرابٍ مُؤَزَّرُها مِنَ اللَفِّ
- ١١تَلوي النَصِيفَ إِذا لَوَتهُ عَلىجَثلِ النَباتِ مُعَثكَلٍ وَحفِ