قصائد

نعتد أنحسنا بعزك أسعدا

البحتريعباسيالكاملمدحالدال

  1. ١نَعتَدُّ أَنحُسَنا بِعِزِّكَ أَسعُداوَنُسَرُّ فيكَ بِما يُساءُ لَهُ العِدى
  2. ٢فَاِسلَم أَبا نوحٍ فَإِنَّكَ إِنَّماتَهوى السَلامَةَ كَي تَجودَ وَتُحمَدا
  3. ٣وَهَنَتكَ عافِيَةِ الأَميرِ فَإِنَّهُقَد راحَ مُجتَمِعَ العَزيمَةِ وَاغتَدى
  4. ٤في نِعمَةٍ هِيَ لِلمَكارِمِ وَالعُلاوَسَلامَةٍ هِيَ لِلسَماحَةِ وَالنَدى
  5. ٥لَمّا تَشابَهَتِ الرِجالُ حَكَيتَهُمَجداً أَطَلَّ عَلى النُجومِ وَسُؤدُدا
  6. ٦وَمَرِضتُما وَفقاً فَكانَ دُعاؤُناأَن تَشفَيا وَتَكونَ أَنفُسُنا الفِدا
  7. ٧لَكَ عادَةٌ أَلّا تَزالَ شَريكَهُمِمّا عَناهُ مُرافِقاً أَو مُسعِدا
  8. ٨تَتَجارَيانِ عَلى الصَفاءِ مَحَبَّةًفَكَأَنَّما تَتَجارَيانِ إِلى مَدى
  9. ٩لَو يَستَطيعُ وَقاكَ عادِيَةَ الضَنىأَو تَستَطيعُ وَقَيتَهُ صَرفَ الرَدى
  10. ١٠وَالنَفسُ واحِدَةٌ وَإِن أَصبَحتُماشَخصَينِ غارا بِالسَماحِ وَأَنجَدا
  11. ١١روحٌ تُدَبِّرُ مِنكُما حَرَكاتُهابَدَنَينِ ذا عَبداً وَهَذا سَيِّدا