كأن يقيننا بالموت شك
أبو العتاهيةعباسيالوافرعتابالواو
- ١كَأَنَّ يَقينَنا بِالمَوتِ شَكٌّوَما عَقلٌ عَلى الشَهَواتِ يَزكو
- ٢نَرى الشَهَواتِ غالِبَةً عَلَيناوَعِندَ المُتَّقينَ لَهُنَّ تَركُ
- ٣لَهَونا وَالحَوادِثُ واثِباتٌلَهُنَّ بِمَن قَصَدنَ إِلَيهِ فَتكُ
- ٤وَفي الأَجداثِ مِن أَهلِ المَلاهيرَهائِنُ ما تَفوتُ وَلا تُفَكُّ
- ٥وَلِلدُنيا عِداتٌ بِالتَمَنّيوَكُلُّ عِداتِها كَذِبٌ وَإِفكٌ
- ٦وَما مُلكٌ لِذي مُلكٍ بِباقٍوَهَل يَبقى عَلى الحَدَثانِ مُلكُ
- ٧أَلا إِنَّ العِبادَ غَداً رَميمٌوَإِنَّ الأَرضَ بَعدَهُمُ تُدَكُّ