وذي جبروت لا يرى غير نفسه
محمود سامي الباروديمتأخرالطويلهجاءالباء
- ١وَذِي جَبَرُوتٍ لا يَرَى غَيْرَ نَفْسِهِعَظِيماً وَلا يُصْغِي إِلى قَوْل مُصْحِبِ
- ٢نَظَرْتُ إِلَيْهِ نَظْرَةً فَتَطامَنَتْغَوارِبُهُ وانْقادَ بَعْدَ التَّجَنُّبِ
- ٣وَمَا كُنْتُ لَوْلا أَنْ رَأَى كِبْرَ شَأْنِهِلأُصْدِرَهُ إِلَّا بِأَهْلٍ وَمَرْحَبِ
- ٤وَلَكِنَّنِي سَهْلٌ لِمَنْ رَامَ خُلَّتِيوَصَعْبٌ عَلَى ذِي الْكِبْرِياءِ الْمُغَلَّبِ
- ٥وَلَوْ أَنَّهُ اسْتَوْلَى عَلَيْهِ شَقَاؤُهُلَطَارَتْ بِهِ في الناسِ عَنْقَاءُ مُغْرِبِ
- ٦وَلَكِنَّهُ أَلْقَى إِلَيَّ زِمَامَهُفَسِرْتُ بِهِ سَيْرَ الذَّلُولِ الْمُهَذَّبِ
- ٧وَلَيْسَ يَسُودُ المَرْءُ إِلَّا بِحِلْمِهِعَلَى قَوْمِهِ وَالصَّفْحِ عَنْ كُلِّ مُذْنِبِ