أنعت ديكا من ديوك الهند أحسن
أبو نواسعباسيالرجزرثاءالياء
- ١أَنعَتُ ديكاً مِن دُيوكِ الهِندِأَحسَنَ مِن طاوُوسِ قَصرِ المَهدي
- ٢أَشجَعَ مِن عادي عَرينَ الأُسدِتَرى الدَجاجَ حَولَهُ كَالجُندِ
- ٣يُقعينَ مِنهُ خيفَةً لِلسَفدِلَهُ سِقاعٌ كَدَوِيِّ الرَعدِ
- ٤مِنقارُهُ كَالمِعوَلِ المُحَدِّيَقهَرُ ما ناقَرَهُ بِالنَقدِ
- ٥عَيناهُ مِنهُ في القَفا وَالخَدِّذو هامَةٍ وَعُنُقٍ كَالوَردِ
- ٦وَجِلدَةٍ تُشبِهُ وَشيَ البُردِظاهِرُها زِفٌّ شَديدُ الوَقدِ
- ٧كَأَنَّهُ الهُدّابُ في الفِرِندِمُضَمَّرُ الخَلقِ عَميمُ القَدِّ
- ٨لَهُ اِعتِدالٌ وَاِنتِصابُ قَدٍّمَحودَبِ الظَهرِ كَريمُ الجَدِّ
- ٩مُفَحَّجُ الرِجلَينِ عِندَ النَجدِثَمَّ وَظيفانِ لَهُ مِن بَعدِ
- ١٠وَشَوكَتانِ خُصَّتا بِالحَدِّكَأَنَّما كَفّاهُ عِندَ الوَخدِ
- ١١في خَطوِهِ كَالمِسَكِ المُرتَدِّفَالقِرنُ دَوماً عِندَهُ يُعَدّي
- ١٢كَم طائِرٍ أَردى وَكَم سَيُرديبِالجَمزِ وَالقَفزِ وَصَفقِ الجِلدِ
- ١٣كَدّا لَهُ بِالخَطرِ أَيُّ كَدِّكَما يُسَدّي الحائِكُ المُسَدِّ
- ١٤إِن وَقَفَ الديكُ ثَنى بِالشَدِّوَالوَثبُ مِنهُ مِثلَ وَثبَ الفَهدِ
- ١٥لَيسَ لَهُ مِن غَلَبٍ مِن بُدٍّفَالحَمدُ لِلَّهِ وَلِيُّ الحَمدِ