قصائد

لعمرك ما قلبي إلى أهله بحر

امرؤ القيسجاهليالطويلالراء

  1. ١لَعَمرُكَ ما قَلبي إِلى أَهلِهِ بِحُروَلا مُقصِرٍ يَوماً فَيَأتِيَني بِقُر
  2. ٢أَلا إِنَّما الدَهرُ لَيالٍ وَأَعصُرِوَلَيسَ عَلى شَيءٍ قَويمٍ بِمُستَمِر
  3. ٣لَيالٍ بِذاتِ الطَلحِ عِندَ مُحَجَّرِأَحَبُّ إِلَينا مِن لَيالٍ عَلى أُقَر
  4. ٤أُغادي الصَبوحَ عِندَ هِرٍّ وَفَرتَنىوَليداً وَهَل أَفنى شَبابِيَ غَيرُ هِر
  5. ٥إِذا ذُقتُ فاهاً قُلتُ طَعمُ مُدامَةٍمُعَتَّقَةٍ مِمّا تَجيءُ بِهِ التُجُر
  6. ٦هُما نَعجَتانِ مِن نِعاجِ تِبالَةِلَدى جُؤذَرَينِ أَو كَبَعضِ دُمى هَكِر
  7. ٧إِذا قامَتا تَضَوَّعَ المِسكُ مِنهُمانَسيمَ الصَبا جاءَت بِريحٍ مِنَ القُطُر
  8. ٨كَأَنَّ التُجارَ أُصعِدوا بِسَبيئَةٍمِنَ الخِصِّ حَتّى أَنزَلوها عَلى يَسَر
  9. ٩فَلَمّا اِستَطابوا صُبَّ في الصَحنِ نِصفُهُوَشُجَّت بِماءٍ غَيرِ طَرقٍ وَلا كَدِر
  10. ١٠بِماءِ سَحابٍ زَلَّ عَن مُتنِ صَخرَةٍإِلى بَطنِ أُخرى طَيِّبٍ ماؤُها خُصَر
  11. ١١لَعَمرُكَ ما إِن ضَرَّني وَسطَ حِميَرٍوَأَقوالِها إِلّا المَخيلَةُ وَالسُكُر
  12. ١٢وَغَيرُ الشَقاءِ المُستَبينِ فَلَيتَنيأَجَرَّ لِساني يَومَ ذَلِكُمُ مُجِر
  13. ١٣لَعَمرُكَ ما سَعدٌ بِخُلَّةِ آثِمٍوَلا نَأنَإٍ يَومَ الحِفاظِ وَلا حَصِر
  14. ١٤لَعَمري لَقَومٌ قَد نَرى أَمسَ فيهِمُمَرابِطَ لِلأَمهارِ وَالعَكَرِ الدَثِر
  15. ١٥أَحَبُّ إِلَينا مِن أُناسٍ بِقِنَّةٍيَروحُ عَلى آثارِ شائِهِمُ النَمِر
  16. ١٦يُفاكِهُنا سَعدٌ وَيَغدو لِجَمعِنابِمَثنى الزِقاقِ المُترَعاتِ وَبِالجَزُر
  17. ١٧لَعَمري لَسَعدٌ حَيثُ حَلَّت دِيارُهُأَحَبُّ إِلَينا مِنكَ فافَرَسٍ حَمِر
  18. ١٨وَتَعرِفُ فيهِ مِن أَبيهِ شَمائِلاًوَمِن خالِهِ أَو مِن يَزيدَ وَمِن حُجَر
  19. ١٩سَماحَةَ ذا وَبِرَّ ذا وَوَفاءِ ذاوَنائِلَ ذا إِذا صَحا وَإِذا سَكِر