كل امرئ فكما يدين يدان
أبو العتاهيةعباسيالكاملدينيةالنون
- ١كُلُّ اِمرِئٍ فَكَما يَدينُ يُدانُسُبحانَ مَن لَم يَخلُ مِنهُ مَكانُ
- ٢سُبحانَ مَن يُعطي المُنى بِخَواطِرٍفي النَفسِ لَم يَنطِق بِهِنَّ لِسانُ
- ٣سُبحانُ مَن لا شَيءَ يَحجُبُ عِلمَهُفَالسِرُّ أَجمَعُ عِندَهُ إِعلانُ
- ٤سُبحانُ مَن هُوَ لا يَزالُ مُسَبِّحاًأَبَداً وَلَيسَ لِغَيرِهِ السُبحانُ
- ٥سُبحانُ مَن تَجري قَضاياهُ عَلىما شاءَ مِنها غائِبٌ وَعِيانُ
- ٦سُبحانَ مَن هُوَ لا يَزالُ وَرِزقُهُلِلعالَمينَ بِهِ عَلَيهِ ضَمانُ
- ٧سُبحانَ مَن في ذِكرِهِ طُرُقُ الرِضىمِنهُ وَفيهِ الرَوحُ وَالرَيحانُ
- ٨مَلِكٌ عَزيزٌ لا يُفارِقُ عِزُّهُيُعصى وَيُرجى عِندَهُ الغُفرانُ
- ٩مَلِكٌ لَهُ ظَهرُ الفَضاءِ وَبَطنُهُلَم تُبلِ جِدَّةَ مُلكِهِ الأَزمانُ
- ١٠مَلِكٌ هُوَ المَلِكُ الَّذي مِن حِلمِهِيُعصى بِحُسنِ بَلائِهِ وَيُخانُ
- ١١يَبلى لِكُلِّ مُسَلعَنٍ سُلطانُهُوَاللَهُ لا يَبلى لَهُ سُلطانُ
- ١٢كَم يَستَصِمُّ الغافِلونَ وَقَد دُعواوَغَدا وَراحَ عَلَيهِمُ الحَدَثانُ
- ١٣أَبشِر بِعَونِ اللَهِ إِن تَكُ مُحسِناًفَالمَرءُ يُحسِنُ طَرفَةً فَيُعانُ
- ١٤فَنِيَ التَعَزُّزُ عَن مُلوكٍ أَصبَحَتفي ذِلَّةٍ وَهُمُ الأَعِزَّةَ كانوا
- ١٥أَأُسَرُّ في الدُنيا بِكُلِّ زِيادَةٍوَزِيادَتي فيها هِيَ النُقصانُ
- ١٦وَيحَ اِبنَ آدَمَ كَيفَ تَرقُدُ عَينُهُعَن رَبِّهِ وَلَعَلَّهُ غَضبانُ
- ١٧وَيحَ اِبنِ آدَمَ كَيفَ تَغفُلُ نَفسُهُوَلَهُ بِيَومِ حِسابِهِ اِستيقانُ
- ١٨يَومُ اِنشِقاقِ الأَرضِ عَن أَهلِ البِلىفيها وَيَبدو الخُخطُ وَالرِضوانُ
- ١٩يَومُ القِيامَةِ يَومَ يُظلِمُ فيهِ ظُلمُ الظالِمينَ وَيُشرِقُ الإِحسانُ
- ٢٠يا عامِرَ الدُنيا لِيَسكُنَها وَلَيسَت بِالَّتي يَبقى لَها سُكَّنُ
- ٢١تَفنى وَتَفنى الأَرضُ بَعدَكَ مِثلَمايَفنى المَناخُ وَيَرحَلُ الرُكبانُ
- ٢٢أَهلَ القُبورِ نَسيتُكُم وَكَذاكُمُ الإِنسانُ مِنهُ السَهوُ وَالنِسيانُ
- ٢٣أَهلَ البِلى أَنتُم مُعَسكَرُ وَحشَةٍحَيثُ اِستَقَرَّ البُعدُ وَالهِجرانُ
- ٢٤الصِدقُ شَيءٌ لا يَقومُ بِهِ اِمرُؤٌإِلّا وَحَشوُ فُؤادِهِ الإيمانُ