نعتد أنحسنا بعزك أسعدا
البحتريعباسيالكاملمدحالدال
- ١نَعتَدُّ أَنحُسَنا بِعِزِّكَ أَسعُداوَنُسَرُّ فيكَ بِما يُساءُ لَهُ العِدى
- ٢فَاِسلَم أَبا نوحٍ فَإِنَّكَ إِنَّماتَهوى السَلامَةَ كَي تَجودَ وَتُحمَدا
- ٣وَهَنَتكَ عافِيَةِ الأَميرِ فَإِنَّهُقَد راحَ مُجتَمِعَ العَزيمَةِ وَاغتَدى
- ٤في نِعمَةٍ هِيَ لِلمَكارِمِ وَالعُلاوَسَلامَةٍ هِيَ لِلسَماحَةِ وَالنَدى
- ٥لَمّا تَشابَهَتِ الرِجالُ حَكَيتَهُمَجداً أَطَلَّ عَلى النُجومِ وَسُؤدُدا
- ٦وَمَرِضتُما وَفقاً فَكانَ دُعاؤُناأَن تَشفَيا وَتَكونَ أَنفُسُنا الفِدا
- ٧لَكَ عادَةٌ أَلّا تَزالَ شَريكَهُمِمّا عَناهُ مُرافِقاً أَو مُسعِدا
- ٨تَتَجارَيانِ عَلى الصَفاءِ مَحَبَّةًفَكَأَنَّما تَتَجارَيانِ إِلى مَدى
- ٩لَو يَستَطيعُ وَقاكَ عادِيَةَ الضَنىأَو تَستَطيعُ وَقَيتَهُ صَرفَ الرَدى
- ١٠وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَإِن أَصبَحتُماشَخصَينِ غارا بِالسَماحِ وَأَنجَدا
- ١١روحٌ تُدَبِّرُ مِنكُما حَرَكاتُهابَدَنَينِ ذا عَبداً وَهَذا سَيِّدا