علقنا بأسباب الوزير ولم نجد
البحتريعباسيالطويلمدحالدال
- ١عَلَقنا بِأَسبابِ الوَزيرِ وَلَم نَجدِلَنا صَدَراً دونَ الوَزيرِ وَلا وِردا
- ٢جَرى فَحَوى سَبقَ المُجِدّينَ وادِعاًوَأَعطى فَما أَعطى قَليلاً وَلا أَكدى
- ٣وَلَم يُبدِ أَفضالاً عَلى مُتَطَلِّبٍفَواضِلَهُ إِلّا أَعادَ الَّذي أَبدا
- ٤طَويلُ اليَدَينِ ما تُعَدِّدُ وائِلٌأَباً كَأَبيهِ عِندَ فِعلٍ وَلا جَدّا
- ٥إِذا سادَ شَيبانَ بنِ ثَعلَبَةَ اِرتَضَترِياسَةَ عالي البَيتِ يَفرَعُها مَجدا
- ٦رَعَينا بِهِ السَعدانَ إِذا رَطُبَ الثَرىلَنا وَوَرَدنا مِن نَدى كَفِّهِ صَدّا
- ٧وَما الغَيثُ مُنهَلّاً تَوالى عِهادُهُبِأَروَحَ مِنهُ بِالسَماحِ وَلا أَغدى
- ٨لَكَ الخَيرُ مِن مُستَبطِئٍ في تَأَخُّريتَرى أَنَّني آثَرتُ هِجرانُهُ عَمدا
- ٩مَتى كُنتَ يا خَيرَ الأَخِلّاءِ عائِداًبِلَومِ عَلى أَلّا تَراني فَلُم سَعدا
- ١٠وَما أَصطَفي لَونَ الحِدادِ وَلا أَرىلِعَينَيَّ حَظّاً في الرَمادِ إِذا اسوَدّا
- ١١لَئِن كُنتَ نوراً ساطِعاً فَطَريقُناإِلَيكَ عَلى ظَلماءَ داجِيَةٍ جِدّا
- ١٢وَلَو أَنجَحَت بَغدادُ مَوعِدَ واسِطٍلَما عَدِمَت مِنّي عَلى نُجحِها حَمدا
- ١٣وَما خِلتُكَ ابنَ الأَنجُمِ الزُهرِ سائِراًوَتارِكَ نُعماكَ الَّتي شُهِرَت عَدّا
- ١٤أُعيذُكَ أَن يُعتَدَّكَ القَومُ إِسوَةًإِذا عَزَموا في إِثرِ مَسأَلَةٍ رَدّا
- ١٥وَما كانَ ما سَيَّرتُ فيكَ نَسيئَةًفَلِم لا يَكونُ البَذلُ في عَقبِهِ نَقدا