يا لقومي لطول هذا العتاب
العرجيأمويالخفيفعتابالياء
- ١يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتابوَلِصَبري عَلى الهَوى وَاِجتِنابي
- ٢مَن لَو انَّ الفُؤادَ خُيِّرَ يَوماًبَينَهُ صادِياً وَبَينَ الشَرابِ
- ٣في سُمُومٍ يَهِمُّ مِن حَرِّها الثَوبُ عُلى جِلدِ رَبِّهِ بِالتِهابِ
- ٤كانَ أَهوى إِلى الفُؤادِ وَأَشهىمِن جَني النَحلِ شِيبَ صَوبَ السَحابِ
- ٥نَسَجَتهُ صَباً وَصَوبُ شَمالٍلَيسَ فيهِ قَذىً بِرُوسِ اللِصابِ
- ٦حالَ مِن دُونِ مُلتَقاهُ مُنِيفٌعارِمُ المُلتَقى أَزَلُّ الحِجابِ
- ٧وَلَقَد قُلتُ إِذ وَقَفتُ حَزِيناًوَدُمُوعي حَثيثَةُ الإِنسِكابِ
- ٨أَيُّها القَصرُ ذُو الأَواسي وَذُو البُستانِ أَعلى القُصُورِ بَينَ الظِرابِ
- ٩زانَكَ اللَهُ بِالعِمارَةِ مِنهُوَوَقاكَ المَليكُ وَشَكَ الخَرابِ
- ١٠أَعلى العَهدِ أَنتَ أَم حُلتَ بَعديكُلُّ شَيءٍ مَصِيرُهُ لِذَهابِ
- ١١قَد نَراهُ وَأَهلَهُ لَم يَحُلُّواآهِلاً مِنهُمُ خَصِيبَ الجَنابِ
- ١٢لا وَرَبِّ المُكَبِّرينَ بِجَمعٍوَالمُنيخينَ بَعدَهُم بِالحِصابِ
- ١٣لا يَحُولُ الفُؤادُ عَنكَ بِوُدٍّأَبَداً أَو يَحُولَ لَونُ الغُرابِ
- ١٤ما ثَوى الصالِفُ الجَمُوحُ وَكانَتبِنِطافِ العَرجَينِ حُمرُ القُبابِ