ما في الحياة لمن ناواكم طمع
أبو العباس الجراويأيوبيالبسيطالعين
- ١ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُإن نَدَّ خَوفاً ففي أحبولَةٍ يَقَعُ
- ٢عن كُلِّ قَوسٍ صُروف الدهرِ ترشُقُهُفما لَهُ في سوى التسليمِ مُنتفَعُ
- ٣ما للعدوِّ بما أعددتهُ قِبَلٌولا بغيرِ انقيادِ منهُ تَمتَنِعُ
- ٤غَزاهُمُ الرُّعبُ في جَيشٍ بلا لَجَبٍفأحجموا من وَراءِ الدربِ وانقمعوا
- ٥دارَت عليهم كُؤوسُ الذُّلِّ مترعةًتسقيهمُ جرعاً من بعدِهَا جُرَعُ
- ٦كُلُّ الممالِكِ مُلكٌ خالِصٌ لَكُمُوكُلُّ ممتنِعٍ طَوعاً لكم تَبَعُ
- ٧والبَحرُ تعتمِدُ الأنهارُ موضِعَهُفتلتقي في نواحيهِ وتجتمعُ
- ٨والشعرُ إن لم يكن ي نفسِهِ حسناًفما تحسنُهُ الأصحابُ والشِّبَعُ
- ٩من رامَ وصفَكَ مستوفى فغفلتَهُيُبدي ومن فهمِهِ عندَ الورى يضعُ
- ١٠أضحت علاكَ مكانَ النجمِ عن مدحيما حيلتي وبلوغُ النجمِ ممتنِعُ