قصائد

تلك عرسي تلومني في التصابي

العرجيأمويالخفيفعتابالياء

  1. ١تِلكَ عِرسِي تَلُومُني في التَصابيمَلَّ سَمعي وَما تَمَلُّ عِتابي
  2. ٢أَهجَرَت في المَلامِ تَزعمُ أَنّيلاحَ شَيبي وَقَد تَوَلّى شَبابي
  3. ٣أَن رَأَت رَوعَةً مِنَ الشَيبِ صارَتفي قذالي مُبِينَةً كِالشِهابِ
  4. ٤تَحتَ لَيلٍ بِكَفٍّ قابِسِ نارٍإِعتَشاها بِعارِضٍ مِن سَحابِ
  5. ٥قُلتُ مَهلاً فَقَد عَلِمتِ إِبائِيمِنكِ هَذا وَقَد عَلِمت جَوابي
  6. ٦لَيسَ ناهِيَّ عَن طِلابِ الغَوانيوَخطُ شَيبٍ بَدا وَدِرسُ خِضابِ
  7. ٧وَرُكُوبٌ إِذا الجَبانُ تَطَوّىفَرَقاً عِندَ عِرسِهِ في الثِيابِ
  8. ٨أَحمِلُ السَيفَ فَوقَ أَقرَح وَردٍذي حُجُولٍ كَأَنَّهُ سِيدُ غابِ
  9. ٩أَجشَمُ الهَولَ في الكَعابِ وَقِدماًجَشِمَ الهَولَ ذُو الهَوى في الكَعابِ
  10. ١٠أَيُّها القَصرُ ذُو الأَواسِيِّ وَالبُستانِ بَينَ القُصُورِ فَوقَ الظِرابِ
  11. ١١خَصَّكَ اللَهُ بِالعِمارَةِ مِنهُوَوَقاكَ المَليكُ وَشكَ الخَرابِ
  12. ١٢إِنَّني وَالمُجَمِّرِينَ بِجَمعٍوَالمُنيخِينَ خَلفَهُم بِالحِصابِ
  13. ١٣لَم أَحُل عَنكَ ما حَيِيتُ بِوُدّيأَبَداً أَو يَحُولَ لَونُ الغُرابِ
  14. ١٤دَونَها الحارِسُ الشَفِيقُ عَلَيهاقَد تَولّى مَفاتِحَ الأَبوابِ
  15. ١٥بِمُنيفٍ كَأَنَّهُ رُكنُ طَودٍذي أَواسٍ مُطَمَّرِ المِحرابِ
  16. ١٦وَتَرَقَّيتُ بِالحِبالِ إِلَيهابَعدَ هَدءٍ وَغَفلَةِ البَوّابِ
  17. ١٧فَجَزَتني بِما عَمِلتُ ثَواباًحَسَناً كُنتُ أَهلَ ذاكَ الثَوابِ
  18. ١٨إِعتِناقاً عَلى مَخافَةِ عَينٍقَد رُمِقنا بِها وَقَومٍ غِضابِ