قصائد

كل امرئ فكما يدين يدان

أبو العتاهيةعباسيالكاملدينيةالنون

  1. ١كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُسُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
  2. ٢سُبحانَ مَن يُعطي المُنى بِخَواطِرٍفي النَفسِ لَم يَنطِق بِهِنَّ لِسانُ
  3. ٣سُبحانُ مَن لا شَيءَ يَحجُبُ عِلمَهُفَالسِرُّ أَجمَعُ عِندَهُ إِعلانُ
  4. ٤سُبحانُ مَن هُوَ لا يَزالُ مُسَبِّحاًأَبَداً وَلَيسَ لِغَيرِهِ السُبحانُ
  5. ٥سُبحانُ مَن تَجري قَضاياهُ عَلىما شاءَ مِنها غائِبٌ وَعِيانُ
  6. ٦سُبحانَ مَن هُوَ لا يَزالُ وَرِزقُهُلِلعالَمينَ بِهِ عَلَيهِ ضَمانُ
  7. ٧سُبحانَ مَن في ذِكرِهِ طُرُقُ الرِضىمِنهُ وَفيهِ الرَوحُ وَالرَيحانُ
  8. ٨مَلِكٌ عَزيزٌ لا يُفارِقُ عِزُّهُيُعصى وَيُرجى عِندَهُ الغُفرانُ
  9. ٩مَلِكٌ لَهُ ظَهرُ الفَضاءِ وَبَطنُهُلَم تُبلِ جِدَّةَ مُلكِهِ الأَزمانُ
  10. ١٠مَلِكٌ هُوَ المَلِكُ الَّذي مِن حِلمِهِيُعصى بِحُسنِ بَلائِهِ وَيُخانُ
  11. ١١يَبلى لِكُلِّ مُسَلعَنٍ سُلطانُهُوَاللَهُ لا يَبلى لَهُ سُلطانُ
  12. ١٢كَم يَستَصِمُّ الغافِلونَ وَقَد دُعواوَغَدا وَراحَ عَلَيهِمُ الحَدَثانُ
  13. ١٣أَبشِر بِعَونِ اللَهِ إِن تَكُ مُحسِناًفَالمَرءُ يُحسِنُ طَرفَةً فَيُعانُ
  14. ١٤فَنِيَ التَعَزُّزُ عَن مُلوكٍ أَصبَحَتفي ذِلَّةٍ وَهُمُ الأَعِزَّةَ كانوا
  15. ١٥أَأُسَرُّ في الدُنيا بِكُلِّ زِيادَةٍوَزِيادَتي فيها هِيَ النُقصانُ
  16. ١٦وَيحَ اِبنَ آدَمَ كَيفَ تَرقُدُ عَينُهُعَن رَبِّهِ وَلَعَلَّهُ غَضبانُ
  17. ١٧وَيحَ اِبنِ آدَمَ كَيفَ تَغفُلُ نَفسُهُوَلَهُ بِيَومِ حِسابِهِ اِستيقانُ
  18. ١٨يَومُ اِنشِقاقِ الأَرضِ عَن أَهلِ البِلىفيها وَيَبدو الخُخطُ وَالرِضوانُ
  19. ١٩يَومُ القِيامَةِ يَومَ يُظلِمُ فيهِ ظُلمُ الظالِمينَ وَيُشرِقُ الإِحسانُ
  20. ٢٠يا عامِرَ الدُنيا لِيَسكُنَها وَلَيسَت بِالَّتي يَبقى لَها سُكَّنُ
  21. ٢١تَفنى وَتَفنى الأَرضُ بَعدَكَ مِثلَمايَفنى المَناخُ وَيَرحَلُ الرُكبانُ
  22. ٢٢أَهلَ القُبورِ نَسيتُكُم وَكَذاكُمُ الإِنسانُ مِنهُ السَهوُ وَالنِسيانُ
  23. ٢٣أَهلَ البِلى أَنتُم مُعَسكَرُ وَحشَةٍحَيثُ اِستَقَرَّ البُعدُ وَالهِجرانُ
  24. ٢٤الصِدقُ شَيءٌ لا يَقومُ بِهِ اِمرُؤٌإِلّا وَحَشوُ فُؤادِهِ الإيمانُ