إكره لغيرك ما لنفسك تكره
أبو العتاهيةعباسيالكاملعتابالزاي
- ١إِكرَه لِغَيرِكَ ما لِنَفسِكَ تَكرَهُوَاِفعَل بِنَفسِكَ فِعلَ مَن يَتَنَزَّهُ
- ٢وَاِدفَع بِصَمتِكَ عَنكَ خاطِرَةَ الخَناحَذَرَ الجَوابِ فَإِنَّهُ بِكَ أَشبَهُ
- ٣وَكِلِ السَفيهَ إِلى السَفاهَةِ وَاِنتَصِفبِالحِلمِ أَو بِالصَمتِ مِمَّن يَسفَهُ
- ٤وَدَعِ الفُكاهَةَ بِالمُزاحِ فَإِنَّهُيَردى وَيَسخَفُ مَن بِهِ يَتَفَكَّهُ
- ٥وَالصَمتُ لِلمَرءِ الحَليمِ وِقايَةٌيَنفي بِها عَن عِرضِهِ ما يَكرَهُ
- ٦لا تَنسَ حِلمَكَ حينَ يَقرَعُكَ الأَذىمِن كُلِّ مَن يَجني عَلَيكَ وَيَجبَهُ
- ٧فَلَرُبَّما صَبَرَ الحَليمُ عَلى الأَذىحَتّى يَرى وَكَأَنَّه يَتَدَلَّهُ
- ٨وَلَرُبَّما حَجَبَ الحَليمُ جَوابَهُبِالصَمتِ مِنهُ وَإِنَّهُ لَمُفَوَّهُ
- ٩وَلَرُبَّما جَمَحَ اسِفاهُ بِذي الحِجاحَتّى يُذَلِّلُهُ الدَنيءُ الأَسفَهُ
- ١٠وَلَرُبَّما نَسِيَ الوَقورَ وَقارَهُحَتّى تَراهُ جاهِلاً يَتَدَهدَهُ
- ١١وَلَرُبَّما نَهنَهتَ عَنكَ ذَوي الخَنابِالصَمتِ إِلّا أَحجَموا وَتَنَهنَهوا
- ١٢إِنَّ الحَليمَ عَنِ الأَذى مُتَحَجِّبٌوَعَنِ الخَنا مُتَوَفِّرٌ مُتَنَزِّهُ
- ١٣وَالبَغيُ يَصرَعُ أَهلَهُ وَيُريكَهُموَجَميعُهُم مِن صَرعِهِ يَتَأَوَّهُ
- ١٤إِنَّ الزَمانَ لِأَهلِهِ لَمُؤَدَّبٌبِصُروفِهِ وَمُيَقِّظٌ وَمُنَبِّهُ
- ١٥أَفَقِهتَ عَن عِبَرِ الزَمانِ صِفاتِهاهَيهاتَ لَستُ أَراكَ عَنها تَفقَهُ
- ١٦وَلَقَد أَراكَ تَعِبتَ في طَلَبِ الغِنىشَرِهاً وَلَيسَ يَنالُهُ مَن يَشرَهُ
- ١٧وَأَراكَ في الدُنيا وَأَنتَ مُنازِعٌوَمَنافِسٌ وَمُمازِحٌ وَمُقَهقِهُ
- ١٨قُل لِلَّذينَ تَشَبَّهوا بِذَوي التُقىلا يَلعَبَنَّ بِنَفسِهِ مُتَشَبِّهُ
- ١٩هَيهاتَ لا يَخفى التُقى مِن ذي التُقىهَيهاتَ لا يَخفى اِمرُؤٌ مُتَأَلِّهُ
- ٢٠إِنَّ القُلوبَ إِذا طَوَت أَسرارَهاأَبدَت لَكَ الأَسرارَ مِنها الأَوجُهُ