قصائد

يا لقومي لطول هذا العتاب

العرجيأمويالخفيفعتابالياء

  1. ١يا لَقَومي لِطُولِ هَذا العِتابوَلِصَبري عَلى الهَوى وَاِجتِنابي
  2. ٢مَن لَو انَّ الفُؤادَ خُيِّرَ يَوماًبَينَهُ صادِياً وَبَينَ الشَرابِ
  3. ٣في سُمُومٍ يَهِمُّ مِن حَرِّها الثَوبُ عُلى جِلدِ رَبِّهِ بِالتِهابِ
  4. ٤كانَ أَهوى إِلى الفُؤادِ وَأَشهىمِن جَني النَحلِ شِيبَ صَوبَ السَحابِ
  5. ٥نَسَجَتهُ صَباً وَصَوبُ شَمالٍلَيسَ فيهِ قَذىً بِرُوسِ اللِصابِ
  6. ٦حالَ مِن دُونِ مُلتَقاهُ مُنِيفٌعارِمُ المُلتَقى أَزَلُّ الحِجابِ
  7. ٧وَلَقَد قُلتُ إِذ وَقَفتُ حَزِيناًوَدُمُوعي حَثيثَةُ الإِنسِكابِ
  8. ٨أَيُّها القَصرُ ذُو الأَواسي وَذُو البُستانِ أَعلى القُصُورِ بَينَ الظِرابِ
  9. ٩زانَكَ اللَهُ بِالعِمارَةِ مِنهُوَوَقاكَ المَليكُ وَشَكَ الخَرابِ
  10. ١٠أَعلى العَهدِ أَنتَ أَم حُلتَ بَعديكُلُّ شَيءٍ مَصِيرُهُ لِذَهابِ
  11. ١١قَد نَراهُ وَأَهلَهُ لَم يَحُلُّواآهِلاً مِنهُمُ خَصِيبَ الجَنابِ
  12. ١٢لا وَرَبِّ المُكَبِّرينَ بِجَمعٍوَالمُنيخينَ بَعدَهُم بِالحِصابِ
  13. ١٣لا يَحُولُ الفُؤادُ عَنكَ بِوُدٍّأَبَداً أَو يَحُولَ لَونُ الغُرابِ
  14. ١٤ما ثَوى الصالِفُ الجَمُوحُ وَكانَتبِنِطافِ العَرجَينِ حُمرُ القُبابِ