قصائد

أراد اليوم جيرتك الغيارا

العرجيأمويالوافرالراء

  1. ١أَرادَ اليَومَ جِيرَتُكَ الغِيارارَواحاً أَم أرادُوهُ اِبتِكارا
  2. ٢قَرِيبٌ كُلُّ ذاكَ وَإِن يَبِينُوايَزيدُ وَالقَلبَ صَدعاً مُستَطارا
  3. ٣بِقَلبي وَالنَوى أَعدى عَدُوٍّلَئِن لَم تُبقِ لي بِالجَلسِ جارا
  4. ٤بَلى أَبقَت مِنَ الجِيرانِ حَوليأُناساً ما أُلائِمُهُم كِثارا
  5. ٥وَماذا كَثرَةُ الجِيرانِ مُغنٍإِذا ما بانَ مَن تَهوى فَسارا
  6. ٦أَذُودُ النَفسَ وَهِيَ تَتُوقُ شَوقاًوَأَمنَعُها حَياءً وَاِستِتارا
  7. ٧كَما ذادَ المُنَهنِهُ عَن حِياضٍعِذابِ الماءِ صادِيَةً حِرارا
  8. ٨فَلَمّا أَن رَأَيتُ المُكثَ عَجزاًوَأَنَّ عُلَيَّ في سَفَرٍ مَسارا
  9. ٩وَأَنَّ الحَيَّ ما عَجِلُوا بِبَينٍوَتَركِ بِلادِنا إِلّا ضِرارا
  10. ١٠ثَوى جَسَدي وَشيَّعهُم فُؤاديوَعَيني ما تَجِفُّ لَهُم غِزارا
  11. ١١أَكُفُّ الدَمعَ عَن خَديَّ مِنهاوَيَأبى دَمعُها إِلّا اِنحِدارا