أعاذلي أما للوم تغيير
العرجيأمويالبسيطالراء
- ١أَعاذِلَيَّ أَما لِلَومِ تَغِييرُلا تَعذَلاني فَإِنّي اليَومَ مَعذُورُ
- ٢إِذ غابَ عَقلي وَلَم يُترَك لِجُثَّتِهِرُوحٌ فَهَل رُوحُ مَن قَد ماتَ مَنشُورُ
- ٣أَلقَلبُ رَهنٌ لَدى أَسماءَ مَأسُورُقَد أَوثَقَتهُ فَلُبُّ القَلبِ مَقمُورُ
- ٤مِن نَظرَةٍ غَشِيَتني إِذ رَفَعتُ لَهاطَرفي وَما شَعَرَت جِدّاً سَمادِيرُ
- ٥إِلّا التِماحاً وَبَعضُ الوَجهِ مُنكَشِفٌوَالبُردُ دُوني عَلى أَسماءَ مَستُورُ
- ٦أَبصَرتُ وَجهاً لَها في جِيدِهِ تَلَعٌتَحتَ العُقُودِ وَفي القُرطَينِ تَشمِيرُ
- ٧وَجهٌ تَحَيَّرَ مِنهُ الماءُ في بَشَرٍصافٍ لَهُ حِينَ أَبدَتهُ لَنا نُورُ
- ٨مُبَطَّنٌ بِبَياضٍ كادَ يَقهَرُهُقَهرَ الدُجى مِن صَديعِ الفَجرِ مَشهُورُ
- ٩وَما تَراءَت لَنا عَمداً وَما شَعَرَتلَكِن جَلَتها لَنا تِلكَ الأَخادِيرُ
- ١٠مِن حَيثُما عَلِمَت أَسماءُ أُبصِرُهاإِنَّ العُيونَ تَرى مَن دُونَهُ السُورُ
- ١١كَأَنَّما فَوقَهُ وَالحَليُ مُبتَهِجٌجَمرٌ بِظَلماءَ فَوقَ الحَبيبِ مَنشُورُ
- ١٢تَرُودُ فيهِ قُطوفٌ مَشيُها أُصُلاًكَما يَرُودُ قَطُوفُ المَشي مَحسُورُ
- ١٣غَرثى الوِشاحِ وَرابٍ ما أَحاطَ بِهِمِنها الأَزارُ وَما في الحِجلِ مَمكُورُ
- ١٤يَصيحُ في صَفحِ مَتنَيها لَهُ قَرَشٌكَما تَصَيَّحُ في العَذقِ العَصافِيرُ
- ١٥بِهنانَةٌ خُلِقَت أُنثى مُؤَنَّثَةًإِذ في الكَثيرِ مِنَ النِسوانِ تَذكيرُ
- ١٦كَأَنَّها إِذ تَكَفّى في تَأَوُّدِهاغُصنٌ يُراحُ عَلى عَلياءِ مَمَطُورُ
- ١٧مِن بانَةٍ طُلَّ أَعلاهُ فَمالَ بِهِكَأَنَّهُ لانحِدارِ الماءِ مَهصُورُ
- ١٨لا القَولُ مِنها إِذا راجَعتها هَذِرٌوَلا عَيِيٌّ بِرَجعِ القَولِ مَنزُورُ
- ١٩نِعمَ اللِحافُ بَلَيلٍ بارِدٍ شَبِمٍيَأوي إِلى كِنِّهِ بِاللَيلِ مَقرُورُ
- ٢٠في طِيبِ رَيّا وَرِيقٍ حِينَ تَطرُقُهاوَقَد دَنا مِن نُجُومِ اللَيلِ تَغويرُ
- ٢١وَما خَبَرتُ الَّذي فيها فَأذكرهلَكِن أَتَتني بِما فيهِ الأَخابيرُ
- ٢٢فَجِئتُ قَسراً وَما نَفسِي بِناجِيَةٍإِذا دَعاها إِلى حينٍ مقاديرُ