هل على نفسه امرؤ محزون
أبو العتاهيةعباسيالخفيفرثاءالنون
- ١هَل عَلى نَفسِهِ اِمرُؤٌ مَحزونُموقِنٌ أَنَّهُ غَداً مَدفونُ
- ٢فَهوَ لِلمَوتِ مُستَعِدٌّ مُعَدٌّلا يَصونُ الحُطامُ فيما يَصونُ
- ٣يا كَثيرَ الكُنوزِ إِنَّ الَّذي يَكفيكَ مِمّا أَكثَرتَ مِنها لَدونُ
- ٤كُلُّنا يُكثِرُ المَذَمَّةَ لِلدُنيا وَكُلٌّ بِحُبِّها مَفتونُ
- ٥لَتَنالَنَّكَ المَنايا وَلَو أَننَكَ في شاهِقٍ عَلَيكَ الحُصونُ
- ٦وَتَرى مَن بِها جَميعاً كَأَن قَدغَلِقَت مِنهُمُ وَمِنكَ الرُهونُ
- ٧أَيُّ حَيٍّ إِلّا سَيَصرَعُهُ المَوتُ وَإِلّا سَتَستَبيهِ المَنونُ
- ٨أَينَ آباؤُنا وَآبائُهُم قَبلُ وَأَينَ القُرونُ أَينَ القُرونُ
- ٩كَم أُناسٍ كانوا فَأَفنَتهُمُ الأَييامُ حَتّى كَأَنَّهُم لَم يَكونوا
- ١٠لِلمَنايا وَلِاِبنِ آدَمَ أَيّامٌ وَيَومٌ لا بُدَّ مِنهُ خَؤونُ
- ١١وَالتَصاريفُ جَمَّةٌ غادِياتٌرائِحاتٌ وَالحادِثاتُ فُنونُ
- ١٢وَلِمَرِّ الفَناءِ في كُلِّ يَومٍحَرَكاتٌ كَأَنَّهُنَّ سُكونُ
- ١٣وَالمَقاديرُ لا تَناوَلُها الأَوهامُ لُطفاً وَلا تَراها العُيونُ
- ١٤وَسَيَجري عَلَيكَ ما كَتَبَ اللَهُ وَيَأتيكَ رِزقُكَ المَضمونُ
- ١٥وَسَيَكفيكَ ذا التَعَزُّزِ وَالبَغيِ مِنَ الدَهرِ حَدُّهُ المَسنونُ
- ١٦وَاليَقينُ الشِفاءُ مِن كُلِ هَمٍّما يُثيرُ الهُمومَ إِلّا الظُنونُ
- ١٧فازَ بِالروحِ وَالسَلامَةَ مَن كانَت فُضولُ الدُنيا عَلَيهِ تَهونُ
- ١٨وَالغِنى أَن تُحَسِّنَ الظَنَّ بِاللَهِ وَتَرضى بِكُلِّ أَمرٍ يَكونُ
- ١٩وَالَّذي يَملِكُ الأُمورَ جَميعاًمَلِكٌ جَلَّ نورُهُ المَكنونُ
- ٢٠وَسِعَ الخَلقَ قُدرَةً فَجَميعُ الخَلقِ فيها مُحَدَّدٌ مَوزونُ
- ٢١كُلُّ شَيءٍ فَقَد أَحاطَ بِهِ اللَهُ وَأَحصاهُ عِلمُهُ المَخزونُ
- ٢٢إِنَّ رَأياً دَعا إِلى طاعَةِ اللَهِ لَرَأيٌ مُبارَكٌ مَيمونُ