قصائد

أجز من غلة الصدر العميد

البحتريعباسيالوافرعتابالدال

  1. ١أَجِز مِن غُلَّةِ الصَدرِ العَميدِوَسَكِّن نافِرَ الجَأشِ الشَرودِ
  2. ٢فَما جَزَعُ الجَزوعِ مِنَ اللَياليبِمُحرِزِهِ وَلا جَلَدُ الجَليدِ
  3. ٣جَحَدنا سُهمَةَ الحَدَثانِ فينالَوَ أَنَّ الحَقَّ يَبطُلُ بِالجُحودِ
  4. ٤وَنُنكِرُ أَن تُطَرِّقَنا المَناياكَأَنّا قَد خُلِقنا لِلخُلودِ
  5. ٥فَيا وَيحَ الحَوادِثِ كَيفَ تُعطيشَقِيَّ القَومِ مِن حَظِّ السَعيدِ
  6. ٦وَكَيفَ تَجوزُ إِن هَمَّت بِحُكمٍفَتَحمِلَ لِلغَوِيَّ عَلى الرَشيدِ
  7. ٧وَما بَرِحَت صُروفُ الدَهرِ حَتّىأَرَتنا الأُسدَ قَتلى لِلقُرودِ
  8. ٨أُعَزّي الأَريَحِيَّ أَبا عَلِيٍّعَنِ الخِرقِ الأَغَرِّ أَبي سَعيدِ
  9. ٩وَما عَزَّيتُ إِلّا بَحرَ عِلمٍنُطيفُ بِفَيضِهِ عَن بَحرِ جودِ
  10. ١٠قَتيلٌ لَم يُمَهِّل قاتِلوهُمَدى الأَجَلِ المُؤَقَّتِ في ثَمودِ
  11. ١١تُدورِكَ ثَأرُهُ غَضّاً وَلَمّايُؤَخَّرُ لِلتَهَدُّدِ وَالوَعيدِ
  12. ١٢وَكانَ السَيفُ أَدنى مِن وَريدِ المُعينِ عَلَيهِ مِن حَبلِ الوَريدِ
  13. ١٣وَلَيسَ دَمُ اللَعينِ وَإِن شَفاناكَفِيّاً عِندَنا لِدَمِ الشَهيدِ
  14. ١٤وَما أَرضَتكَ مِن مُهَجِ المَواليغَداةَ رُزِئتَها مُهَجُ العَبيدِ
  15. ١٥فَلَو عَلِمَ القَتيلُ وَأَيُّ عِلمٍلِمَيتٍ مِن وَراءِ التُربِ مودِ
  16. ١٦رَأى لِأَخيهِ عَزماً أَنقَذَتناصَريمَتُهُ مِنَ التَلَفِ المُبيدِ
  17. ١٧سَما بِالخَيلِ أَرسالاً لِسيمافَمِن شوسٍ إِلى الداعي وَقودِ
  18. ١٨فَما اِنفَكَّت تَجولُ عَلَيهِ حَتّىتَدَهدَأَ رَأسُ جَبّارٍ عَنيدِ
  19. ١٩إِذا ما الحَيُّ أَعطى في أَخيهِ الدَنيئَةَ فَهوَ كَالمَيتِ الفَقيدِ
  20. ٢٠ذَكَرتُ أَخي أَبا بَكرٍ فَفاضَتدُموعٌ غَيرُ مُعوِزَةِ الجُمودِ
  21. ٢١وَلِلفَجعِ العَتيقِ مُحَرِّكاتٌمُهَيَّجَةٌ مِنَ الفَجعِ الجَديدِ
  22. ٢٢سَلامُ اللَهِ وَالسُقيا سِجالاًعَلى تِلكَ الضَرائِحِ وَاللُحودِ
  23. ٢٣رَزايا مِن شُيوخِ الأَزدِ أَلقَتعَلَينا كُلَّ موهِنَةٍ هَدودِ
  24. ٢٤نَصُكُّ لَها الجِباهَ إِذا اِحتَشَمناحَياءَ الناسِ مِن لَطمِ الخُدودِ
  25. ٢٥مَباكٍ تَستَزيدَ الدَمعَ فيهاوَما لِلدَمعِ فيها مِن مَزيدِ
  26. ٢٦أَقولُ أَبا عَلِيٍّ طِبتَ حَيّاًوَمَيتاً تَحتَ أَروِقَةِ الصَعيدِ
  27. ٢٧لَقَد طَلَبَتكَ مِن غُرِّ المَراثيقَوافٍ مِثلَ أَفوافِ البُرودِ
  28. ٢٨فَلا تَبعَد فَما كانَ المُرَجّىنَوالَكَ مِن نَوالِكَ بِالبَعيدِ
  29. ٢٩هَمَمتُ بِنَصرَةٍ فَعَجَزتُ عَنهاوَأَنتَ تُرادُ لِلخَطبِ المُفيدِ
  30. ٣٠وَلَمّا لَم أَجِد لِلسَيفِ حَدّاًأَصولُ بِهِ نَصَرتُكَ بِالقَصيدِ