ما فاز بالحمد ولا ناله
صردرعباسيالسريعاللام
- ١ما فاز بالحمدِ ولا نالَهْمن عِشقتْ راحتُه مالَهْ
- ٢لا والذي يرضَى لمعروفهِأن يفتح السائلُ أقفالَهْ
- ٣تِرْبُ المعالي من له في النَّدَىبادرةٌ تُخرِسُ سُؤَّالَهْ
- ٤بفاجىء الراجي بأوطارِهكأنّه وسوَس آمالَهْ
- ٥مُنْيتُهُ للطارق المجتدىأن يُدرجَ الأرضَ فتُطوَى لَهْ
- ٦مثل عميدِ الدولةِ المرتقِىبحيثُ أرسَى المجدُ أجبالَهْ
- ٧ذو الرأى قد شدَّ حيازيمَهُيصارع الدهرَ وأهوالَهْ
- ٨إذا عَرا خطبٌ تصدَّى لهيوقدُ في جُنحِيْه أجذالَهْ
- ٩مُصيبُ سهم الظنِّ لا ينطوىغيبُ غدٍ عنه إذا خالَهْ
- ١٠كأنَّ في جنبيه ماويَّةًتريه مما غاب أشكالَهْ
- ١١بازلُ عامين ارتضَى وخدَهفي طَرْقه العزَّ وإقبالَهْ
- ١٢لا يشهدُ المغنمَ إلا لكييقسِمَ في الغازين أنفالَهْ
- ١٣إذا زعيمُ الجيش حامَى علىمِرباعه أنهبَ أموالَهْ
- ١٤فعادةُ الجود وإسرافُهقد كثرَّا بالشكر إقلالَهْ
- ١٥سامٍ إذا تِهتَ عليه وإنوادعتَه طأطأ شِملالَهْ
- ١٦كأنما أقسمَ حبُّ العلاعليه أن يُتعِب عُذّالَهْ
- ١٧فلا يَنْوا عنه عتابا ولاأقوالُهم تزجُر أفعالَهْ
- ١٨كم قد عرَتْه من يدٍ أتلفتْدرهمَه فيه ومثقالَهْ
- ١٩خرَّفَ حتى حقروا عندهمَنْ وزَن المالَ ومَن كالَهْ
- ٢٠مشتبهُ الأطرافِ أعمامُهُيظنُّها القائفُ أخوالَهْ
- ٢١إن جذَب الفخرُ بأبرادهِمفكلُّهم يسحبُ سِربالَهْ
- ٢٢في كلِّ جمعٍ صالحٍ هاتفٌما يأتلِى يضربُ أمثالَهْ
- ٢٣أما ترى الرقشاءَ في كفَّهكأنها سمراءُ ذَبَّالَهْ
- ٢٤إذا تثنَّتْ فوق قِرطاسِهارأيتَها بالفضلِ مختالَهْ
- ٢٥فتارةً تشَفِى بِدرياقِهاوتارةً بالسُّمِّ قتَّالَهْ
- ٢٦ينِفُثُ في أطرافِها رُقيةًتعالجُ العِىَّ وأغلالَهْ
- ٢٧قد صيَّرت سحبانَ في وائلٍكأنّه عَجماءُ صَلصالَهْ
- ٢٨لا رجَعتْ نُعماه حَسرَى كماراجعَ هذا القلبُ بَلبالَهْ
- ٢٩عاودَه من دائه نَكسُهُمن بعد أن شارف إبلالَهْ
- ٣٠ولو صحا طورا لعنَّفتُهفي حبّه بيضاءَ مِكسالَهْ
- ٣١أو رشأً قد لثَّموا وجهَهفجاء مثلَ البدر في الهالَهْ
- ٣٢أبعْدَ ما عمَّم كافورُهُرأسى وأعفَى الرأسُ صَقَّالَهْ
- ٣٣أجيبُ طيفا زار عن زروةٍوأسأل الربعَ وأطلالَهْ
- ٣٤ويطرُدُ التحصيلَ من خاطريصهباءُ أو صفراءُ سلسالَهْ
- ٣٥وليس خِدْنى بالهِدانِ الذيهجوعُه يألفُ آصالَهْ
- ٣٦لا يترجَّى الضيفُ إمراعَهُولا يخاف الجارُ إمحالَهْ
- ٣٧لكنّه الأشعثُ في سِربهِيحدو إلى العلياء أجمالَهْ
- ٣٨يبيت ضبُّ القاع من خوفهِمستثفرا دهماءَ شوَّالَهْ
- ٣٩أشهَى له من قَينةٍ مطربٍعناقُهُ جرداءَ صَهَّالَهْ
- ٤٠قد عاشر الوحشَ بأخلاقهوباين الحيَّ وجُهَّالَهْ
- ٤١كلٌّ له في سعيِه مَذهبٌوكلُّ عيشٍ فله آلَهْ
- ٤٢وهذه الأيامُ إن حُقِّقتشرّابَةٌ للخلق أكَّالَهْ