قصائد

عجبا ما ينقضي مني لمن

أبو العتاهيةعباسيالرملحزنالنون

  1. ١عَجَباً ما يَنقَضي مِنّي لِمَنمالَهُ إِن سيمَ مَعروفاً حَزِن
  2. ٢لَم يَضِر بُخلُ بَخيلٍ غَيرَهُفَهُوَ المَغبونُ لَو كانَ فَطِن
  3. ٣يَأَخا الدُنيا تَأَهَّب لِلبِلىفَكَأَنَّ المَوتَ قَد حَلَّ كَأَن
  4. ٤كَم إِلى كَم أَنتَ في أُرجوحَةٍتَتَمَنّى زَمَناً بَعدَ زَمَن
  5. ٥وَمَتى ما تَتَرَجَّح في المُنىتَتَعَرَّض لِمَضَلّاتِ الفِتَن
  6. ٦حَبَّذا الإِنسانُ ما أَكرَمَهُمَن يُسِئ يَخذَل وَمَن يُحسِن يُعَن
  7. ٧رُبَّ يَأسٍ قَد نَفى عَنكَ المُنىفَاستَراحَ القَلبُ مِنها وَسَكَن
  8. ٨ساهِلِ الناسَ إِذا ما غَضِبواوَإِذا عَزَّ صَديقُكَ فَهُن
  9. ٩وَإِذا ما المَرءُ صَفّى صِدقَهُوافَقَ الظاهِرُ مِنهُ ما بَطَن
  10. ١٠وَإِذا ما وَرَعُ المَرءِ صَفااِستَسَرَّ الخَيرُ مِنهُ وَعَلن
  11. ١١عَجَباً مِن مُطمَئِنٍّ آمِنٍأَوطَنَ الدُنيا وَلَيسَت بِوَطَن