أكذا يجازى ود كل قرين
صردرعباسيالكاملغزلالنون
- ١أكذا يُجازَى ودُّ كلّ قرينِأم هذه شيمُ الظباءِ العِين
- ٢قُصًّوا علىَّ حديث من قتَلَ الهوىإن التأسِّىَ رَوْحُ كلِّ حزينِ
- ٣ولئن كتمتم مشفقين فقُدوتىبمصارع العُذرىِّ والمجنونِ
- ٤فوق الركابِ ولا أطيل مشبِّهابَلْ ثَمَّ شهوةُ أنفسٍ وعيونِ
- ٥هُزتَّ قدودُهُمُ وقالت للصَّباهُزأً أعند البان مثلُ غصونى
- ٦وكأنما نقَلتْ مآزرُهم إلىجَدَد الحمى الأنقاءَ من يبريَن
- ٧ووراء ذياك المقبَّلِ موردٌحصباؤه من لؤلؤ مكنونٍ
- ٨إِمّا بيوت النحل بين شفاههممضمومةً أو حانةُ الزَّرَجونِ
- ٩ترمِى بعينيك الفِجاجَ مقلِّباذاتَ الشِّمال بها وذاتَ يمينِ
- ١٠لو كنتَ زرقاء اليمامة ما رأتمن بارق حيّاً على جَيْروِن
- ١١شكواك من ليل النِّمام وإنماأرَقى بليل ذوائبٍ وقرونِ
- ١٢ومعنِّف في الوجد قلت له اتئدفالدمعُ دمعى والحنينُ حنينى
- ١٣ما نافعي إذا كان ليس بنافعيجاهُ الصبا وشفاعةُ العشرينِ
- ١٤لا تُطرِقن خجلا للومةِ لائمما أنت أوّلُ حازمٍ مفتونِ
- ١٥أأسومهم وهم الأجانب طاعةًوهواى بين جوانحى يُصبينى
- ١٦دَيْنى على ظَبيَاتهم ما يُقتضَىفبأىّ حُكْمٍ يقتضون رهونى
- ١٧وخشِيتُ من قلبي الفِرارَ إليهمُحتى لقد طالبتُه بضمينِ
- ١٨كلَّ النّكال أطيق إلا ذِلّةًإنَّ العزيزَ عذابُه بالهونِ
- ١٩يا عينُ مثلُ قَذاكِ رؤيُة معشرٍعارٍ على ديناهُمُ والدّينِ
- ٢٠لم يُشبهوا الإنسانَ إلا أنهممتكوّنون من الحَما المسنونِ
- ٢١نَجَسُ العيون فإن رأتهم مقلتىطهَّرتُها فنزحتُ ماءَ جفونى
- ٢٢أنا إن هُمُ الذخائر دونهموهُمُ إذا عدّوا الفضائلَ دونى
- ٢٣لا يُشمِت الحسَّادَ أنَّ مطالبيعادت إلىَّ بصفقةِ المغبونِ
- ٢٤لا يستديرُ البدرُ إلاّ بعد ماأبصرتُه في الضُّمر كالعُرجونِ
- ٢٥هذا الطريقُ اللَّحْبُ زاجرُ ناقتىواليمُّ قاذفُ فُلكىَ المشحونِ
- ٢٦فإذا عميدُ الملك حلاَّ ربعهظَفِرَا بفال الطائر الميمونِ
- ٢٧مَلكٌ إذا ما العزمُ حثَّ جيادَهمرِحتْ بأزهرَ شامخِ العِرنينِ
- ٢٨يا عزَّ ما أبصرتُ فوق جبينهإلا اقتضانى بالسجودِ جبينى
- ٢٩يجلو النواظرَ في نواحى دَسْتهوالسرجِ بدرُ دجىً وليثُ عرين
- ٣٠عمَّت فواضلُه البريّةَ فالتقىَشكرُ الغنىِّ ودعوةُ المسكينِ
- ٣١قالوا وقد شنُّوا عليه غارةًأصِلاتُ جودٍ أم قضاءُ ديونِ
- ٣٢أمّا خزائنُ مالِهِ فمباحةٌفاستوهِبوا من علمه المحزونِ
- ٣٣كرمٌ إذا استفتيته فجوابهُمنْعُ اللُّهَى كالمنع للماعونِ
- ٣٤ما الرزق محتاجا بعرصته إلىطلبٍ وليس الأجرُ بالممنونِ
- ٣٥لو كان في الزمن القديم تظلَّمتمنه الكنوزُ إلى يدَىْ قارونِ
- ٣٦وإذا امرؤ قعدت به همَّاتُهخلىَّ سبيلَ رجائِه المسجونِ
- ٣٧أقسمتُ أن ألقىَ المكارمَ عالماأنِّى برؤيته أبَرُّ يمينى
- ٣٨شهِدتْ علاه أنَّ عنصُرَ ذاتهِمِسكٌ وعنصُرَ غيره من طينِ
- ٣٩ساس الأمورَ فليس تُخلَى رغبةٌمن رهبة وبسالةٌ من لينِ
- ٤٠كالسيف رونقُ أَثْرِهِ في متنهِومضاؤه في حدِّه المسنونِ