أراد اليوم جيرتك الغيارا
العرجيأمويالوافرالراء
- ١أَرادَ اليَومَ جِيرَتُكَ الغِيارارَواحاً أَم أرادُوهُ اِبتِكارا
- ٢قَرِيبٌ كُلُّ ذاكَ وَإِن يَبِينُوايَزيدُ وَالقَلبَ صَدعاً مُستَطارا
- ٣بِقَلبي وَالنَوى أَعدى عَدُوٍّلَئِن لَم تُبقِ لي بِالجَلسِ جارا
- ٤بَلى أَبقَت مِنَ الجِيرانِ حَوليأُناساً ما أُلائِمُهُم كِثارا
- ٥وَماذا كَثرَةُ الجِيرانِ مُغنٍإِذا ما بانَ مَن تَهوى فَسارا
- ٦أَذُودُ النَفسَ وَهِيَ تَتُوقُ شَوقاًوَأَمنَعُها حَياءً وَاِستِتارا
- ٧كَما ذادَ المُنَهنِهُ عَن حِياضٍعِذابِ الماءِ صادِيَةً حِرارا
- ٨فَلَمّا أَن رَأَيتُ المُكثَ عَجزاًوَأَنَّ عُلَيَّ في سَفَرٍ مَسارا
- ٩وَأَنَّ الحَيَّ ما عَجِلُوا بِبَينٍوَتَركِ بِلادِنا إِلّا ضِرارا
- ١٠ثَوى جَسَدي وَشيَّعهُم فُؤاديوَعَيني ما تَجِفُّ لَهُم غِزارا
- ١١أَكُفُّ الدَمعَ عَن خَديَّ مِنهاوَيَأبى دَمعُها إِلّا اِنحِدارا