وصل الكتاب المهتدى برشاده
أبو اليمن الكنديأيوبيالكاملالدال
- ١وصل الكتاب المهتدى برشادهيزجي عوارف شوقه ووداده
- ٢متحلياً ببراعة وفصاحةتزري بقُسِّ في صميم أياده
- ٣عذبت به الأبيات في استفتاحهواحلولت الآيات في استشهاده
- ٤فأخذته بيد اشتياق مسوِّفٍبوروده مستوحش لبعاده
- ٥وجعلته من مقلتي بمكانةٍكادت تُعفي من سطور مداده
- ٦وتشابها عندي فكان بياضُهاكبياضه وسوادُها كسواده
- ٧ووقفت منه على نصائح أوحدٍقرنت يداه رأيه بسداده
- ٨متنبّه في دينه ببصيرةٍقد قوّمته على طريق رشاده
- ٩جمع التُّقى والعلم منه عاملٌفي هذه الدنيا ليوم مَعاده
- ١٠راجٍ ثوابَ الله في إصدارهخاشٍ عقابَ الله في إيراده
- ١١يا أيها المولى الذي لا يأتليفي حسن ما يوليه من إسعاده
- ١٢إنَّ الذي وافى الكتاب لأجلهسارعتُ في إسعافه بمراده
- ١٣ورأيت ذلك مِنَّةً لك ضخمةيمتدُّها ذو اللبِّ خيرَ عتاده
- ١٤أنت الذي أعددته لمودتيونصيحتي فأصبت في إعداده
- ١٥كن حيث شئت فما مررت بخاطريإِلاّ وجدت هواك سر فؤاده