بلغ قريبة أن البين قد أفدا
العرجيأمويالبسيطالدال
- ١بَلِّغ قُرَيبَةَ أَنَّ البَينَ قَد أَفِداوَأَنَّنا إِن سَلِمنا رائِحُونَ غَدا
- ٢كَم بِالحَرامِ وَلَو كُنّا نُجامِلُهُمِن كاشِحٍ وَدَّ أَنّا لا نُرى أَبَدا
- ٣حُمِّلَ مِن بُغضِنا غِلّا يُعالِجُهُوَقَد تَمّلا عَلَينا فِيكُمُ حَسَدا
- ٤وَذاتِ وَجدٍ عَلَينا تَبُوحُ بِهِتُحصى اللَيالي إِذا غِبنا لَها عَدَدا
- ٥حَرِيصَةٍ أَن تَكُفَّ الدَمعَ جاهِدَةًوَما رَقا دَمعُ عَينَيها وَلا جَمَدا
- ٦يا لَيلَةَ السَبتِ قَد زَوَّدتِني سَقَماًحَتّى المَماتِ وَحُزناً صَدَّعَ الكَبِدا
- ٧قامَت تَهادى عَلى خَوفٍ تُشَيِّعُنيمَشى الحَسِيرِ المُزَجّى أُحشِمَ الصَعَدا
- ٨لَم تَبلُغِ البابَ حَتّى قالَ نِسوَتُهامِن شِدَّةِ البُهرِ هَذا الجَهدُ فاتَّئِدا
- ٩أَقعَدنَها وَنَثا ما قُلنَ ذُو حَسَدٍصَبٌّ بِلَيلى إِذا ما أُقعِدَت قَعَدا