قصائد

يضن أبو عيسى علينا بقطنة

ابن الروميعباسيالطويلمدحالراء

  1. ١يضِنُّ أبو عيسى علينا بقطنةٍكأن أبا إسحاقَ ليس بحاضرِ
  2. ٢وفي جودِ إبراهيم طال بقاؤهلنا عِوض مُعتاضُهُ غير خاسِر
  3. ٣إليك أبا عيسى بقطنك إننالنا سيدٌ مستأثِر بالمآثر
  4. ٤أبت لابن حماد مساعيه أن يُرىإذا ابتدر الساعون غيرَ مبادر
  5. ٥كريم يرى الأموال شرّ ذخيرةٍبعينٍ ترى المعروف خير الذخائر
  6. ٦تناولني منه ببرٍّ شكرتُهُعليه ولم يطلب به شكر شاكر
  7. ٧رأى نِيقا يستقرق النعتَ كلهجميلاً محيّاه حميد المخابرِ
  8. ٨تضن به الأم الرؤوم على ابنهاوإن كان مأمولاً لسدّ المفاقرِ
  9. ٩له نَفَسٌ قبلَ المذاقِ كأنمابديهته أنفاسُ غيداءَ عاطرِ
  10. ١٠تحيةُ مُشتمٍّ مَلذَّةُ طاعمٍإذا ملكتهُ الكفُّ نزهة ناظر
  11. ١١فأهداه لي أهدى له الله نعمةًمحصَّنةً من سوء دَوْر الدوائر
  12. ١٢وكنت أخا ضَعفٍ فأنهض مُنَّتيوما زال معروفاً بأيمن طائر
  13. ١٣وإني لأرجو منه قطناً لكسوتيوأي كريمٍ مُطعِمٍ غيرُ ساتر
  14. ١٤وما لأبي عيسى هنالك مِنَّةٌولكنْ لإبراهيم تاجُ المفاخر
  15. ١٥فتىً حل من بيت الحُلُومة والتقىوبذل العطايا منزلاً غير داثر
  16. ١٦محلاً إذا وافاه للرِّفد وفدهرأى خير معمورٍ وأفضل عامر
  17. ١٧فتى لا تراه فاخراً بمكانهعلى أنه فوق النجوم الزواهر
  18. ١٨وما وضعْته همةٌ دون مَفْخرٍولكنها أعلتْه فوق المفاخرِ
  19. ١٩إذا شِيمُ الأحرار حالت فأصبحتإماءً أبى منهن غيرَ الحرائرِ