تلك عرسي تلومني في التصابي
العرجيأمويالخفيفعتابالياء
- ١تِلكَ عِرسِي تَلُومُني في التَصابيمَلَّ سَمعي وَما تَمَلُّ عِتابي
- ٢أَهجَرَت في المَلامِ تَزعمُ أَنّيلاحَ شَيبي وَقَد تَوَلّى شَبابي
- ٣أَن رَأَت رَوعَةً مِنَ الشَيبِ صارَتفي قذالي مُبِينَةً كِالشِهابِ
- ٤تَحتَ لَيلٍ بِكَفٍّ قابِسِ نارٍإِعتَشاها بِعارِضٍ مِن سَحابِ
- ٥قُلتُ مَهلاً فَقَد عَلِمتِ إِبائِيمِنكِ هَذا وَقَد عَلِمت جَوابي
- ٦لَيسَ ناهِيَّ عَن طِلابِ الغَوانيوَخطُ شَيبٍ بَدا وَدِرسُ خِضابِ
- ٧وَرُكُوبٌ إِذا الجَبانُ تَطَوّىفَرَقاً عِندَ عِرسِهِ في الثِيابِ
- ٨أَحمِلُ السَيفَ فَوقَ أَقرَح وَردٍذي حُجُولٍ كَأَنَّهُ سِيدُ غابِ
- ٩أَجشَمُ الهَولَ في الكَعابِ وَقِدماًجَشِمَ الهَولَ ذُو الهَوى في الكَعابِ
- ١٠أَيُّها القَصرُ ذُو الأَواسِيِّ وَالبُستانِ بَينَ القُصُورِ فَوقَ الظِرابِ
- ١١خَصَّكَ اللَهُ بِالعِمارَةِ مِنهُوَوَقاكَ المَليكُ وَشكَ الخَرابِ
- ١٢إِنَّني وَالمُجَمِّرِينَ بِجَمعٍوَالمُنيخِينَ خَلفَهُم بِالحِصابِ
- ١٣لَم أَحُل عَنكَ ما حَيِيتُ بِوُدّيأَبَداً أَو يَحُولَ لَونُ الغُرابِ
- ١٤دَونَها الحارِسُ الشَفِيقُ عَلَيهاقَد تَولّى مَفاتِحَ الأَبوابِ
- ١٥بِمُنيفٍ كَأَنَّهُ رُكنُ طَودٍذي أَواسٍ مُطَمَّرِ المِحرابِ
- ١٦وَتَرَقَّيتُ بِالحِبالِ إِلَيهابَعدَ هَدءٍ وَغَفلَةِ البَوّابِ
- ١٧فَجَزَتني بِما عَمِلتُ ثَواباًحَسَناً كُنتُ أَهلَ ذاكَ الثَوابِ
- ١٨إِعتِناقاً عَلى مَخافَةِ عَينٍقَد رُمِقنا بِها وَقَومٍ غِضابِ