قصائد

علقنا بأسباب الوزير ولم نجد

البحتريعباسيالطويلمدحالدال

  1. ١عَلَقنا بِأَسبابِ الوَزيرِ وَلَم نَجدِلَنا صَدَراً دونَ الوَزيرِ وَلا وِردا
  2. ٢جَرى فَحَوى سَبقَ المُجِدّينَ وادِعاًوَأَعطى فَما أَعطى قَليلاً وَلا أَكدى
  3. ٣وَلَم يُبدِ أَفضالاً عَلى مُتَطَلِّبٍفَواضِلَهُ إِلّا أَعادَ الَّذي أَبدا
  4. ٤طَويلُ اليَدَينِ ما تُعَدِّدُ وائِلٌأَباً كَأَبيهِ عِندَ فِعلٍ وَلا جَدّا
  5. ٥إِذا سادَ شَيبانَ بنِ ثَعلَبَةَ اِرتَضَترِياسَةَ عالي البَيتِ يَفرَعُها مَجدا
  6. ٦رَعَينا بِهِ السَعدانَ إِذا رَطُبَ الثَرىلَنا وَوَرَدنا مِن نَدى كَفِّهِ صَدّا
  7. ٧وَما الغَيثُ مُنهَلّاً تَوالى عِهادُهُبِأَروَحَ مِنهُ بِالسَماحِ وَلا أَغدى
  8. ٨لَكَ الخَيرُ مِن مُستَبطِئٍ في تَأَخُّريتَرى أَنَّني آثَرتُ هِجرانُهُ عَمدا
  9. ٩مَتى كُنتَ يا خَيرَ الأَخِلّاءِ عائِداًبِلَومِ عَلى أَلّا تَراني فَلُم سَعدا
  10. ١٠وَما أَصطَفي لَونَ الحِدادِ وَلا أَرىلِعَينَيَّ حَظّاً في الرَمادِ إِذا اسوَدّا
  11. ١١لَئِن كُنتَ نوراً ساطِعاً فَطَريقُناإِلَيكَ عَلى ظَلماءَ داجِيَةٍ جِدّا
  12. ١٢وَلَو أَنجَحَت بَغدادُ مَوعِدَ واسِطٍلَما عَدِمَت مِنّي عَلى نُجحِها حَمدا
  13. ١٣وَما خِلتُكَ ابنَ الأَنجُمِ الزُهرِ سائِراًوَتارِكَ نُعماكَ الَّتي شُهِرَت عَدّا
  14. ١٤أُعيذُكَ أَن يُعتَدَّكَ القَومُ إِسوَةًإِذا عَزَموا في إِثرِ مَسأَلَةٍ رَدّا
  15. ١٥وَما كانَ ما سَيَّرتُ فيكَ نَسيئَةًفَلِم لا يَكونُ البَذلُ في عَقبِهِ نَقدا