هل أنت إن ظعن الأحبة غادى
العرجيأمويالكاملالدال
- ١هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادىأَو قَبلَ ذَلِكَ مُدلِجٌ بِسَوادِ
- ٢كَيفَ الثَواءُ بِبَطنِ مَكَّةَ بَعدَماهَمَّ الذينَ تُحِبُّ بِالأَنجادِ
- ٣أَم كَيفَ قَلبُكَ إِن ثَوَيتَ مُخامِراًسَقَماً خِلافَهُمُ وَحُزنُكَ بادى
- ٤قَد كُنتَ قَبلُ وَهُم لِأَهلِكَ جِيرَةٌصَبّاً تُطِيفُ بِهم كَأَنَّكَ صادي
- ٥هَيمانُ تَمنَعُهُ السُقاةُ حِياضَهُمحَرّانُ يَرقُبُ غَفلَةَ الوُرّادِ
- ٦وَلَئن مَنَحتُ الوُدَّ مِنّي لَم يَكُنمِنّي إِلَيكِ بما فَعَلَتُ أَيادي
- ٧إِنّي لَأَترُكُ مَن يَجُودُ بِوَصلِهِوَمُوَكَّلٌ بِوصالِ كُلِّ جَمادِ
- ٨يا عَمرَ إِنّي فَاصرميني أَو صِليلَجَّت بِحُبِّكُمُ بَناتُ فُؤادي
- ٩كَم قَد عَصَيتُ إِلَيكِ مِن مُتَنَصِّحٍداني القَرابَةِ أَو وَعيدَ أَعادي
- ١٠وَتَنُوفَةٍ أَرمي بِنَفسي عَرضَهاشَوقاً إِلَيكِ بِلا هِدايةِ هادي
- ١١بِمُعَرَّسٍ فيهِ إِذا ما مَسَّهُجَنبي حُزُونَةُ مَضجَعٍ وَتَعادي
- ١٢ما إِن بِها لِيَ غَيرُ سَيفي صاحِبٌوَذِراعُ حَرفٍ كَالهِلالِ وَسادي
- ١٣وَلَقَد أَرى أَن لَيسَ ذاكَ بِنافِعيما عِشتُ عِندَكِ في هَوىً وَوِدادِ
- ١٤إِلّا الرَجاءَ وَقَد أَنى لِيَ أَن أَدىطَمَعاً بِكُم وَرِضاً بِغَيرِ سَدادِ