ألم ينس ليلى عهدك المتباعد
العرجيأمويالطويلذمالدال
- ١أَلم يُنسِ لَيلى عَهدُكَ المُتَباعِدُوَدَهرٌ أَتى بَعدَ الَّذي زَلَّ فاسِدُ
- ٢فُؤادَكَ أَن يَهتاجَ لَما بَدَت لَهُرُسُومُ المَغاني وَالأَثافي الرَواكِدُ
- ٣وَمَربَطُ أَفراسٍ وَخَيمٌ مُصَرَّعٌوَهابٍ كَجُثمانِ الحَمامَةِ هامِدُ
- ٤وَمَربَعُ حَيٍّ صالِحينَ نأَت بِهِمنَوىً بَعدَ إِسعافٍ وَسَكنٌ مَعاهدُ
- ٥فَعِشتُ بِعَيشٍ صالِحٍ إِذ هُمُ بِهِفَبادُوا وَعَيشُ المَرءِ لا بُدَّ بائِدُ
- ٦فَلِلهِ عَيناً مِن رَأى مِثلَ مَجلِسٍبِكَرسانَ أَسقاهُ الغَمامُ الرَواعِدُ
- ٧لَقِيتُ بِهِ سِرباً تَنَظَّرنَ مَوعِديوَقِدماً وَفَت مِنّي لَهُنَّ المَواعِدُ
- ٨فَبُغتُ بِسَأوي الزَعفَرانَ فَلَم أَرِممَعَ القَومِ حَتّى لَم تُخِفني المَراصِدُ
- ٩وَحَتّى بَدَت أُخرى النُجوم وَباشَرَتخُدُودَ الرِجالِ لِلرُقادِ الوَسائِدُ
- ١٠فَلَمّا بَدا جَرسٌ مِنَ ليلِ وَاِحتَوَتكِلابَ الرِعاءِ المُوسَداتِ المَواقِدُ
- ١١فَقُمتُ إِلى طِرفٍ مِنَ الخَيلِ لَم يَبِتمُذالاً وَلَم تُقفِر عَلَيهِ المَذاوِدُ
- ١٢بِوَردٍ كَسِيدٍ الغِيلِ ذي مَيعَةٍ لَهُإِذا ما جَرى في الخَيلِ عَقبٌ وَشاهِدُ
- ١٣فَلَأمَ شَملي بَعدَ ما شُتَّ حِقبَةًبِهِنَّ وَذُو الأَضغانِ عَنهُنَّ هاجِدُ
- ١٤بِحُورٍ كَأَمثالِ الدُمى قُطُفِ الخُطالَهَونَ وَهُنَّ المُحصَناتُ الخَرائِدُ
- ١٥أَمِنَّ العُيُونَ الرامِقاتِ وَلَم يَكُنلَهُنَّ بِهِ عَينٌ سِوى الصُبحِ ذائِدُ
- ١٦فَبِتُّ صَريعاً يَبنَهُنَّ كَأَنَّنيأَخُو سَقَمٍ تَحنُو عَلَيهِ العَوائِدُ
- ١٧أَطَفنَ بِمَعسُولِ الدُعابَةِ سادِرٍكَخُوطِ الأَبالم يَهصِرِ العُودَ عاضِدُ
- ١٨كَما طافَ أَبكارٌ هِجانٌ بِمُصعَبٍطَرِبنَ لِأَعلى هَدرِهِ وَهوَ سامِدُ
- ١٩يُسِّدنَني جُمَّ المُرافِقِ زانَهاجَبائِرُها غَصَّت بِهِنَّ المَعاضِدُ
- ٢٠يُفَدِّينَني طَوراً وَيَضمُمنَ تارَةًكَما ضَمَّ مَولُوداً إِلى النَحرِ وَالِدُ
- ٢١يَقُلنَ أَلا تُبدى الهَوى سَتَزِدَننيوَقَد يُستَزادُ ذُو الهَوى وَهوَ جاهِدُ
- ٢٢لَعَمري لَئِن أَبدينَ لي الوَجد إِنَّنيبِهِنَّ وَإِن أَخفَيتُ وَجدي لِواجِدُ
- ٢٣كَأَنَّ نِعاجَ الرَملِ أَهدَت عُيُونَهاإِذا مجمَجَت أَشفارَهُنَّ المَراوِد
- ٢٤لَهُنَّ وَأَعناقَ الظِباءِ اِستَعَرنَهاإِذا ما كَسَت لَباتِهِنَّ القَلائِدُ
- ٢٥تَعِلُّ قُرُوناً في الوَفاءِ كَأَنَّهاإِذا سُدِلَت فَوقَ المُتُونِ الأَساوِدُ
- ٢٦مَجاسِدُها نُفحٌ مِلاءٌ كَأَنَّهانَواعِمُ حُورٌ تَحتَهُ الماءُ راكِدُ