قصائد

هل أنت إن ظعن الأحبة غادى

العرجيأمويالكاملالدال

  1. ١هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادىأَو قَبلَ ذَلِكَ مُدلِجٌ بِسَوادِ
  2. ٢كَيفَ الثَواءُ بِبَطنِ مَكَّةَ بَعدَماهَمَّ الذينَ تُحِبُّ بِالأَنجادِ
  3. ٣أَم كَيفَ قَلبُكَ إِن ثَوَيتَ مُخامِراًسَقَماً خِلافَهُمُ وَحُزنُكَ بادى
  4. ٤قَد كُنتَ قَبلُ وَهُم لِأَهلِكَ جِيرَةٌصَبّاً تُطِيفُ بِهم كَأَنَّكَ صادي
  5. ٥هَيمانُ تَمنَعُهُ السُقاةُ حِياضَهُمحَرّانُ يَرقُبُ غَفلَةَ الوُرّادِ
  6. ٦وَلَئن مَنَحتُ الوُدَّ مِنّي لَم يَكُنمِنّي إِلَيكِ بما فَعَلَتُ أَيادي
  7. ٧إِنّي لَأَترُكُ مَن يَجُودُ بِوَصلِهِوَمُوَكَّلٌ بِوصالِ كُلِّ جَمادِ
  8. ٨يا عَمرَ إِنّي فَاصرميني أَو صِليلَجَّت بِحُبِّكُمُ بَناتُ فُؤادي
  9. ٩كَم قَد عَصَيتُ إِلَيكِ مِن مُتَنَصِّحٍداني القَرابَةِ أَو وَعيدَ أَعادي
  10. ١٠وَتَنُوفَةٍ أَرمي بِنَفسي عَرضَهاشَوقاً إِلَيكِ بِلا هِدايةِ هادي
  11. ١١بِمُعَرَّسٍ فيهِ إِذا ما مَسَّهُجَنبي حُزُونَةُ مَضجَعٍ وَتَعادي
  12. ١٢ما إِن بِها لِيَ غَيرُ سَيفي صاحِبٌوَذِراعُ حَرفٍ كَالهِلالِ وَسادي
  13. ١٣وَلَقَد أَرى أَن لَيسَ ذاكَ بِنافِعيما عِشتُ عِندَكِ في هَوىً وَوِدادِ
  14. ١٤إِلّا الرَجاءَ وَقَد أَنى لِيَ أَن أَدىطَمَعاً بِكُم وَرِضاً بِغَيرِ سَدادِ