قصائد

إكره لغيرك ما لنفسك تكره

أبو العتاهيةعباسيالكاملعتابالزاي

  1. ١إِكرَه لِغَيرِكَ ما لِنَفسِكَ تَكرَهُوَاِفعَل بِنَفسِكَ فِعلَ مَن يَتَنَزَّهُ
  2. ٢وَاِدفَع بِصَمتِكَ عَنكَ خاطِرَةَ الخَناحَذَرَ الجَوابِ فَإِنَّهُ بِكَ أَشبَهُ
  3. ٣وَكِلِ السَفيهَ إِلى السَفاهَةِ وَاِنتَصِفبِالحِلمِ أَو بِالصَمتِ مِمَّن يَسفَهُ
  4. ٤وَدَعِ الفُكاهَةَ بِالمُزاحِ فَإِنَّهُيَردى وَيَسخَفُ مَن بِهِ يَتَفَكَّهُ
  5. ٥وَالصَمتُ لِلمَرءِ الحَليمِ وِقايَةٌيَنفي بِها عَن عِرضِهِ ما يَكرَهُ
  6. ٦لا تَنسَ حِلمَكَ حينَ يَقرَعُكَ الأَذىمِن كُلِّ مَن يَجني عَلَيكَ وَيَجبَهُ
  7. ٧فَلَرُبَّما صَبَرَ الحَليمُ عَلى الأَذىحَتّى يَرى وَكَأَنَّه يَتَدَلَّهُ
  8. ٨وَلَرُبَّما حَجَبَ الحَليمُ جَوابَهُبِالصَمتِ مِنهُ وَإِنَّهُ لَمُفَوَّهُ
  9. ٩وَلَرُبَّما جَمَحَ اسِفاهُ بِذي الحِجاحَتّى يُذَلِّلُهُ الدَنيءُ الأَسفَهُ
  10. ١٠وَلَرُبَّما نَسِيَ الوَقورَ وَقارَهُحَتّى تَراهُ جاهِلاً يَتَدَهدَهُ
  11. ١١وَلَرُبَّما نَهنَهتَ عَنكَ ذَوي الخَنابِالصَمتِ إِلّا أَحجَموا وَتَنَهنَهوا
  12. ١٢إِنَّ الحَليمَ عَنِ الأَذى مُتَحَجِّبٌوَعَنِ الخَنا مُتَوَفِّرٌ مُتَنَزِّهُ
  13. ١٣وَالبَغيُ يَصرَعُ أَهلَهُ وَيُريكَهُموَجَميعُهُم مِن صَرعِهِ يَتَأَوَّهُ
  14. ١٤إِنَّ الزَمانَ لِأَهلِهِ لَمُؤَدَّبٌبِصُروفِهِ وَمُيَقِّظٌ وَمُنَبِّهُ
  15. ١٥أَفَقِهتَ عَن عِبَرِ الزَمانِ صِفاتِهاهَيهاتَ لَستُ أَراكَ عَنها تَفقَهُ
  16. ١٦وَلَقَد أَراكَ تَعِبتَ في طَلَبِ الغِنىشَرِهاً وَلَيسَ يَنالُهُ مَن يَشرَهُ
  17. ١٧وَأَراكَ في الدُنيا وَأَنتَ مُنازِعٌوَمَنافِسٌ وَمُمازِحٌ وَمُقَهقِهُ
  18. ١٨قُل لِلَّذينَ تَشَبَّهوا بِذَوي التُقىلا يَلعَبَنَّ بِنَفسِهِ مُتَشَبِّهُ
  19. ١٩هَيهاتَ لا يَخفى التُقى مِن ذي التُقىهَيهاتَ لا يَخفى اِمرُؤٌ مُتَأَلِّهُ
  20. ٢٠إِنَّ القُلوبَ إِذا طَوَت أَسرارَهاأَبدَت لَكَ الأَسرارَ مِنها الأَوجُهُ