قصائد

أرقت فرقت لي البدور الطوالع

حسن حسني الطويرانيعثمانيالطويلالعين

  1. ١أَرِقْتُ فرَّقَتْ لي البُدورُ الطَوالعُوَنَحت فَناحَت لي الطُيور السَواجعُ
  2. ٢وَأَسكرني مَسرى الصَبا عَن أَحبَتيفَملت فَمالَت بي الغُصون اليَوانع
  3. ٣فَبت وَلَيلي لَيل يَأس وَوحدةوَقَد شغلت عَني العُيون الهَواجع
  4. ٤أُردّدُ لِلأَعقاب رَأياً وَفكرةًلَها بَين غارات الأَماني مَصارع
  5. ٥أُناجي ضَميري ذكر خل وَصاحبوَقَد ذَهبت تَتَرى العُيون الهَوامع
  6. ٦فَشُكراً لِأَفكار الكِرام وَوَحدتيلَقَد وَاصلاني وَالأَحبا قَواطع
  7. ٧فَللهمِّ عِندي أَيُّ أَيدٍ كَريمةٍأَقلّ وَفاها أنَّها لا توادع
  8. ٨وَيَعجب قَوم أنَّني لا أَذمهاوَتِلكَ الَّتي عَني الفَراغ تُمانع
  9. ٩نعم إِنَّها وَفّت وَقَد خانَ غَيرُهافَأَمسَت لَها دُون السُرور الصَنائع
  10. ١٠وَحَمداً لِدَمعٍ ردّ نارَ حشاشتيوَإِن فَضحت أَهلَ الهُموم المَدامع
  11. ١١أَلا مَرحباً بِالهمِّ وَالوَقتُ وَقتُهوَأَهلاً بِهِ قَد زارَ وَالغَير خاشع
  12. ١٢وَبئساً لِأَوقات المَسرات إِنَّهاسَحابة صَيفٍ أَو بُروقٌ لَوامع
  13. ١٣تُسيء إِذا وَلت بِتذكار أُنسهاوَإِن أَقبلت كانَت غُروراً تخادع
  14. ١٤يَقولون لي إِن الشَدائد محنةٌفَقُلت وَلَكن الرَخاء مَصانع
  15. ١٥بَلى إِنَّها تَهدي التَجارب لِلفَتىفَتُعرَفُ أَخلاقٌ وَتصفو طَبائع
  16. ١٦وَإِني أُوفّيها الصَحابةَ حَقَّهاوَآمل في الأَعقاب ما اللَه صانع
  17. ١٧وَحَسبيَ ركناً في المَصاعب أَنَّنيلِأَعتاب سُلطان النبوّة راجع
  18. ١٨فَهَل أَتّقي الدُنيا وَمَولاي قادرٌوَخَير البَرايا سَيد الخَلق شافع
  19. ١٩ليقدم صَرفُ الدَهر ما شاء وَلْيُرِعْفَلي منهما رُكن شَديد مَدافع
  20. ٢٠أَثمت إِذاً إن لَم أُجابِهْ خَطوبَهبِعَزمٍ يَردّ البَأس وَالبَأس خاضع
  21. ٢١فَذاكَ حمى اللاجي العَزيز جوارهوَمَن يَرتجي مَغناه عاصٍ وَطائع
  22. ٢٢فَكَيفَ يَروع الخَطبُ مَن في أَمانِهوَهَل تَخفض الدُنيا مِن اللَه رافع
  23. ٢٣أَما وَجلال اللَه لَيسَت تَروعنيخُطوب اللَيالي وَالصُروف الفَواجع
  24. ٢٤يَثبّتني أنَّ المهيمن مالكوَأن الَّذي قَد شاءَ لا رَيب واقع
  25. ٢٥وَيقنعني أَني رَجَوت محمداًنَبيَّ الهُدى وَالجار لا شَكَ مانع
  26. ٢٦أَنخت بِمَغناه رحالَ مَقاصديفَوطنت نَفسي وَاطمأنت مَضاجع
  27. ٢٧وَوَجهت آمالي لِمَولى يُنيلهاوَإِني بِما تَرضاه عَلياه قانع
  28. ٢٨فَلا يا رَسول اللَه إِنيَ مُقبلٌعَلَيكَ وَمستجدٍ نداك وَضارع
  29. ٢٩مَددتُ إِلى عَلياك كَفاً وَطالمامَنحتَ الَّذي يَرجوك ما هوَ طامع
  30. ٣٠وَلَست أَراني آيباً أَوبَ خَيبةٍوَجاهك مَرجوّ وَفضلك واسع
  31. ٣١عَلَيكَ صَلاة اللَه ما قُلت مُنشداًأَرِقْتُ فَرَقَّتْ لي البُدورُ الطَوالع